المتواري على أبواب البخاري
المتواري على أبواب البخاري
- লেখক
- ابن المُنَيِّر
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ৪০১
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৪০১ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৪৪৯)
- أما بعد: فَالسنة هِيَ الْجنَّة الحصينة لمن تدرعها، والشرعة المنيعة لمن تشرعها، وردهَا صَاف وظلها ضاف، وبيانها واف وبرهانها شاف، وَهِي الكافلة بالاستقامة والكافي
- [تَرْجَمَة الإِمَام البُخَارِيّ]
- كتاب بَدْء الْوَحْي [)
- بَاب كَيفَ كَانَ بدؤ الْوَحْي إِلَى رَسُول الله [ﷺ] وَقَول الله ﷿
- [زهده وورعه]
- [حفظه]
- وَمن مناقبه الدِّينِيَّة ومآثره الدَّالَّة على خلوص النِّيَّة
- كتاب الْإِيمَان
- بَاب الدّين يسر وَقَوله [ﷺ] : " أحب الدّين إِلَى الله الحنيفية السمحة
- بَاب حسن إِسْلَام الْمَرْء
- بَاب أحبّ الدّين إِلَى الله أَدْوَمه)
- بَاب زِيَادَة الْإِيمَان ونقصانة)
- بَاب الزَّكَاة من الْإِسْلَام)
- بَاب خوف الْمُؤمن أَن يحبط عمله وَهُوَ لَا يشْعر)
- بَاب مَا جَاءَ أَن الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ والحسبة وَلكُل امْرِئ مَا نوى)
- بَاب] قَول النَّبِي [ﷺ] [: الدّين النَّصِيحَة لله، وَلِرَسُولِهِ ولأئمة الْمُسلمين،] وعامتهم [)
- كتاب الْعلم [)
- بَاب الِاغْتِبَاط فِي الْعلم وَالْحكمَة
- بَاب مَا ذكر فِي ذهَاب مُوسَى فِي الْبَحْر إِلَى الْخضر)
- بَاب فضل من عَلِمَ وعَلَّمَ)
- بَاب رفع الْعلم، وَظُهُور الْجَهْل)
- بَاب فضل الْعلم
- بَاب السمر فِي الْعلم
- مَا يسْتَحبّ للْعَالم إِذا سُئِلَ أَي النَّاس أعلم أَن يكل الْعلم إِلَى الله ﷿
- بَاب من سَأَلَ وَهُوَ قَائِم عَالما جَالِسا)
- بَاب من أجَاب السَّائِل أَكثر مِمَّا سَأَلَهُ)
- كتاب الْوضُوء [)
- بَاب لَا تقبل صَلَاة بِغَيْر طهُور)
- بَاب التمَاس الْوضُوء إِذا حانت الصَّلَاة
- بَاب الرجل يوضيء صَاحبه)
- بَاب اسْتِعْمَال فضل وضوء النَّاس. أَمر جرير بن عبد الله أَهله أَن يتوضأوا بِفضل سواكه)
- بَاب الْوضُوء من النّوم، وَمن لم ير من النعسة والنعستين، والخفقة وضُوءًا)
- بَاب الْوضُوء من غير حدث)
- بَاب مَا يَقع من النَّجَاسَات فِي السّمن وَالْمَاء)
- بَاب لَا يَبُول فِي المَاء الدَّائِم)
- كتاب الْغسْل [)
- بَاب هَل يدْخل الْجنب يَده فِي الْإِنَاء، قبل أَن يغسلهَا إِذا لم يكن على يَده قذر غير الْجَنَابَة
- بَاب من تَوَضَّأ فِي الْجَنَابَة، ثمَّ غسل سَائِر جسده وَلم يعد غسل مَوَاضِع الْوضُوء مرّة أُخْرَى
- بَاب نفض الْيَد من غسل الْجَنَابَة)
- كتاب الْحيض [)
- بَاب من سمى النّفاس حيضا)
- بَاب تقضي الْحَائِض الْمَنَاسِك كلهَا إِلَّا الطّواف بِالْبَيْتِ
- بَاب الصَّلَاة على النُّفَسَاء، وسنتها)
- كتاب الصَّلَاة [)
- بَاب الصَّلَاة على الْحَصِير)
- بَاب كَرَاهِيَة الصَّلَاة فِي الْمَقَابِر
- بَاب إنشاد الشّعْر فِي الْمَسْجِد)
- بَاب ذكر البيع وَالشِّرَاء على الْمِنْبَر فِي الْمَسْجِد)
- بَاب الصَّلَاة فِي مَسَاجِد السُّوق)
- بَاب تشبيك الْأَصَابِع فِي الْمَسْجِد وَغَيره)
- بَاب اسْتِقْبَال الرجل صَاحبه وَهُوَ يُصَلِّي)
- كتاب مَوَاقِيت الصَّلَاة [)
- بَاب من أدْرك رَكْعَة من الْعَصْر قبل الْغُرُوب)
- [كتاب الْأَذَان] )
- بَاب من قَالَ: ليؤذّن فِي السّفر مؤذنٌ وَاحِد)
- بَاب هَل يتبع الْمُؤَذّن فَاه هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَهل يلْتَفت فِي الْأَذَان
- بَاب فضل] صَلَاة [الْفجْر فِي جمَاعَة)
- بَاب إِمَامَة الْمفْتُون والمبتدع)
- بَاب تَخْفيف الإِمَام فِي الْقيام، وإتمام الرُّكُوع وَالسُّجُود)
- بَاب وجوب الْقِرَاءَة للْإِمَام وَالْمَأْمُوم فِي الصَّلَاة كلهَا فِي الْحَضَر وَالسّفر. وَمَا يجْهر فِيهَا، وَمَا يُخَافت)
- بَاب الْجَهْر بِقِرَاءَة] صَلَاة [الْفجْر)
- بَاب الْجمع بَين السورتين فِي رَكْعَة)
- بَاب جهر الإِمَام بالتأمين)
- بَاب اسْتِوَاء الظّهْر فِي الرُّكُوع)
- بَاب الْقِرَاءَة فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود وَمَا يَقُول الإِمَام وَمن خَلفه، إِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع)
- بَاب فضل " اللَّهُمَّ رَبنَا وَلَك الْحَمد
- بَاب من لم يردّ السَّلَام على الإِمَام، واكتفي بِتَسْلِيم الصَّلَاة)
- كتاب الْجُمُعَة [)
- بَاب السِّوَاك يَوْم الْجُمُعَة
- بَاب هَل على من لم يشْهد الْجُمُعَة غسلٌ من النِّسَاء، وَالصبيان وَغَيرهم
- بَاب صَلَاة الْخَوْف [)
- بَاب صَلَاة الطَّالِب وَالْمَطْلُوب، رَاكِبًا وإيماء)
- كتاب الْعِيدَيْنِ [)
- بَاب إِذا فَاتَهُ الْعِيد يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ)
- كتاب الاسْتِسْقَاء [)
- بَاب سُؤال النَّاس الإِمَام الاسْتِسْقَاء إِذا قحطوا)
- [كتاب سُجُود الْقُرْآن] )
- بَاب سُجُود الْمُسلمين مَعَ الْمُشْركين)
- [كتاب تَقْصِير الصَّلَاة] )
- بَاب إِذا صلى قَاعِدا ثمَّ صَحَّ، أَو وجد خفَّة، يتم مَا بَقِي)
- كتاب التَّهَجُّد)
- بَاب ترك الْقيام للْمَرِيض)
- بَاب طول الْقيام فِي صَلَاة اللَّيْل)
- بَاب صَلَاة الضُّحَى فِي السّفر
- كتاب الْعَمَل فِي الصَّلَاة [)
- بَاب إِذا قيل للْمُصَلِّي: تقدم، أَو انْتظر، فانتظر فَلَا بَأْس)
- كتاب الْجَنَائِز)
- بَاب ذكر شرار الْمَوْتَى)
- كتاب الزَّكَاة)
- بَاب لَا يقبل الله صَدَقَة من غلُول)
- بَاب الْعشْر فِي مَا يسْقِي من السَّمَاء وَالْمَاء الْجَارِي)
- بَاب صَدَقَة التَّمْر عِنْد صرام النّخل، وَهل يتْرك الصَّبِي فيمس تمر الصَّدَقَة)
- بَاب من بَاعَ ثماره، أَو نخله، أَو أرضه، وَقد وَجب فِيهِ الْعشْر، أَو الصَّدَقَة، فَأدى الزَّكَاة من غَيره. أَو بَاعَ ثماره وَلم تجب فِيهِ الصَّدَقَة
- بَاب أَخذ الصَّدَقَة من الْأَغْنِيَاء، وَترد فِي الْفُقَرَاء حَيْثُ كَانُوا)
- بَاب مَا يسْتَخْرج من الْبَحْر)
- بَاب قَول الله ﷿: ﴿والعاملين عَلَيْهَا﴾ [التَّوْبَة: ٦٠] ومحاسبة المصدقين للْإِمَام
- بَاب الصَّدَقَة قبل الْعِيد)
- كتاب الصَّوْم [)
- بَاب اغتسال الصَّائِم)
- بَاب الصَّائِم إِذا أكل وَشرب نَاسِيا)
- بَاب السِّوَاك الرطب واليابس للصَّائِم)
- بَاب صِيَام الْأَيَّام الْبيض: ثَلَاث عشرَة وَأَرْبع عشرَة وَخمْس عشرَة
- بَاب من أَرَادَ أَن يعْتَكف، ثمَّ بدا لَهُ أَن يخرج)
- كتاب الْمَنَاسِك [)
- بَاب فِي الْحَج من أهلّ فِي زمن النَّبِي [ﷺ] كإهلال النَّبِي [ﷺ] )
- بَاب قَول الله ﷿: ﴿وَإِذ قَالَ إِبْرَاهِيم رب اجْعَل هَذَا الْبَلَد آمنا واجنبني وبنيّ أَن نعْبد الْأَصْنَام﴾ [إِبْرَاهِيم: ٣٧] الْآيَات وَقَوله ﷿: ﴿جعل الله ال
- بَاب كسْوَة الْكَعْبَة)
- بَاب إغلاق الْبَيْت، ويصليّ فِي أَي نواحي الْبَيْت شَاءَ
- بَاب من كبر فِي نواحي الْكَعْبَة)
- بَاب من لم يسْتَلم إِلَّا الرُّكْنَيْنِ اليمانيين)
- بَاب إِذا وقف فِي الطّواف)
- بَاب فتل القلائد للبدن وَالْبَقر)
- بَاب الذّبْح قبل الْهدى)
- بَاب الْخطْبَة أَيَّام منى)
- فَضَائِل الْمَدِينَة)
- بَاب مَا جَاءَ فِي حرم الْمَدِينَة
- كتاب الْجِهَاد)
- بَاب الدُّعَاء بِالْجِهَادِ وَالشَّهَادَة للرِّجَال وَالنِّسَاء)
- بَاب قَول الله تَعَالَى: ﴿قل هَل تربصون بِنَا إِلَّا إِحْدَى الحسنيين﴾ [التَّوْبَة: ٥٢] وَالْحَرب سِجَال. فِيهِ ابْن عَبَّاس: إِن أَبَا سُفْيَان أخبرهُ، أَن هِر
- بَاب الْعَمَل الصَّالح قبل الْقِتَال)
- بَاب من اغبرّت قدماه فِي سَبِيل الله. وَقَوله تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ لأهل الْمَدِينَة وَمن حَولهمْ من الْأَعْرَاب﴾ [التَّوْبَة: ١٢٠] . فِيهِ أَبُو عبس: قَالَ النَ
- فِيهِ عَائِشَة: إِن النَّبِي [ﷺ] لما رَجَعَ يَوْم الخَنْدَق اغْتسل، فَأَتَاهُ جِبْرِيل وَقد عصب رَأسه الْغُبَار. فَقَالَ: وضعت السِّلَاح، فوَاللَّه مَا وَضعته.
- بَاب الْجنَّة تَحت بارقة السيوف)
- بَاب الشَّهَادَة سبعٌ سوى الْقَتْل)
- بَاب إِضْمَار الْخَيل للسبق
- بَاب غَزْو النِّسَاء، وقتالهن مَعَ الرِّجَال)
- بَاب الْخُرُوج آخر الشَّهْر)
- بَاب التوديع)
- بَاب السّمع وَالطَّاعَة للْإِمَام مَا لم يَأْمر بِمَعْصِيَة)
- بَاب يُقَاتل من وَرَاء الإِمَام ويتقى بِهِ)
- بَاب الْبيعَة فِي الْحَرْب أَن لَا يفرّوا)
- بَاب الجعائل والحملان فِي السَّبِيل)
- بَاب الْأَجِير)
- بَاب قَول النَّبِي [ﷺ] نصرت بِالرُّعْبِ مسيرَة شهر وَقَول الله ﷿: ﴿سنلقي فِي قُلُوب الَّذين كفرُوا الرعب بِمَا اشركوا بِاللَّه﴾ [آل عمرَان: ١٥١] . فِيهِ أَبُو ه
- فِيهِ أَبُو هُرَيْرَة: قَالَ النَّبِي [ﷺ] كل سلامي من النَّاس عَلَيْهِ صَدَقَة كلّ يَوْم
- بَاب السّفر بالمصاحف إِلَى أَرض الْعَدو)
- بَاب يكْتب للْمُسَافِر مَا كَانَ يعْمل فِي الْإِقَامَة)
- بَاب السّير بِاللَّيْلِ وَحده)
- بَاب الْجِهَاد بِإِذن الْأَبَوَيْنِ)
- بَاب الأساري فِي السلَاسِل)
- بَاب فضل من أسلم من أهل الْكِتَابَيْنِ)
- بَاب أهل الدَّار يبيتُونَ، فيصاب الْولدَان والذرارى نياماً لَيْلًا)
- بَاب إِذا حرق الْمُشرك الْمُسلم هَل يحرق
- بَاب حرق الدّور والنخيل)
- بَاب قتل الْمُشرك النَّائِم)
- بَاب الْكَذِب فِي الْحَرْب)
- بَاب من لَا يثبت على الْخَيل
- بَاب من رأى العدّو فَنَادَى بِصَوْتِهِ:] يَا صَبَاحَاه [حَتَّى يسمع النَّاس
- بَاب من قَالَ: أَنا ابْن فلَان)
- بَاب إِذا نزل العدّو على حكم رجل)
- بَاب الْحَرْبِيّ إِذا دخل دَار الْإِسْلَام بِغَيْر أَمَان)
- بَاب التجمل للوفود)
- بَاب كَيفَ يعرض الْإِسْلَام على الصَّبِي
- بَاب إِذا أسلم قوم فِي دَار الْحَرْب، وَلَهُم مَال وأرضون فَهِيَ لَهُم)
- بَاب كِتَابَة الإِمَام النَّاس)
- بَاب إِن الله يُؤَيّد الدّين بِالرجلِ الْفَاجِر)
- بَاب من تكلم بِالْفَارِسِيَّةِ والرطانة وَقَوله تَعَالَى: ﴿وَاخْتِلَاف أَلْسِنَتكُم وألوانكم﴾ [الرّوم: ٢٢] . فِيهِ جَابر: قلت: يَا رَسُول الله ذبحنا بَهِيمَة لن
- بَاب مَا يكره من ذبح الْإِبِل وَالْغنم فِي الْغَنَائِم)
- بَاب إِذا اضْطر الرجل إِلَى النّظر فِي شُعُور أهل الذِّمَّة وَالْمُؤْمِنَات إِذا عصين الله، وتجريدهن
- كتاب فرض الْخمس [)
- بَاب أَدَاء الْخمس من الدّين)
- بَاب نَفَقَة نسَاء النَّبِي [ﷺ] بعد وَفَاته)
- بَاب مَا جَاءَ فِي بيُوت النَّبِي [ﷺ] ، وَمَا ينْسب من الْبيُوت إلَيْهِنَّ وَقَوله تَعَالَى: ﴿وَقرن فِي بيوتكن وَلَا تبرجن تبرج الْجَاهِلِيَّة الأولى﴾ [الْأَحْز
- بَاب مَا ذكر من درع النَّبِي [ﷺ] ، وَعَصَاهُ وسيفه، وقدحه، وخاتمه، وَمَا اسْتعْمل الْخُلَفَاء بعده من ذَلِك مِمَّا لم تذكر قسمته، وَمن شعره وَنَعله، وآنيته مِمَ
- بَاب قَوْله تَعَالَى: ﴿فَإِن لله خمسه وَلِلرَّسُولِ﴾ [الْأَنْفَال: ٤١] يعْنى للرسول قسم ذَلِك. قَالَ النَّبِي [ﷺ] : " إِنَّمَا أَنا قَاسم وخازن. وَالله يُعْطي "
- بَاب من قَاتل للمغنم هَل ينقص من أجره
- بَاب قسْمَة الإِمَام مَا يقدم عَلَيْهِ، ويخبأ لمن يحضرهُ أَو غَابَ عَنهُ)
- بَاب الْغَازِي فِي مَاله حيّاً وميّتاً، مَعَ النَّبِي [ﷺ] وولاة الْأَمر)
- بَاب " من الدَّلِيل على أَن الْخمس لنوائب الْمُسلمين. مَا سَأَلَ هوَازن النَّبِي [ﷺ] برضاعة فيهم. فتحلّل من الْمُسلمين، وَمَا كَانَ النَّبِي -[ﷺ]- يعد النَّاس أ
- كتاب الْجِزْيَة [)
- بَاب الْجِزْيَة وَالْمُوَادَعَة مَعَ أهل الْحَرْب)
- بَاب إِذا وادع الإِمَام ملك الْقرْيَة هَل يكون ذَلِك لبقيّتهم
- بَاب إِذا قَالُوا: صبأنا وَلم يحسنوا أسلمنَا)
- بَاب طرح جيف الْمُشْركين فِي الْبِئْر وَلَا يُؤْخَذ لَهَا ثمن)
- بَاب إِثْم الغادر للبرّ والفاجر)
- كتاب الصَّيْد والذبائح)
- بَاب التَّسْمِيَة على الصَّيْد)
- بَاب إِذا أكل الْكَلْب)
- بَاب مَا جَاءَ فِي التصيّد)
- التصيد على الْجبَال)
- بَاب آنِية الْمَجُوسِيّ وَالْميتَة
- بَاب مَا يذبح على النصب والأصنام)
- بَاب قَول النَّبِي -[ﷺ]- " فليذبح على اسْم الله تَعَالَى
- بَاب مَا ندّ من الْبَهَائِم فَهُوَ بِمَنْزِلَة الْوَحْش)
- بَاب لُحُوم الْحمر الإنسية)
- بَاب الْمسك)
- بَاب إِذا ندّ بعيرٌ لقوم فَرَمَاهُ بَعضهم بِسَهْم فَقتله وَأَرَادَ إصلاحهم فَهُوَ جَائِز لخَبر رَافع عَن النَّبِي [ﷺ]
- [كتاب الْأَضَاحِي] )
- بَاب مَا يشتهى من اللَّحْم يَوْم النَّحْر)
- بَاب من ذبح أضْحِية غَيره. وأعان رجل ابْن عمر فِي بدنته وَأمر أَبُو مُوسَى بَنَاته أَن يضحين بأيديهن
- كتاب الْأَشْرِبَة [)
- بَاب الْخمر من الْعِنَب وَغَيره
- بَاب فِيمَن يسْتَحل الْخمر ويسميه بِغَيْر اسْمه)
- بَاب من رأى أَن لَا يخلط الْبُسْر وَالتَّمْر إِذا كَانَ مُسكرا وَأَن لَا يَجْعَل إدامين فِي إدام)
- بَاب شرب اللَّبن. وَقَالَ ﷿: ﴿وإنّ لكم فِي الْأَنْعَام لعبرةً نسقيكم مِمَّا فِي بطونه من فرثٍ ودمٍ لَبَنًا خَالِصا سائغاً للشاربين﴾ [النَّحْل: ٦٦] . فِيهِ أَبُو
- بَاب استعذاب المَاء)
- بَاب شرب اللَّبن بِالْمَاءِ)
- بَاب شرب الْحَلْوَاء وَالْعَسَل)
- بَاب الْأَيْمن فالأيمن فِي الشّرْب
- بَاب الشّرْب من فَم السقاء)
- بَاب الشّرْب فِي نفسين أَو ثَلَاثَة)
- شرب الْبركَة، وَالْمَاء الْمُبَارك)
- كتاب الْأَيْمَان وَالنُّذُور [)
- بَاب لَا تحلفُوا بِآبَائِكُمْ)
- بَاب من حلف على الشَّيْء وَإِن لم يحلف)
- بَاب من حلف بِملَّة سوى الْإِسْلَام)
- بَاب قَول الله تَعَالَى: ﴿وأقسموا بِاللَّه جهد أَيْمَانهم﴾ [الْأَنْعَام:
- بَاب الْحلف بعزّة الله وَصِفَاته وَكَلَامه)
- بَاب إِذا حنث نَاسِيا)
- بَاب الْيَمين فِيمَا لَا يملك وَفِي الْمعْصِيَة، وَالْيَمِين فِي الْغَضَب)
- بَاب إِذا حلف أَن يأتدم، فَأكل تَمرا بِخبْز، وَمَا يكون من الْأدم)
- بَاب الْوَفَاء بِالنذرِ وَقَوله ﷿: ﴿يُوفونَ بِالنذرِ﴾ [الدَّهْر:
- بَاب النّذر فِيمَا لَا يملك وَلَا نذر فِي مَعْصِيّة)
- كتاب كفّارات الْأَيْمَان [)
- بَاب قَوْله تَعَالَى: ﴿قد فرض الله لكم تَحِلَّة أَيْمَانكُم﴾ [التَّحْرِيم: ٢] وَمَتى تجب الكفّارة على الْغَنِيّ وَالْفَقِير
- بَاب يعْطى فِي الْكَفَّارَة عشرَة مَسَاكِين أقرباء كَانُوا أَو بعداء)
- بَاب عتق المدبّر وَأم الْوَلَد وَالْمكَاتب فِي الْكَفَّارَة، وَعتق ولد الزِّنَا. وَقَالَ طَاوس: يَجْزِي المدبّر وأمّ الْوَلَد
- بَاب إِذا عتق عبدا بَينه وَبَين آخر فِي الْكَفَّارَة لمن وَلَاؤُه
- بَاب الِاسْتِثْنَاء فِي الْيَمين)
- بَاب الْكَفَّارَة قبل الْحِنْث وَبعده)
- كتاب الْبيُوع)
- بَاب مَا جَاءَ فِي قَوْله ﷿: ﴿فَإِذا قضيت الصَّلَاة فَانْتَشرُوا فِي الأَرْض وابتغوا من فضل الله﴾ الْآيَة. ﴿وَإِذا رَأَوْا تِجَارَة أَو لهواً انْفَضُّوا إِلَيْه
- بَاب: قَول الله تَعَالَى: ﴿وَإِذا رَأَوْا تِجَارَة أَو لهواً انْفَضُّوا﴾ )
- بَاب: ﴿يمحق الله الرّبا ويربي الصَّدقَات﴾ [الْبَقَرَة:
- بَاب التِّجَارَة فِيمَا يكره لبسه للرِّجَال وَالنِّسَاء)
- بَاب كم يجوز الْخِيَار
- بَاب إِذا لم يُوَقت فِي الْخِيَار، هَل يجوز البيع
- بَاب إِذا اشْترى شَيْئا فوهبه من سَاعَته قبل أَن يفترقا وَلم يُنكر البَائِع على المُشْتَرِي أَو اشْترى عبدا فَأعْتقهُ
- بَاب ذكر الْأَسْوَاق)
- بَاب هَل يَبِيع حَاضر لباد بِغَيْر أجر وَهل يُعينه أَو ينصحُه؟ وَقَالَ النَّبِي -[ﷺ]-: " إِذا استنصح أحدكُم أَخَاهُ فلينصح لَهُ " وَرخّص فِيهِ عَطاء. فِيهِ جرير
- فِيهِ ابْن عمر: كنت عِنْد النَّبِي -[ﷺ]- وَهُوَ يَأْكُل جُمّاراً فَقَالَ: " من
- بَاب من أجْرى أَمر الْأَمْصَار على مَا يَتَعَارَفُونَ بَينهم فِي البيع وَالْإِجَارَة والكيل وَالْوَزْن وسننهم على نياتهم ومذاهبهم الْمَشْهُورَة)
- بَاب بيع الشَّرِيك من شَرِيكه
- بَاب شِرَاء الْمَمْلُوك من الْحَرْبِيّ، وهبته وعتقه
- [كتاب السّلم] )
- بَاب السّلم إِلَى من لَيْسَ عِنْده أصل)
- بَاب الْكَفِيل فِي السّلم)
- [كتاب الشُّفْعَة] )
- بَاب عرض الشُّفْعَة على صَاحبهَا قبل البيع)
- (كتاب الْإِجَارَة)
- بَاب إِذا اسْتَأْجر أَجِيرا بعد ثَلَاثَة أَيَّام أَو بعد شهر، أَو بعد سنة - جَازَ، وهما على شَرطهمَا الَّذِي اشترطاه إِذا جَاءَ الْأَجَل)
- بَاب من اسْتَأْجر أَجِيرا فَبين لَهُ الْأجر وَلم يبين لَهُ الْعَمَل)
- كتاب الْحِوَالَة وَالْكَفَالَة)
- [بَاب] هَل يرجع فِي الْحِوَالَة
- بَاب إِن أحَال دين الْمَيِّت على رجل جَازَ)
- بَاب الْكفَالَة فِي الْقَرْض والديون بالأبدان وَغَيرهَا
- بَاب قَول الله تَعَالَى: ﴿وَالَّذين عقدت أَيْمَانكُم فآتوهم نصِيبهم﴾ [النِّسَاء:
- بَاب جوَار أبي بكر فِي عهد الرَّسُول -[ﷺ]- وعقده)
- كتاب الْوكَالَة)
- فِيهِ كَعْب بن مَالك: إِنَّه كَانَت لَهُم غنم ترى بسلع، فَأَبْصَرت جَارِيَة لنا بِشَاة من غنمنا موتا. فَكسرت حجرا فذبحتها بِهِ. فَقَالَت لَهُم: لَا تَأْكُلُوهَا
- [كتاب الْحَرْث والمزارعة] )
- بَاب إِذا قَالَ: اكْفِنِي مُؤنَة النّخل أَو غَيره وتشركني فِي الثَّمَرَة
- بَاب إِذْ زرع بِمَال قوم بِغَيْر إذْنهمْ وَكَانَ فِي ذَلِك صَلَاح لَهُم
- كتاب إحْيَاء الْموَات)
- بَاب)
- [كتاب الْمُسَاقَاة] )
- بَاب من رأى صَدَقَة المَاء وهبته جَائِزَة مقسوماً كَانَ أَو غير مقسوم)
- بَاب من حفر بِئْرا فِي ملكه لم يضمن)
- بَاب من قَالَ: إِن صَاحب الْحَوْض والقربة أَحَق بمائه)
- بَاب الرجل يكون لَهُ ممرّ فِي حَائِط أَو نخل)
- كتاب الاستقراض والديون [وَالْحجر والتقليس] )
- بَاب من اشْترى بِالدّينِ، وَلَيْسَ عِنْده ثمنه أَو لَيْسَ بِحَضْرَتِهِ
- بَاب من أَخذ أَمْوَال النَّاس يُرِيد أداءها أَو إتلافها)
- بَاب إِذا قضى دون حَقه، أَو حلله فَهُوَ جَائِز)
- بَاب إِذا قاصّه أَو جازفه فِي دين فَهُوَ جَائِز تمر بِتَمْر أَو غَيره)
- بَاب إِذا وجد مَاله مُفلس فِي [البيع] وَالْقَرْض والوديعة فَهُوَ أَحَق بِهِ)
- بَاب من بَاعَ مَال الْمُفلس أَو المعدم فَقَسمهُ بَين الْغُرَمَاء أَو أعطَاهُ حَتَّى ينْفق على نَفسه)
- [الْخُصُومَات] )
- بَاب من ردّ أَمر السَّفِيه والضعيف الْعقل وَإِن لم يكن حجر عَلَيْهِ الإِمَام)
- كتاب اللّقطَة)
- بَاب إِذا جَاءَ صَاحب اللّقطَة [بعد سنة] ردّها عَلَيْهِ لِأَنَّهَا وَدِيعَة
- بَاب هَل يَأْخُذ اللّقطَة وَلَا يَدعهَا تضيع حَتَّى يَأْخُذهَا من لَا يسْتَحق
- بَاب)
- كتاب الْمَظَالِم)
- بَاب إِذا حلّل من مظْلمَة فَلَا رُجُوع فِيهِ)
- كتاب الْهِبَة)
- بَاب الْهِبَة للْوَلَد)
- بَاب هبة الْمَرْأَة لغير زَوجهَا، وعتقها إِذا كَانَ لَهَا زوج، فَهُوَ جَائِز إِن لم تكن سَفِيهَة فَإِذا كَانَت سَفِيهَة فَلم يجز)
- بَاب إِذا وهب جمَاعَة لقوم أَو رجل لجَماعَة مقسوماً أَو غير مقسوم)
- بَاب من اهدى لَهُ هَدِيَّة وَعِنْده جُلَسَاؤُهُ فَهُوَ أَحَق. وَيذكر عَن ابْن عَبَّاس أَن جلساءه شركاؤه وَلم يَصح)
- كتاب النِّكَاح)
- بَاب تَزْوِيج الْمُعسر الَّذِي مَعَه الْقُرْآن وَالْإِسْلَام)
- (بَاب نِكَاح الثّيّب)
- بَاب اتِّخَاذ السراري، وَمن أعتق جَارِيَة ثمَّ تزوج بهَا)
- بَاب الْأَكفاء فِي الدّين)
- بَاب الحرّة تَحت العَبْد)
- بَاب تَفْسِير ترك الْخطْبَة)
- بَاب قَوْله تَعَالَى: ﴿وآتو النِّسَاء صدقاتهن نحلة﴾ [النِّسَاء: ٤] وَكَثْرَة الْمهْر، وَأدنى مَا يجوز من الصَدَاق، وَقَوله تَعَالَى: ﴿وَآتَيْتُم إِحْدَاهُنَّ قِ
- بَاب حق إِجَابَة الْوَلِيمَة والدعوة. وَمن أولم بسبعة أَيَّام وَنَحْوه. وَلم يوقّت النَّبِي -[ﷺ]- يَوْمًا وَلَا يَوْمَيْنِ)
- بَاب حسن المعاشرة مَعَ الْأَهْل)
- بَاب قَول الرجل لصَاحبه هَل أعرستم اللَّيْلَة؟ وَطعن الرجل ابْنَته فِي الخاصرة عِنْد العتاب)
- [كتاب الطَّلَاق] )
- بَاب من أجَاز طَلَاق الثَّلَاث)
- بَاب الشقاق، وَهل يُشِير بِالْخلْعِ عِنْد الضَّرُورَة
- بَاب شَفَاعَة النَّبِي -[ﷺ]- فِي زوج بَرِيرَة)
- بَاب حكم الْمَفْقُود فِي أَهله)
- بَاب الْإِشَارَة فِي الطَّلَاق والأمور)
- بَاب إِذا عرّض بِنَفْي الْوَلَد)
- بَاب الْمُطلقَة إِذا خشى عَلَيْهَا فِي بَيت زَوجهَا أَن يقتحم عَلَيْهَا أَو تبذو على أَهله بِفَاحِشَة)
- بَاب قَول الله ﷿: ﴿وَلَا يحل لَهُنَّ أَن يكتمن مَا خلق الله فِي أرحامهن﴾ [الْبَقَرَة: ٢٢٨] من الْحيض. فِيهِ عَائِشَة: لما أَرَادَ رَسُول الله -[ﷺ]- أَن ينفر، إِ
- فِيهِ ابْن عمر: فرّق النَّبِي -[ﷺ]- بَين أخوى بنى العجلان وَقَالَ: الله يعلم أَن أَحَدكُمَا كاذبٌ - الحَدِيث - قَالَ الرجل: مَالِي. قَالَ: لَا مَال لَك إِن كنت
- [كتاب النَّفَقَات] )
- بَاب كسْوَة الْمَرْأَة بِالْمَعْرُوفِ)
- بَاب نَفَقَة الْمُعسر على أَهله)
- بَاب: ﴿وعَلى الْوَارِث مثل ذَلِك﴾ [الْبَقَرَة: ٢٣٣] وَهل على الْمَرْأَة مِنْهُ شَيْء
- بَاب المراضع من المواليات وغيرهن
- كتاب الشَّهَادَات)
- وَقَوله تَعَالَى: ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِذا تداينتم بدين إِلَى أجل مُسَمّى - إِلَى قَوْله - وَالله بِكُل شئ عليم) [الْبَقَرَة: ٢٨٢] وَقَوله ﴿ياأيها الَّذي
- وَأَجَازَهُ عَمْرو بن حُرَيْث قَالَ: وَكَذَلِكَ يفعل بالكاذب الْفَاجِر وَقَالَ الشّعبِيّ
- بَاب إِذا شهد شَاهد أَو شُهُود بِشَيْء فَقَالَ آخَرُونَ: مَا علمنَا ذَلِك فَيحكم بقول من شهد
- بَاب شَهَادَة الْقَاذِف وَالسَّارِق وَالزَّانِي
- بَاب شَهَادَة الْأَعْمَى وَأمره ونكاحه وإنكاحه ومبايعته)
- بَاب إِذا زكى رجل رجلا كَفاهُ)
- بَاب الْيَمين على الْمُدعى عَلَيْهِ فِي الْأَمْوَال وَالْحُدُود)
- بَاب إِذا ادّعى أَو قذف فَلهُ أَن يلْتَمس البيّنة)
- بَاب من أَقَامَ الْيَمين بعد البينّة)
- [كتاب الصُّلْح] )
- بَاب إِذا اصْطَلحُوا على جور فَهُوَ مَرْدُود
- بَاب فضل الْإِصْلَاح بَين النَّاس وَالْعدْل بَينهم
- [كتاب الشُّرُوط] )
- بَاب إِذا اشْترط فِي الْمُزَارعَة: إِذا شِئْت أخرجتك)
- كتاب الْوَصَايَا)
- بَاب الْوَصَايَا
- بَاب تَأْوِيل قَوْله: ﴿من بعد وَصِيَّة يوصى بهَا أَو دين) [النِّسَاء: ١٢] ﴾ وَيذكر أَن النَّبِي _[ﷺ]_ قضى بِالدّينِ قبل الْوَصِيَّة. وَقَول الله تَعَالَى: ﴿إِن
- بَاب هَل ينْتَفع الْوَاقِف بوقفه
- بَاب قَوْله تَعَالَى: ﴿وابتلوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذا بلغُوا النِّكَاح فَإِن آنستم مِنْهُم رشدا فادفعوا إِلَيْهِم أَمْوَالهم وَلَا تَأْكُلُوهَا إسرافاً وبداراً
- بَاب إِذا وقف أَرضًا وَلم يبيّن الْحُدُود فَهُوَ جَائِز. وَكَذَلِكَ الصَّدَقَة)
- بَاب إِذا وقف جمَاعَة أَرضًا مشَاعا فَهُوَ جَائِز)
- بَاب إِذا وقف أَرضًا أَو بِئْرا، وَاشْترط لنَفسِهِ مثل مَا للْمُسلمين)
- بَاب قَول الله تَعَالَى: ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا شَهَادَة بَيْنكُم إِذا حضر أحدكُم الْمَوْت حِين الْوَصِيَّة اثْنَان ذَوا عدل مِنْكُم أَو آخرَانِ من غَيْركُم
- [كتاب الْأَحْكَام] )
- بَاب هَل يقْضى القَاضِي أَو يُفْتى وَهُوَ غَضْبَان)
- بَاب من لم يكترث بطعن من لَا يعلم فِي الْأُمَرَاء)
- بَاب تَرْجَمَة الْحَاكِم، وَهل يجوز ترجمان وَاحِد)
- بَاب بيعَة الصَّغِير)
- بَاب بيعَة النِّسَاء. رَوَاهُ ابْن عَبَّاس)
- [كتاب الْإِكْرَاه] )
- بَاب فِي بيع الْمُكْره فِي الْحق وَغَيره)
- بَاب إِذا استكرهت الْمَرْأَة على الزِّنَا فَلَا حدّ عَلَيْهَا
- كتاب [الْحِيَل] )
- بَاب ترك الْحِيَل والأعمال بِالنِّيَّاتِ، وَإِن لكل امْرِئ مَا نوى فِي الْأَيْمَان وَغَيره
- بَاب فِي الصَّلَاة)
- [كتاب الْفَرَائِض] )
- بَاب تَعْلِيم الْفَرَائِض)
- بَاب لَا يَرث الْمُسلم الْكَافِر، وَلَا الْكَافِر الْمُسلم وَإِذا أسلم قبل أَن يقسم الْمِيرَاث فَلَا مِيرَاث لَهُ
- بَاب مِيرَاث العَبْد النَّصْرَانِي وَالْمكَاتب النَّصْرَانِي)
- كتاب الْمُحَاربين)
- بَاب الْمُحَاربين من أهل الْكفْر والردّة)
- بَاب الرَّجْم فِي البلاط)
- [كتاب الدِّيات] )
- بَاب من أَخذ حقّه واقتصّ دون السُّلْطَان)
- بَاب إِذا قتل نَفسه خطأ فَلَا دِيَة لَهُ
- بَاب إِذا أصَاب قوم من رجل، هَل يُعَاقب أم يقْتَصّ مِنْهُم كلهم
- بَاب الْقسَامَة)
- [كتاب اسْتِتَابَة المرتدّين] )
- بَاب إِذا عرضّ الذمى أَو غَيره بسبّ النَّبِي -[ﷺ]- وَلم يصّرح. نَحْو قَوْله: " السام عَلَيْك
- [كتاب الاسْتِئْذَان] )
- بَاب قَوْله تَعَالَى: ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تدْخلُوا بُيُوتًا غير بُيُوتكُمْ حَتَّى تستأنسوا أَو تسلموا على أَهلهَا﴾ - إِلَى - ﴿وَمَا تكتمون﴾ [النُّور:
- بَاب إِذا دعى فجَاء، هَل يسْتَأْذن
- بَاب كَيفَ يكْتب إِلَى أهل الْكتاب)
- بَاب المعانقة، وَقَول الرجل: كَيفَ أَصبَحت
- بَاب الْجُلُوس كَيْفَمَا تيّسر)
- بَاب كل لَهو بَاطِل إِذا اشغل عَن طَاعَة الله ﷿ وَمن قَالَ لصَاحبه: تعال أقامرك
- [كتاب اللبَاس] )
- بَاب الْحَرِير للنِّسَاء)
- بَاب مَا كَانَ النَّبِي -[ﷺ]- يتَّخذ من اللبَاس والبسط
- بَاب مَا يُدعى بِهِ لمن لَبِسَ ثوبا جَدِيدا)
- بَاب وصل الشّعْر)
- بَاب التصاوير)
- [كتاب الْأَدَب] )
- بَاب من تركَ صبيةَ غَيره حَتَّى تلعب بِهِ، أَو قَبَّلها أَو مازحها
- بَاب رَحْمَة النَّاس والبهائم)
- بَاب مَا يجوز من ذكر النَّاس نَحْو قَوْلهم: الطَّوِيل والقصير)
- بَاب الْغَيْبَة. وَقَوله تَعَالَى: ﴿وَلَا يغتب بَعْضكُم بَعْضًا﴾ [الحجرات:
- بَاب قَول النَّبِي -[ﷺ]- خير دور الْأَنْصَار
- بَاب من أخبر صَاحبه بِمَا يُقَال فِيهِ
- بَاب من أثنى على أَخِيه بِمَا يعلم
- بَاب مَا يجوز من الظَّن على شرار الْخلق
- بَاب ستر الْمُؤمن على نَفسه
- بَاب من كفّر أَخَاهُ بِغَيْر تَأْوِيل فَهُوَ كَمَا قَالَ
- بَاب من لم ير إكفار من قَالَ ذَلِك متأولاً أَو جَاهِلا)
- بَاب مَا لَا يستحى من الْحق لأجل التفقه فِي الدّين)
- بَاب هجاء الْمُشْركين
- بَاب مَا يكره أَن يكون الْغَالِب على الْإِنْسَان الشّعْر حَتَّى يصدّه عَن ذكر الله، وَالْقُرْآن، وَالْعلم
- بَاب عَلامَة الحبّ فِي الله لقَوْله تَعَالَى: ﴿إِن كُنْتُم تحبون الله فاتّبعوني يحببكم الله﴾ [آل عمرَان: ٣١] . فِيهِ عبد الله: قَالَ النَّبِي -[ﷺ]-: الْمَرْء مَ
- بَاب قَول النَّبِي -[ﷺ]-: إِنَّمَا الْكَرم قلب الْمُؤمن)
- بَاب [قَول الرجل لصَاحبه: يَا أَبَا فلَان و] أحبّ الْأَسْمَاء إِلَى الله ﷿
- بَاب الكنية للصبى، وَقبل أَن يُولد للرجل
- بَاب المعاريض مندوحة عَن الْكَذِب)
- بَاب تشميت الْعَاطِس إِذا حمد الله)
- [كتاب المرضى] )
- [بَاب] مَا جَاءَ فِي كَفَّارَة الْمَرِيض)
- بَاب عِيَادَة الْمغمى عَلَيْهِ)
- [كتاب الطِّبّ] )
- بَاب شرب السمّ، والدواء بِهِ، وَمَا يخَاف مِنْهُ)
- [كتاب الْأَطْعِمَة] )
- بَاب من أكل حَتَّى شبع
- بَاب: ﴿لَيْسَ على الْأَعْمَى حرجٌ وَلَا على الْأَعْرَج حرجٌ وَلَا على الْمَرِيض﴾ - إِلَى قَوْله - ﴿لَعَلَّكُمْ تعقلون﴾ [النُّور: ٦١] . النهد والاجتماع على الطَّ
- بَاب طَعَام الْوَاحِد يكفى الِاثْنَيْنِ)
- بَاب الشَّاة المسموطة، والكتف وَالْجنب
وفاة المؤلف: 683 هـ
الكتاب: المتواري علي تراجم أبواب البخاري
المؤلف: أحمد بن محمد بن منصور بن القاسم بن مختار القاضي، أبو العباس ناصر الدين ابن المنير الجذامي الجروي الإسكندراني (ت ٦٨٣هـ)
المحقق: صلاح الدين مقبول أحمد
الناشر: مكتبة المعلا - الكويت
سنة النشر:
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عدد الصفحات: ٤٣٣
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1951)
الكتاب: المتواري علي تراجم أبواب البخاري
المؤلف: أحمد بن محمد بن منصور بن القاسم بن مختار القاضي، أبو العباس ناصر الدين ابن المنير الجذامي الجروي الإسكندراني (ت ٦٨٣هـ)
المحقق: صلاح الدين مقبول أحمد
الناشر: مكتبة المعلا - الكويت
سنة النشر:
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عدد الصفحات: ٤٣٣
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1951)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم - مخط ⌕ লেখা
أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم - مخطوط
غاية المطلوب وأعظم المنة فيما يغفر الله ⌕ লেখা
غاية المطلوب وأعظم المنة فيما يغفر الله به الذنوب ويوجب الجنة ¶ المؤلف: ابن الديبع الشيباني (944 ه) ¶ المحقق: د. رضا محمد صفي الدين السنوسي ¶ الناشر: مؤسسة الريان - المكتبة المكية ¶ الطبعة: الأولى 1419 ه - 1998 م ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظات: [موافق لل
رفع شان الحبشان ⌕ লেখা
رفع شان الحبشان
أحاديث أبي عمر بن عبد الوهاب - مخطوط ⌕ লেখা
أحاديث أبي عمر بن عبد الوهاب - مخطوط
النجاة بحمد الله ⌕ লেখা
النجاة بحمد الله
جهود الاستشراق الروسي في مجال السنة والس ⌕ লেখা
جهود الاستشراق الروسي في مجال السنة والسيرة