التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل
التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل
- লেখক
- صالح آل الشيخ
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- উসুলুল হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ২০৪
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (২০৪ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১৫৪)
- توضأ من تور من حجارة
- توضأ من مزادة مشركة
- توضأ عمر ﵁ من جرة نصرانية
- رُوي أن سعد بن عبادة بال في جحر بالشام ثم استلقى ميتاً
- من مس فرجه فليتوضأ
- من نفخ في صلاته فقد تكلم
- كان يقنت في الوتر، وكان إذا فرغ من القراءة كبر، ورفع يديه، ثم قنت)
- (وصلاها ستاً
- (كان عمر يضرب على الصلاة بعد الإقامة)
- (كان ابن عمر يصلي خلف الحجاج)
- لا يؤمن الغلام حتى تجب عليه الحدود
- لا يؤمن الغلام حتى يحتلم
- أكان بأمر النبي ﷺ؟ قال: نعم)
- كان يكبر حتى يسمع أهل الطريق)
- إنما التكبير على من صلى في جماعة
- سليمان ﵇ خرج هو وأصحابه يستسقون فرأى نملة قائمة رافعة قوائمها تستسقي، فقال لأصحابه، ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم
- لا يغسل موتاكم إلا المأمونون)
- وجهوني إلى القبلة)
- يغسله محمد بن سيرين ففعل)
- قبله حيطاناً فيها من الفرسك " هو الخوخ " والرمان ما هو أكثر غلة من الكروم أضعافاً. فكتب يستأمر في العشر، فكتب إليه عمر أن: ليس عليها عشر، هي من العضاة كلها فليس
- القبالات ربا)
- إياكم والربا، ألا وهي القبالات، ألا وهي الذل والصغار)
- عمر كان له سيف فيه سبائك من ذهب. وعثمان بن حنيف كان في سيفه مسمار من ذهب
- كان يحرم من العقيق)
- هو من صيد البحر لا جزاء فيه)
- هو من صيد البحر)
- وفي الغزال شاة
- (وفي الحمام وهو كل ما عب الماء وهدر كالقطا والورش والفواخت شاة
- في الحجلة والقطاة والحبارى شاة شاة
- (لأنَّه ﷺ والى بينه)
- إذا طافت المرأة بالبيت ثم صلت ركعتين ثم حاضت فلتطف بالصفا والمروة
- الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، والصلاة في مسجدي بألف صلاة والصلاة في بيت المقدس بخمس مائة صلاة
- ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين)
- (ولا يعطى الجازر بأجرته منها شيئاً ... وله إعطاؤه صدقة أو هدية لدخوله في العموم، ولأنه باشرها وتاقت إليها نفسه ولمفهوم حديث: " لا تعط في جزارتها شيئاً منه
- (ولايصح بيع مسترق منهم لكافر، نص عليه، لما رُوي أن عمر ابن الخطاب ﵁ كتب إلى أمراء الأمصار ينهاهم عنه)
- (وبارز البراء مرزبان الزارة فقتله، فبلغ سواره ومنطقته ثلاثين ألفاً فخمَّسه عمر، ودفعه إليه
- أسهم يوم خيبر للفارس ثلاثة أسهم، سهمان لفرسه، وسهم له
- أغارت الخيل على الشام فأدركت العراب من يومها وأدركت الكودان حى الغد، وعلى الخيل رجل من همدان يقال له: المنذر بن أبي حميضة (٢) ، فقال: لا أجعل التي أدركت من يومه
- أعطى الفرس العربي سهمين، وأعطى الهجين سهماً
- أسهم للفرس سهمين وللفرسين أربعة أسهم، ولصاحبهما سهماً، فذلك خمسة أسهم
- كنت في الجيش الذي فتحو الاسكندرية في المرة الآخرة، فلم يقسم لي عمرو شيئاً، وقال: غلام لم يحتلم، فسألوا أبا بصرة الغفاري، وعقبة بن عامر فقالا: انظروا فإن كان قد
- أسهم أبو موسى يوم غزوة تستر لنسوة معه على الرضخ)
- لو سمعته لقتلته، إنا لم نعط الأمان على هذا)
- لا تضربوا الجزية على النساء والصبيان ولا تضربوها إلا على من جرت عليه المواسي
- لا جزية على مملوك
- إن أخذها في كفه ثم أسلم ردها
- شرط على أهل الذمة ضيافة يوم وليلة وأن يصلحوا القناطر وإن قُتل رجل من المسلمين بأرضهم فعليهم ديته
- إن المسلمين إذا مروا بنا كلفونا ذبح الغنم والدجاج في ضيافتهم، فقال: أطعموهم مما تأكلون ولا تزيدوهم على ذلك)
- كتب أهل الجزيرة إلى عبد الرحمن بن غنم، إنا شرطنا على أنفسنا أن لا نتشبه بالمسلمين في لبس قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين ولا فرق شعر ولا في مراكبهم
- أيما مصر مصرته العرب فليس للعجم أن يبنوا فيه بيعة، ولا أن يضربوا فيه ناقوساً، ولا يشربوا فيه خمراً، ولا يتخذوا فيه خنزيراً
- أمر عمر بجز نواصي أهل الذمة، وأن يشدوا المناطق وأن يركبوا الأكف بالعر
- عمر ﵁ أنكر على عبد الرحمن بن عوف حين باع جارية له كان يطؤها قبل استبرائها، وقال: ما كنت لهذا بخليق
- إن من الربا أبواباً لا تخفى، وإن منها السلم في السن
- إنما كره ابن مسعود السلف في الحيوان، لأنهم اشترطوا إنتاج فحل بني فلان - فحل معلوم
- كان يبايع إلى العطاء)
- إذا أسلمت في شيء إلى أجل فإن أخذت ما أسلفت فيه وإلا فخذ عرضاً أنقص منه، ولا تربح مرتين
- كان يأخذ من قوم بمكة دراهم ثم يكتب لهم بها إلى مصعب بن الزبير بالعراق فيأخذونها منه، فسئل عن ذلك ابن عباس فلم ير به بأساً)
- عن علي أنه سئل عن مثل ذلك فلم ير به بأساً)
- ماقضي عليه فهو علي، وماقضي له فلي)
- إن للخصومة قمحاً ـ أي مهالك ـ وإن الشيطان يحضرها وإني أكره أن أحضرها
- ابن عباس كان لا يرى بذلك بأساً
- من أخذ شيئاً فهو له)
- قضى في طفلة ماتت من الختان بديتها على عاقلة خاتنتها)
- (مر النبي ﷺ بقوم يرفعون حجراً ليعلموا الشديد منهم فلم ينكر عليهم)
- وجدت خاتماً من ذهب في طريق مكة، فسألت عائشة فقالت: تمتعي به)
- أرسله حيث وجدته
- في الضالة المكتومة غرامتها ومثلها معها
- حفصة ابتاعت حلياً بعشرين ألفاً حبستها على نساء آل الخطاب، فكانت لا تخرج زكاته)
- وقفت على أخ لها يهودي)
- يأكل أهلها منها بالمعروف غير المنكر)
- المستغزر (١) يثاب من هبة)
- الهبة إذا كانت معلومة فهي جائزة قبضت أو لم تقبض)
- سووا بين أولادكم ولو كنت مؤثراً لآثرت النساء
- إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة في أعمالكم
- لما عبر الفرات أوصى إلى عمر، وأوصى إلى الزبير ستة من الصحابة)
- مرجع وصيتي إلى الله ثم إلى الزبير وابنه عبد الله)
- ورثوه من أول ما يبول منه
- ورثوا بعضهم من بعض)
- من أسلم على ميراث قبل أن يقسم فله نصيبه
- لم يأخذ من تركة المنافقين شيئاً، ولا جعله فيئاً)
- لئن مت لأورثنها منك
- الميراث للعصبة، فإن لم يكن عصبة فللمولى)
- مولى عمتي وأنا أعقل عنه. وقال الزبير: مولى أمي وأنا أرثه
- ما أخذ فهو له، ومابقي فلا شيء لكم
- أبعد ما اختلطت دماؤكم ودماؤهن، ولحومكم ولحومهن بعتموهن
- شاورني عمر في أمهات الأولاد، فرأيت أنا وعمر أن أعتقهن فقضى به عمر حياته وعثمان حياته، فلما وليت رأيت أن أرقهن
- الكشف عن مؤتزر بني قريظة)
- انظروا إلى مؤتزره فلم يجدوه أنبت الشعر فلم يقطعه)
- زوج ابنه وهو صغير، فاختصموا إلى زيد فأجازاه جميعاً
- ابنة الذبح، إن مت ورثتني، وإن عشت كانت إمرأتي)
- إذا بلغ النساء نص الحقائق فالعصبة أولى
- إذا وجدت كفئاً فزوجه ولو بشراك نعله
- أنشدك الله ألا تنكحي إلا مسلماً وإن كان أحمر رومياً أو أسود حبشياً)
- رخصا فيها إذا لم تكن في حجره)
- من يخادع الله يخدعه)
- أعلمها، ثم خيرها)
- فرقوا بين كل ذي رحم من المجوس)
- أكله ﷺ بكفه كلها)
- أما لو مات لم أصل عليه)
- من صنع إليكم معروفاً فكافئوه)
- كعب بن سور كان جالساً عند عمر بن الخطاب، فجاءت امرأة
- هو لها حتى تنكل)
- إذا قال الرجل لامرأته أنت طالق إن شاء الله فهي طالق)
- جلد الشاهدين واتهمهما)
- إن تزوجت مصعب بن الزبير فهو عليَّ كظهر أبي
- أطعم هذا فإن مدي شعير مكان مد بر)
- ثم أمر بها فأمسك على فمها ووعظها
- هي للمطلقة ثلاثاً، وللمتوفى عنها
- إذا انقضت عدتها فهو خاطب من الخُطّاب
- ردوا الجهالات إلى السنة
- تُوُفِّي أزواج نساؤهم حاجّات أو معتمرات، فردهن عمر من ذي الحليفة حتى يعتددن في بيوتهن
- ما كنت لذلك بخليق)
- إن النطفة أربعون يوماً، ثم علقة أربعون يوماً، ثم مضغة بعد ذلك "، فإذا خرجت الثمانون صار بعدها مضغة، وهي لحمة، فيتبين حينئذ)
- يدفع ابنه إلى جدته وهي بقباء، وعمر بالمدينة
- إن عاد فعد
- قتل ابن ملجم، وفي الورثة صغار
- ثلاث جوار اجتمعن فركبت إحداهن على عنق الأخرى
- بعث إلى امرأة مغيبة كان رجل يدخل عليها
- إن كانوا قالوا برأيهم فقد أخطأ رأيهم، وإن كانوا قالوا في هواك فلم ينصحوا لك، إن ديته عليك، لأنك أفزعتها فألقته
- أقسمت عليك لا تبرح حتى تقسمها على قومك)
- امرأة وطئت في الطواف، فقضى عثمان فيها بستة آلاف وألفين تغليظاً للحرم)
- من قتل في الحرم أو ذا رحم أو في الشهر الحرام فعليه دية وثلث)
- عثمان قضى به ـ يعني بثلث الدية ـ فيمن ضرب إنساناً حتى أحدث
- في الموضحة بخمس من الإبل، ولم يقض فيما دونها
- في الشعر الدية)
- لا تحمل منها العاقلة شيئاً حتى تبلغ عقل المأمومة)
- لا حد إلا على من علمه)
- اذهبوا به فاقطعوه)
- إذا كان في الحد لعل وعسى فهو معطل)
- لا حد إلا على من علمه)
- اشربه ما لم يأخذه شيطانه، قيل: وفي كم يأخذه شيطانه؟ قال: ثلاثة
- أمة بين رجلين وطئها أحدهما يجلد الحد إلا سوطاً
- سارق أمواتنا كسارق أحيائنا)
- قتلته إذاّ، وما عليه القتل، بأي شيء يأكل الطعام
- نزلت في المرتدين)
- وادع رسول الله أبا برزة الأسلمي فجاء ناس يريدون الإسلام فقطع عليهم أصحابه
- إياكم وصاحب البرنس
- لا يقتلن مدبر، ولا يذفف على جريح، ولا يهتك ستر، ومن أغلف بابه فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن
- أسلم وهو ابن ثمان سنين
- لأن يهدى إلى أحدثنا ضب أحب إليه من دجاجة)
- (كره النبي ﷺ أكل الغدة)
- كانوا يمرون بالثمار فيأكلون في أفواههم)
- إن كان عليه حائط فهو حريم فلا تأكل)
- إن النحر في اللبة أو الحلق لمن قدر
- يلقي ما أصاب الأرض منها ويأكل سائرها)
- إذا أكل الكلب فلا تأكل، وإن أكل الصقر فكل
- تستطيع أن تضرب الكلب، ولا تستطيع أن تضرب الصقر)
- ثم يخرج إلى بيت من بيوت الله)
- عائشة اعتكفت عن أخيها عبد الرحمن بعد ما مات)
- (من نذر صلاة في المسجد الأقصى يجزئه في المسجد الحرام ومسجد النبي ﷺ
- فرض لهم كل يوم شاة: نصفها لعمار، والنصف الآخر بين عبد الله وعثمان)
- تحاكم عمر وأُبي إلى زيد بن ثابت، وتحاكم عثمان وطلحة إلى جبير بن مطعم، ولم يكن أحد منهما قاضياً)
- لا تساووهم في المجالس
- لا أبيع ولا أبتاع، ولا أرتشي، ولا أقي وأنا غضبان)
الكتاب: التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل
المؤلف: صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ
الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
عدد الصفحات: ٢٠٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 3258)
المؤلف: صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ
الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
عدد الصفحات: ٢٠٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 3258)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
مجموعة رسائل في علوم الحديث ⌕ লেখা
مجموعة رسائل في علوم الحديث
السنة قبل التدوين ⌕ লেখা
السنة قبل التدوين
مصطلحات المذاهب الفقهية وأسرار الفقه الم ⌕ লেখা
مصطلحات المذاهب الفقهية وأسرار الفقه المرموز
تلخيص كتاب الموضوعات ⌕ লেখা
تلخيص كتاب الموضوعات
الأحاديث الواردة في الابتلاء ⌕ লেখা
الأحاديث الواردة في الابتلاء
الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي ⌕ লেখা
الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي