مقارنة المرويات
مقارنة المرويات
- লেখক
- إبراهيم اللاحم
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- উসুলুল হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ১০৯১
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১০৯১ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১৩৩)
- مقدمة
- تمهيد
- الباب الأول مقدمات في مقارنة المرويات
- الفصل الأول مصادر طرق الأحاديث واختلافها كثرة وقلة
- المبحث الأول مصادر طرق الأحاديث
- المصادر الفرعية, وهي التي ألفت بعد عصر الرواية
- المبحث الثاني كثرة طرق الأحاديث وقلتها
- الفصل الثاني مصطلحات في مقارنة المرويات
- المدار
- الوجه
- المتابعة
- الشاهد
- الفصل الثالث الرسم التوضيحي لأسانيد الحديث
- قضية التغيير في النسخة خطأ قد شكى منه الأولون
- الفصل الرابع النقد في عصر الرواية
- مدخل:
- المبحث الأول التثبت من الرواة
- تراجع الراوي عن روايته الأولى، أو توقفه، قد يعقبه تراجع عنه أيضا
- من حدث ونسي
- الأولى: أن الراوي قد يتراجع عن روايته إلى رواية مخالفه
- الثانية: أن الراوي إذا أخطأ في حديث، ثم تبين له الصواب، عليه أن يعلن ذلك ويصححه
- الثالثة: الراوي إذا ظهر غلطه، وأصر على روايته ولم يرجع عنها، أثر ذلك في درجته في الرواية
- المبحث الثاني مراجعة كتب الرواة
- المبحث الثالث تمييز أحاديث الرواة
- المبحث الرابع مجالس التحديث
- المبحث الخامس الباحث والنقد في عصر الرواية
- الأمر الأول: معرفة هذه الوسائل بمثابة التوطئة والتمهيد للدخول في الأبواب اللاحقة
- قضية إدخال حديث أو أكثر على راو قد يلجأ الناقد إليها لتبرئة ذلك الراوي من عهدة النكارة فيما يرويه
- الباب الثاني التفرد وأحكامه
- مدخل:
- التفرد المطلق، أو الغرابة المطلقة
- الفصل الأول موقف أئمة النقد من التفرد
- إذا كان الراوي يخالف في بعض ما يرويه الثقات، أو يختلف عليه، فأمره أخف من كونه يروي شيئا منكرا لا يرويه غيره
- كتابة النقاد لأحاديث غرائب عمن يجوزون الكتابة عنه لا يعني صحة تلك الأحاديث
- الفصل الثاني ضوابط النظر في التفرد
- الأول: قوة الراوي واشتهاره بالحفظ والضبط
- تفرد الصدوق
- ضابط تأخر الزمن وأثره في الرد بالتفرد، والحكم على الحديث بالنكارة، ينبغي أن يستخدمه الباحث كثيرا فيما لم يقف عليه إلا في هذه الكتب
- الفصل الثالث موقف المتأخرين من التفرد
- لا علاقة بين كون الراوي ثقة، وبين نكارة حديثه، ولا بين النكارة وتبين مصدر الغلط
- مخالفة المتأخرين لأئمة النقد في تفرد الضعيف أقوى وأشد
- الفصل الرابع التفرد وكلام أئمة النقد
- كلام أئمة النقد على التفرد له مصادر خاصة، ومصادر عامة
- في كلام النقاد على التفرد مقامان
- الغرض من الوقوف على كلام النقاد في التفرد الواقع في الإسناد هو الاعتماد على كلامهم
- الباب الثالث اختلاف الرواة
- مدخل:
- معنى الاختلاف:
- الفصل الأول أنواع الاختلاف، ومنهج النقاد فيه ومنهج المتأخرين
- المبحث الأول أنواع الاختلاف
- القسم الأول: الاختلاف في إسناد الحديث: ويندرج تحت هذا القسم أنواع:
- النوع الأول: وصل الحديث وإرساله:
- النوع الثاني: رفع الحديث ووقفه:
- النوع الثالث: ذكر راو في الإسناد وحذفه:
- النوع الرابع: إبدال بعض رواة الإسناد بغيرهم:
- النوع الخامس: الاختلاف في تسمية راو، إما المختلف عليه، أو واحد من الرواة فوقه:
- النوع السادس: الاختلاف في صيغ الأداء:
- الاختلاف الجزئي
- القسم الثاني: الاختلافات في المتن:
- النوع الأول: القول والفعل:
- النوع الثاني: قلب المتن:
- النوع الثالث: تغيير معنى الحديث:
- النوع الرابع: الزيادة في المتن والنقص منه:
- الاختلاف في المتن قد يصاحبه اختلاف في الإسناد
- رواية مصدر نازل من طريق صاحب مصدر عال لا يلزم أن يكون يرويه عنه من هذا المصدر بعينه
- المبحث الثاني منهج النقاد في الاختلاف ومنهج المتأخرين
- الخطوة الأولى: دراسة مرويات كل راو -ما أمكنهم ذلك- ومقارنتها بمرويات غيره
- الخطوة الثانية: إجراء مقارنة بين الرواة، كقولهم: فلان أحفظ من فلان
- الخطوة الثالثة: النظر في هذا الراوي مرة أخرى في روايته عن كل شيخ من شيوخه
- الخطوة الرابعة: إجراء مقارنة بين بعض الرواة الأقران، لمعرفة منازلهم في شيخ لهم معين
- الأول: عدم الدقة في تحرير منهج أئمة النقد في قضايا معينة متفرعة من الموضوع العام
- الأول: صعوبة التحول عما نشأ عليه الشخص
- اختلاف منهج المتأخرين عن منهج أئمة النقد ليس خاصا بقضية وقوع اختلاف بين الرواة
- الفصل الثاني قرائن الترجيح والموازنة
- مدخل:
- القرينة لا تعد قرينة حتى ينص الناقد على استخدامها، لا أن تكون مستنبطة من كلامه
- المبحث الأول القرائن في الرواة المختلف عليهم
- أن يكون الجامع بين الروايتين أحد المختلفين، فيشارك الجماعة في وجه، وينفرد عنهم بوجه آخر
- أحدهما: من يكون هذا شأنه في جميع أحواله, وهذا الضرب على ثلاثة أصناف
- الصنف الأول: الثقات الأثبات واسعو الرواية
- قوة العلاقة بين علم (الجرح والتعديل)، وعلم (اختلاف الرواة)
- المبحث الثاني القرائن في الرواة المختلفين
- الأولى: الكثرة:
- وجود دراسات معاصرة لأصحاب بعض الرواة المعروفين بكثرة الأصحاب
- المبحث الثالث القرائن في أوجه الاختلاف
- القرينة الأولى: السهولة والوعورة:
- قرينة السهولة والوعورة يندرج تحتها عدد من القرائن الفرعية، وهي:
- مجرد عدول الراوي عن الإسناد القوي، أو الإسناد العالي، إلى ضدهما, دليل على حفظه, خاصة إذا كان الأضعف، أو الأنزل، فيه وعورة
- من أهم قوانين الرواية حرص الرواة على الأتم صورة ومعنى
- ثانيا: زيادة راو أو أكثر في الإسناد
- يستمر ترجيح الزيادة ما لم يكن ذكر الزيادة أسهل في الحفظ وأسبق إلى الذهن، فيكون من زاد سلك الجادة، فيقدم عليه من ترك الزيادة
- يزداد الأمر غموضا في موضوع الإدراج إذا تصرف الراوي الذي وقع منه الإدراج، أو من دونه في الرواية، فاكتفى بسوق الرواية التي وقع فيها الإدراج
- لكثرة وقوع الحمل من الرواة شدد المحدثون في الاكتفاء بذكر اسم أحد المقرونين في الإسناد، وحذف الآخر، خاصة إذا كان المسقط ضعيفا
- القرينة الثانية: ذكر تفاصيل في المتن والإسناد تدل على الضبط:
- لهذه التفاصيل صور متعددة, مثل قصة في متن الحديث، أو في إسناده, أو كلمة لأحد رواة الإسناد، أو ورود اسم راو عرضا، إلى غير ذلك
- في بعض الاختلافات توجد تفاصيل في رواية الجميع، فيستدل بذلك على حفظ الروايتين إن أمكن ذلك, وإن لم يمكن فلا بد من مرجح خارجي
- المبحث الرابع المتابعات للمدار ومن فوقه
- الفصل الثالث مسائل متفرقة في النظر في الاختلاف
- المبحث الأول الترجيح بالقدر المشترك
- أمثلة لأسانيد معلقة يترجح قبولها واعتمادها بقرائن
- المبحث الثالث تعاضد القرائن
- نماذج من عمل النقاد وأمثلة أخرى لتوافر القرائن
- المبحث الرابع تعارض القرائن
- من دقائق قضايا تعارض القرائن
- الفصل الرابع الاختلاف عن المدار والحكم النهائي
- المبحث الأول المدار الأساس والطرق فوقه
- سبب تكرار الكلام على الاختلاف في الحديث الواحد في كتب النقد
- المبحث الثاني الوجه الراجح والوجه المرجوح
- نقد الوجه المرجوح بالرواة قبل المدار
- معنى كون الوجه مرجوحا عن المدار أنه لم يصح عنه، فلم يحدث به هكذا
- الوجه المرجوح ليس على درجة واحدة
- نصف الناقد هو من يخلط بين منهجين
- قد يكون المرجوح في الاختلاف الأساس هو الراجح في الاختلاف الأعلى
- المبحث الثالث الأوجه المحفوظة عن المدار
- نص الراوي على أن سماعه من شيخه هو على صفة معينة، ولكنه تعمد تركها إلى صفة أخرى
- المبحث الرابع عدم حفظ شيء من أوجه الاختلاف عن المدار
- إذا وصل الحال بالناظر في الاختلاف إلى تكافؤ القرائن فلا بد أن يتوقف في الحكم
- إذا توقف الناظر في الاختلاف عن الترجيح صار الحديث مضطربا، وأعل الوجهان جميعا بهذا
- حكم الناقد بالاضطراب لا يزيله أن يشير إلى احتمال رجحان وجه واحد
- التمثيل لمصطلح من المصطلحات لا يصح الاعتراض عليه إذا كان الاعتراض منصرفا إلى اجتهاد المعترض
- الفصل الخامس النظر في الاختلاف وكلام النقاد
- المبحث الأول جهد الباحث وعلاقته بكلام النقاد
- ثلاثة نصوص ترشد إلى ما بذله الأئمة النقاد من جهد ووقت ومال
- المبحث الثاني فوائد جمع كلام النقاد
- يقرب من الإجماع دلالة أن يكون الجمهور على قول، ويخالفهم ناقد واحد، فإن الأقرب إلى الصواب في الغالب مع الجمهور
- الأمر الأول: كلام النقاد قد يكون صريحا في الاختلاف الذي ينظر فيه الباحث
- الاستفادة من القدر المشترك في كلام النقاد
- إشكالات تواجه الباحثين أثناء جمعهم لكلام النقاد
- المبحث الثالث كلام النقاد ومصطلحاتهم
- المبحث الرابع عبارات الترجيح والتصحيح
- الباحث كما هو ملزم بالتدقيق في عبارات النقاد، فهو ملزم أيضا باعتنائه بالألفاظ التي يستخدمها
- أشد خطورة من العبارات الموهمة أن يخطئ الباحث في التعبير عن مراده
- فهرس المصادر والمراجع
الكتاب: مقارنة المرويات - سلسلة نقد المرويات (٣)
المؤلف: إبراهيم بن عبد الله اللاحم
الناشر: مؤسسة الريان، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 134)
المؤلف: إبراهيم بن عبد الله اللاحم
الناشر: مؤسسة الريان، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 134)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
تحقيق إزالة الدهش والوله ⌕ লেখা
تحقيق إزالة الدهش والوله
المقرر على أبواب المحرر ⌕ লেখা
المقرر على أبواب المحرر
ندوة علوم الحديث علوم وآفاق ⌕ লেখা
ندوة علوم الحديث علوم وآفاق
سؤالات أبي داود للإمام أحمد ⌕ লেখা
سؤالات أبي داود للإمام أحمد
شرح اختصار علوم الحديث ⌕ লেখা
شرح اختصار علوم الحديث
الجامع في العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن ح ⌕ লেখা
الجامع في العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل