উন্মুক্ত ইসলামি গ্রন্থাগার 📲 অ্যাপ ইনস্টল করুন
কামেলাইসলামি ডিজিটাল লাইব্রেরি
الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم

الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم

লেখক
ابن القيم
ভাষা
আরবি
বিষয়
আকিদা
পৃষ্ঠা
১২১৬
👁 পড়া হয়েছে ৭ বার

✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১২১৬ পৃষ্ঠা)

সূচিপত্র (২১৫)
  1. توثيق نسبة الكتاب إلى ابن القيِّم
  2. عنوان الكتاب
  3. حجم الكتاب
  4. عرض موجز لموضوعات الكتاب
  5. مصادر الكتاب
  6. مكانة الكتاب
  7. مختصرات الكتاب
  8. مخطوطات الكتاب
  9. منهج التحقيق
  10. نماذج من صور المخطوطات
  11. الله سبحانه قد أخبر أنه أكملَ له ولأُمَّتِه به دينَهم، وأتمَّ عليهم به نعمته،
  12. كيف يكون هؤلاء المحجوبون المنقوصون الحيارى (¬٣) المتهوِّكون أعلمَ بالله وصفاته وأسمائه وآياته من السابقين الأوَّلِين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان
  13. الفصل الأول في معرفة حقيقة التأويل ومسمَّاه لغةً واصطلاحًا
  14. التأويل الباطل أنواعٌ:
  15. الفصل الثالث (¬١) في أنَّ التأويل إخبارٌ عن مراد المتكلم لا إنشاءٌ
  16. الفصل الرابع (¬١) في الفرق بين تأويل الخبر وتأويل الطلب
  17. التشابه والإحكام نوعان:
  18. الفصل الخامس (¬١) في الفرق بين تأويل التحريف وتأويل التفسير وأن الأول ممتنعٌ (¬٢) وقوعُه في الخبر والطلب والثاني يقع فيهما
  19. الفصل السادس (¬١) في تعجيز المتأولين عن تحقيق (¬٢) الفرق بين ما يسوغ تأويلُه من آيات (¬٣) الصِّفات وأحاديثها وما لا يسوغ
  20. الفصل السابع (¬١) في إلزامهم في المعنى الذي جعلوه تأويلًا نظير ما فروا منه
  21. الفصل الثامن (¬١) في بيان خطئهم في فهمهم من النصوص المعانيَ الباطلةَ التي تأوَّلوها لأجلها فجمعوا بين التشبيه والتعطيل
  22. الفصل التاسع (¬١) في الوظائف الواجبة على المتأوِّل التي (¬٢) لا يُقبل منه تأويله إلَّا بها
  23. الأمر الأول: بيان احتمال اللفظ للمعنى الذي تأوَّله
  24. الثالث: إقامة الدليل الصارِف للفظ عن حقيقته وظاهره
  25. الرابع: الجواب عن المعارض،
  26. الفصل العاشر (¬١) في أن التأويل شرٌّ من التعطيل فإنه (¬٢) يتضمن التشبيه والتعطيل والتلاعب بالنصوص وإساءة الظن بها
  27. كشفُ عورات هؤلاء وبيانُ فضائحهم وفساد قواعدهم من أفضل الجهاد في سبيل الله.
  28. الفصل الحادي عشر (¬١) في أن قصْدَ المتكلم من المخاطب حملَ كلامه على خلاف ظاهره وحقيقته ينافي قصدَ البيان والإرشاد والهدى، وأن القصدين يتنافيان (¬٢)، وأنَّ تركَه
  29. الفصل الثاني (¬١) عشر في بيان أنه مع كمال عِلم المتكلم وفصاحته وبيانه ونصحه يمتنع عليه أن يريد بكلامه خلافَ ظاهره وحقيقته وعدمُ البيان في أهم الأمور وما تشتد ال
  30. الفصل الثالث (¬١) عشر في بيان أن تيسير القرآن للذكر يُنافي حملَه على التأويل المخالف لحقيقته وظاهره
  31. الفصل الرابع (¬١) عشر في أن التأويل يعود على المقصود من (¬٢) وضع اللغات بالإبطال
  32. الفصل الخامس (¬١) عشر في جنايات التأويل على أديان الرُّسل وأن خراب العالم وفساد الدنيا والدِّين بسبب فتح باب التأويل
  33. فسادُ دين النصارى من جهة التأويل،
  34. من جنايات التأويل ما وقع في الإسلام من الحوادث بعد موت رسول الله ﷺ وإلى يومنا هذا،
  35. الفصل السادس (¬١) عشر في بيان ما يقبل التأويلَ من الكلام وما لا يقبله
  36. الفصل السابع (¬١) عشر في أن التأويل يُفسِد العلوم كلها إنْ سُلِّط (¬٢) عليها ويرفع الثقة بالكلام ولا يمكن أُمةً من الأمم أن تعيش عليه
  37. فصل (¬١) في بيان أنه إنْ سُلِّط على آيات التوحيد القولي العلمي وأخباره لزم تسليطُه على آيات التوحيد العملي وأخباره وفسد التوحيد معرفةً وقصدًا
  38. الفصل الثامن عشر في انقسام الناس في نصوص الوحي إلى أصحاب تأويلٍ وأصحاب تخييلٍ وأصحاب تجهيلٍ وأصحاب تمثيلٍ (¬١) وأصحاب سواء السبيل
  39. الصنف الأول: أصحاب التأويل،
  40. الصنف الثاني: أصحاب التخييل،
  41. الصنف الثالث: أصحاب التجهيل،
  42. الفصل التاسع عشر في الأسباب التي تسهل على النفوس الجاهلة قبول التأويل مع مخالفته للبيان (¬١) الذي علَّمه الله الإنسان وفَطَره على قبوله
  43. السبب الأول: أن يأتي به صاحبه مموَّهًا مُزخرَف الألفاظ مُلفَّق المعاني، مكسوًّا حُلَّةَ الفصاحة والعبارة الرشيقة،
  44. السبب الثاني: أن يخرج المعنى الذي يريد إبطاله بالتأويل في صورةٍ مستهجَنةٍ، تنفر عنها القلوب، وتنبو عنها الأسماع،
  45. السبب الثالث: أن يعزو المتأوِّل تأويله وبدعته إلى جليل القدْر نبيه الذِّكر من العقلاء، أو مِن آل البيت النَّبويِّ،
  46. السبب الرابع: أن يكون ذلك (¬٢) التأويل قد قَبِله ورضيه مُبرِّزٌ في صناعةٍ من الصناعات أو علمٍ من العلوم
  47. السبب الخامس: الإغراب على النفوس بما لم تكن عارفةً به
  48. الفصل العشرون في بيان أن أهل التأويل لا يمكنهم إقامة الدليل السمعي على مبطل أبدًا
  49. الفصل الحادي والعشرون في الأسباب الجالبة (¬١) للتأويل
  50. الفصل الثاني والعشرون في أنواع الاختلاف الناشئة عن التأويل وانقسام الاختلاف إلى محمود ومذموم
  51. الاختلاف في كتاب الله نوعان (¬١): أحدهما: أن يكون المختلفون كلهم مذمومين.
  52. والنوع الثاني: اختلاف ينقسم أهله إلى محمودٍ ومذمومٍ،
  53. وقوع الاختلاف بين الناس أمرٌ ضروريٌّ لا بد منه (¬١)؛ لِتفاوُتِ إراداتهم وأفهامهم وقوى إدراكهم،
  54. الفصل الثالث والعشرون في أسباب الخلاف الواقع بين الأئمة بعد اتفاقهم على أصلٍ واحدٍ وتحاكمهم إليه وهو كتاب الله وسُنَّة رسوله
  55. جماع الأعذار في ترك من ترك من الأئمة حديثًا ثلاثة أصناف:
  56. السبب الأول: ألَّا يكون الحديث قد بلغه،
  57. السبب الثاني: أن يكون الحديث قد بلغه لكنه (¬٢) لم يثبت عنده
  58. السبب الثالث: اعتقاد ضعف الحديث باجتهادٍ قد خالفه فيه غيره،
  59. السبب الرابع: اشتراط بعضهم في خبر الواحد العدل شروطًا يخالفه فيها غيره،
  60. السبب الخامس: أن ينسى الحديث أو الآية
  61. السبب السادس: عدم معرفته بدلالة الحديث
  62. السبب السابع: أن يكون عارفًا بدلالة اللفظ وموضوعه ولكن لا يَتفطَّن لدخول هذا الفرد المعيَّن تحت اللفظ
  63. قول مالك: «لا أعلم أحدًا أجاز شهادة العبد»
  64. الليث بن سعد حكى الإجماع على (¬٤) أن المسافر لا يَقصُر الصلاة في أقل من يومين.
  65. غاية هذه الإجماعات أن تفيدنا عدم علم ناقلها بالخلاف، وهذا بمجرده لا يكون عذرًا للمجتهد في ترك موجَب الدليل،
  66. ومن ذلك: نقل من نقل الإجماع على أن المتكلم بالطلاق الثلاث في مرةٍ واحدةٍ يقع به الثلاث، وقال بموجَب عِلْمِه وما بلغه، وإلَّا فالخلاف في هذه المسألة ثابتٌ من وجو
  67. ومن ذلك: حكاية مَن حكى الإجماع على وقوع الطلاق في الحيض بحَسَب ما بلغه، والمسألة مسألة نزاع،
  68. الفصل الرَّابع والعشرون في ذكر الطَّواغيت الأربع التي هدم بها أصحابُ التأويل الباطل معاقلَ الدِّين وانتهكوا بها حُرمة القرآن ومحَوْا بها رسومَ الإيمان
  69. الطَّاغوت الأول: قولهم: نصوص الوحي أدلةٌ لفظيةٌ، وهي لا تُفيد اليقين.
  70. أحدها: أنَّا لا نُسلِّم أنه موقوفٌ على هذه المقدمات العشرة،
  71. أحدها: أن هذا المقصود ضروريٌّ في حياة بني آدم، فلا بد من وجوده،
  72. الرَّابع: أنَّ الطِّفل أولَ ما يميِّز يَعرِف مراد مَن يُرَبِّيه بلفظه قبل أن يُعرِّفه شيئًا من العلوم الضرورية،
  73. الخامس: أن كلَّ إنسانٍ يَدُلُّ غيره بالأدلة اللفظية على ما يعرفه، ويعرف مراد غيره بالأدلة اللفظية،
  74. السَّادس: أن التَّعريف بالأدلة اللفظية أصل للتَّعريف بالأدلة العقلية،
  75. التَّاسع: أن الله سبحانه هدى البهائم والطَّير أن يُعرِّف بعضها بعضًا مرادها بأصواتها،
  76. الثَّالث عشر: أنَّا نعلم بالضَّرورة أن شيوخنا الذين كانوا يخاطبوننا كانوا يُعرِّفونا مرادهم بألفاظهم، وقد عَرَفنا مرادهم يقينًا،
  77. الرَّابع عشر: أن دلالة الأدلة اللفظية على مراد المتكلِّم أقوى من دلالة الأدلة العقلية على الحقائق الثَّابتة
  78. الخامس عشر: أن دلالة قول الرَّسول على مراده أكمل من دلالة شبهات هؤلاء العقلية على معارضته بما لا نسبة بينهما،
  79. السَّادس عشر: أنك إذا تأمَّلْت العقليات التي زعموا أنها تُفيد اليقين وقدَّموها على كلام الله ورسوله وجدتها مخالفةً لصريح المعقول،
  80. السَّابع عشر: أن هذا من أنواع السَّفسطة، بل هو شر أنواعها،
  81. الثَّامن عشر: أن قول القائل: الأدلة اللفظية لا تفيد اليقين؛ إمَّا أن يُريد به نَفْيَ العموم، أو عمومَ النَّفي،
  82. التَّاسع عشر: أنَّا نعلم بالاضطرار أن مصنِّفي العلوم على اختلاف أنواعها عَلِم النَّاس مرادهم من ألفاظهم علمًا يقينًا،
  83. العشرون: أنه من المعلوم أن الصَّحابة سمعوا القرآن والسُّنَّة من النبي ﷺ وقرؤوه، وأقرؤوه مَن بعدهم،
  84. الثَّالث والعشرون: أن جميع ما ذكروه من الوجوه العشرة يرجع إلى حرفٍ واحدٍ، وهو احتمال اللفظ لمعنًى آخر غير ما يظهر من الكلام،
  85. الرَّابع والعشرون: أن قول القائل: «الدليل اللفظي لا يفيد اليقين إلَّا عند [تيقُّن] (¬١) أمورٍ عشرة» نفيٌ عامٌّ، وقضيةٌ سالبةٌ كليةٌ،
  86. الخامس والعشرون: أن الذين لم يحصل لهم اليقين بالأدلة العقلية أضعاف أضعاف الذين حصل لهم اليقين بالأدلة السَّمعية،
  87. السَّادس والعشرون: أن ألفاظ القرآن والسُّنَّة ثلاثة أقسام:
  88. السَّابع والعشرون: أن الذي حال بين هؤلاء وبين استفادتهم (¬١) اليقينَ من كلام الله ورسوله أن كثيرًا من ألفاظ القرآن والسُّنَّة قد صار لها معانٍ، اصطلح عليها النّ
  89. التَّاسع والعشرون: أن دعوى المدَّعي أن كلام الله ورسوله لا يُستفاد منه يقينٌ ولا علمٌ، إمَّا أن يدعيه حيث لا يعارض العقلُ السمعَ بل يوافقه، أو حيث يعارضه في زعم
  90. الحادي والثلاثون: أن حكمك بتوقف دلالة الدليل على معرفة الإعراب والتصريف خطأٌ ظاهرٌ،
  91. الثَّاني والثلاثون: قولك: «إن ذلك يتوقف على نفي التخصيص والإضمار»؛ فهذا لا يُحتاج إليه في فَهْم معاني الألفاظ المفردة،
  92. الثَّالث والثلاثون: أن القدح في دلالة العام باحتمال الخصوص وفي الحقيقة باحتمال المجاز والنقل والاشتراك وسائر ما ذُكر؛ يُبطِل حُجَجَ الله على خَلْقه بآياته، ويُب
  93. الرَّابع والثلاثون: أنك تجد عند كثيرٍ من المعروفين بالتفسير مِن ردِّ كثيرٍ من ألفاظ القرآن عن العموم إلى الخصوص نظيرَ ما تجده من ذلك عند أرباب التأويلات المستنك
  94. وقد يقع في كلام السلف تفسير اللفظ العامِّ بصورةٍ خاصةٍ على وجه التمثيل، لا على تفسير معنى اللفظة في اللغة بذلك،
  95. الخامس والثلاثون: أن ألفاظ القرآن التي وقعت في باب الحمد والذمِّ وقعت بما فيها من الفخامة والجلالة عامة، وكان عمومها من تفخيمها، وجلالة قدرها، وعِظَمة شأنها.
  96. السَّادس والثلاثون: قوله: «وعدم الإضمار». يُقال: الإضمار على ثلاثة أنواع:
  97. الأربعون: أن الأدلة القاطعة قد قامت على صِدْق الرَّسول صلوات الله وسلامه عليه في كل ما يُخبر به، ودلالتُها على صدقه أبين وأظهر من دلالة تلك الشُّبه العقلية على
  98. الرَّابع والأربعون: أن عقل رسول الله ﷺ أكمل عقول أهل الأرض
  99. السَّابع والأربعون: أن القائل بأن الدلالة اللفظية لا تفيد اليقين، إمَّا أن يقول (¬١): إنها تفيد ظنًّا، أو لا تفيد علمًا ولا ظنًّا.
  100. التَّاسع والأربعون: قوله: «إن العلم بمدلول الأدلة اللفظية موقوفٌ على نقل اللغة» كلام ظاهرُ البطلان،
  101. الحادي والخمسون: أن معرفة مراد المتكلم تعرف باطِّراد استعماله ذلك اللفظ في ذلك المعنى في مجاري كلامه ومخاطباته.
  102. الثَّاني والخمسون: أن من تأمّلَ عامة ألفاظ القرآن وجدها نصوصًا صريحةً دالةً على معناها دلالة لا تحتمل غيرها بوجهٍ من الوجوه.
  103. الثَّامن والخمسون: أن حصول اليقين بمدلول الأدلة السمعية والعلم بمراد المتكلم بها أيسر وأظهر من حصوله بمدلول الأدلة العقلية،
  104. الستون: أن دلالة الأدلة السمعية على مدلولها من جنس دلالة الآيات المعينة على مدلولها،
  105. الثَّاني والستون: أن يُقال لهم: ما تريدون بهذا النفي؟ أتريدون بالأدلة اللفظية جنس كلام بني آدم الدَّال على مرادهم في الخطاب والتصنيف وغيره أو كلام الله ورسوله؟
  106. الرَّابع والستون: أن أصحاب هذا القانون في قولٍ مختلفٍ،
  107. الثَّامن والستون: أن هذا يتضمن القدح في أعظم آيات الربِّ الدَّالة على ربوبيته وحكمته، وجحد ما هو من أعظم نِعَمه على عباده.
  108. فصل (¬١) في الطَّاغوت الثَّاني وهو قولهم: إن تعارَضَ العقل والنقل وجب تقديم العقل
  109. الأول: أن هذا التقسيم باطلٌ من أصله،
  110. الثَّاني: أن قوله: «إذا تعارض العقل والنقل» فإمَّا أن يريد (¬٤) به القطعيين فلا نُسلِّم إمكان التعارض،
  111. الثَّالث: أنَّا لا نُسلِّم انحصار القسمة فيما ذكره من الأقسام الأربعة،
  112. الرَّابع: قوله: «إنْ قدَّمنا النقل لَزِمَ الطعن» فحاصله ممنوعٌ،
  113. الخامس: أن يُقال: العقل إمَّا أن يكون عالمًا بصدق الرَّسول وثبوت ما أخبر به في نفس الأمر، وإمَّا ألَّا يكون عالمًا بذلك.
  114. السَّابع: أنه إذا قيل له: لا تصدقه في هذا، كان أمرًا له بما يناقض ما علم به صدقه، وكان أمرًا له بما يُوجب ألا يثق بشيءٍ من خبره
  115. الثَّامن: أنه إذا اعتُقد في الدليل السمعي أنه ليس بدليلٍ في نفس الأمر بل اعتقاد دلالته على مخالف ما زعمتوه من العقل جهلٌ؛ أمكن أتباع الرسل المصدِّقين بما جاؤوا
  116. التَّاسع: أن يُقال: لو قُدِّر تعارض الشرع والعقل لوجب تقديم الشرع؛ لأن العقل قد صدَّق الشرع، ومِن ضرورة تصديقه له قبول خبره،
  117. العاشر: أن العقل مع الوحي كالعامِّي المقلِّد مع المفتي العالم، بل ودون ذلك بمراتب كثيرة لا تُحصى،
  118. الحادي عشر: أن الدليل الدَّال على صحة الشيء أو ثبوته أو عدالته أو قبول قوله لا يجب أن يكون أصلًا له، بحيث إذا قدم قول المشهود له والمدلول عليه على قوله يلزم إبط
  119. الخامس عشر: أن التفاوت الذي بين الرُّسل وبين أرباب هذه المعقولات أعظم بكثيرٍ من التفاوت الذي بين هؤلاء وبين أجهل النَّاس على الإطلاق،
  120. السَّابع عشر: أن الله سبحانه قد تمَّم الدِّين بنبيه ﷺ، وأكمله به، ولم يُحْوِجْه ولا أُمتَه بعده إلى عقلٍ ولا نقلٍ سواه،
  121. الثَّامن عشر: أن ما عُلم بصريح العقل الذي لا يختلف فيه العقلاء لا يُتصوَّر أن يُعارضه الشرع البتَّة، ولا يأتي بخلافه،
  122. التَّاسع عشر: أن المسائل التي يُقال إنه قد تعارَض فيها العقل والسمع [ليست] (¬٣) من المسائل المعلومة بصريح العقل
  123. العشرون: أنه لا يُعلم آيةٌ من كتاب الله ولا نصٌّ صحيحٌ عن رسول الله في باب أصول الدِّين اجتمعت الأُمة على خلافه،
  124. الحادي والعشرون: أن الأدلة السمعية هي الكتاب والسُّنَّة والإجماع.
  125. الثَّاني والعشرون: أنه إذا قُدِّر تعارض العقل والكتاب، فردُّ العقل الذي لم يُضمن (¬١) لنا عصمته إلى الكتاب المعلوم العصمة هو الواجب.
  126. الحادي والثلاثون: أن الآيات والبراهين اليقينية والأدلة القطعية قد دلت على صدق الرُّسل،
  127. السَّادس والثلاثون: أن الرجل إمَّا أن يكون مقرًّا بالرُّسل، أو جاحدًا لرسالتهم.
  128. السَّابع والثلاثون: أنه إذا جُوِّز أن يكون في العقل ما يُعارض ما أخبر به الرَّسول كان الإيمان الجازم موقوفًا على العلم بانتفاء ذلك المُعارض،
  129. الثَّامن والثلاثون: أنَّ طُرق العلم ثلاثةٌ: الحسُّ والعقل والمركب منهما.
  130. التَّاسع والثلاثون: أن المعلومات الغائبة التي لا تُدرك إلَّا بالخبر أضعاف أضعاف المعلومات التي تدرك بالحسِّ والعقل،
  131. الأربعون: أن علوم الأنبياء وما جاؤوا به عن الله لا يُمكن أن يُدرك بالعقل ولا يُكتسب،
  132. الثَّاني والأربعون: أن هؤلاء عكسوا شِرعة الله وحكمته،
  133. الثَّالث والأربعون: أن العقل تحت حَجْر (¬١) الشرع فيما يطلبه ويأمر به،
  134. الخامس والأربعون: أنه لو جاز أن يكون في العقول ما يُناقض خبر الرَّسول لم يُتصور الإيمان به البتَّةَ
  135. السَّادس والأربعون: أن هذه المعارضة ميراث بالتعصيب مِن الذين ذمَّهم الله في كتابه بجدالهم في آياته بغير سلطانٍ وبغير علمٍ،
  136. السَّابع والأربعون: أن دلالة السمع على مدلوله متفَقٌ عليها بين العقلاء، وإن اختلفوا في جهتها هل هي قطعية أو ظنية،
  137. الثَّاني والخمسون: أن دليل العقل هو إخباره عن الذي خلقه وفَطَره أنه وضع فيه ذلك وعلمه إيَّاه وأرشده إليه،
  138. الرَّابع والخمسون: أنه ليس في القرآن صفة إلَّا وقد دلَّ العقل الصريح على إثباتها لله، فقد تواطأ عليها دليل العقل ودليل السمع،
  139. الخامس والخمسون: أن غاية ما ينتهي إليه من ادَّعى معارضة العقل للوحي أحد أمورٍ أربعةٍ لا بد له منها:
  140. السَّابع والخمسون: أن المعارضة بين العقل ونصوص الوحي لا تتأتَّى على قواعد المسلمين المؤمنين بالنُّبوة حقًّا، ولا على أصول أحدٍ من أهل الملل المُصدِّقين بحقيقة ا
  141. الثَّامن والخمسون: أن أمر النُّبوة وما يُخبر به الرَّسول عن الله هو طَوْرٌ آخر وراء مدارك الحسِّ والعقل والخيال والوهم والمنام والكشف،
  142. الحادي والستون: وهو أن الطُّرق التي سلكها هؤلاء المعارضون بين الوحي والعقل في إثبات الصَّانع هي بعينها تنفي وجوده،
  143. الثَّالث والستون: أن من عارض بين الوحي والعقل فقد قال بتكافؤ الأدلة
  144. الحادي والسبعون: أنه سبحانه وصف نفسه بأنه ليس كمثله شيءٌ، وأنه لا سَمِيَّ له، ولا كفؤ له،
  145. التَّاسع (¬٢) والسبعون: أنه سبحانه وصف نفسه بأن له المثل الأعلى،
  146. الثَّالث والثمانون: أنه سبحانه أخبر أن كل حُكمٍ خالف حُكمه الذي أنزله على رسوله فهو من أحكام الهوى، لا من أحكام العقل،
  147. الخامس والثمانون: أن المعارضين للوحي بآرائهم خمس طوائف:
  148. الثَّامن والثمانون: أن المعقولات ليس لها ضابطٌ يضبطها، ولا هي منحصرة في نوعٍ معينٍ،
  149. التَّاسع والثمانون: أنه قد ثبت بالعقل الصريح والنقل الصحيح ثبوت صفات الكمال للربِّ سبحانه،
  150. الحادي والتسعون (¬٣): أن العقل ملزوم لعلمنا بالشرع ولازم له،
  151. الثَّامن والتسعون: أنه لو كان الحق فيما يقوله هؤلاء النُّفاة المعطلون وإخوانهم من الملاحدة لكان (¬٢) قبول الفِطَر له أعظم من قبولها للإثبات
  152. الحادي والمائة: أن تجويز معارضة العقل للوحي يوجب وصف الوحي بضد ما وصفه الله به،
  153. الثَّالث بعد المائة: أن الله سبحانه ذمَّ المجادلين في آياته بالباطل
  154. السادس والمائة: أن هذه المعقولات التي عارضوا بها الوحي لها معقولات تعارضها هي أقوى منها، ومقدِّماتها أصح من مقدِّماتها،
  155. الثامن والمائة: أن هذا يتضمن الصدَّ عن آيات الله وبغيها عوجًا.
  156. الحادي عشر بعد المائة: أن لوازم هذا القول معلومة البطلان بالضرورة من دين الإسلام،
  157. الثالث عشر بعد المائة: أن أقوال هؤلاء النُّفاة المعطلة متناقضةٌ مختلفةٌ، وذلك يدل على بطلانها وأنها ليست من عند الله.
  158. السادس عشر بعد المائة: أن تجويز التعارض بين السمع والعقل والإيمان بالله ورسوله لا يمكن اجتماعهما البتةَ،
  159. التاسع عشر بعد المائة: أن يقال لمن جوَّز مجيء الرسول بما يخالف صريح العقل: ما تقول إذا سمعت كلامه قبل أن تعلم هل في العقل ما يخالفه أم لا؟
  160. الحادي والعشرون بعد المائة: أن حال هؤلاء المعارضين بين الوحي والعقل ضدُّ حال أهل الإيمان من كل وجهٍ،
  161. الخامس والعشرون بعد المائة: أن الدِّين تصديق الرسول فيما أخبر وطاعته فيما أمر.
  162. السادس والعشرون بعد المائة: أن السمع حجة الله على خلقه، وكذلك العقل.
  163. السابع والعشرون بعد المائة: أن هذه المعارضة بين الوحي والعقل نتيجة جهلين عظيمين: جهل بالوحي، وجهل بالعقل.
  164. الحادي والثلاثون بعد المائة: أنه ما من حقٍّ وباطلٍ إلَّا وبينهما اشتراك من بعض الوجوه،
  165. الثاني والثلاثون بعد المائة: أنك إذا أخذت لوازم المشترك والمميِّز، وميزت هذا من هذا صحَّ نظرك ومناظرتك،
  166. الثامن والثلاثون بعد المائة: أن اللوازم التي تلزم المعطلة النُّفاة شرٌّ من اللوازم التي تلزم المشبهة المحضة،
  167. الطريق الرابع (¬١): أنه إذا كان سبحانه مباينًا للعالم فإمَّا أن يكون محيطًا به أو لا يكون محيطًا به. فإن كان محيطًا به لزم علوه عليه قطعًا ضرورة
  168. الطريق الخامس (¬١): ما احتجَّ به الإمام أحمد نفسه على الجهمية،
  169. الطريق السادس (¬٢): أن يقال: كل موجودين فإمَّا أن يكون أحدهما قائمًا بنفسه، أو قائمًا بالآخر
  170. الطريق الحادي عشر (¬٢): أن يقال للمعطلة: تنزيهكم له سبحانه عن كونه مباينًا لخلقه تنزيهٌ له عن غناه ووجوده، وتنزيهكم له عن استوائه على عرشه تنزيهٌ له عن كماله.
  171. الطريق الثالث عشر: أن يقال: أخبرُ الناس بمقالات الفلاسفة (¬١) قد حكى اتفاق الحكماء على أن الله والملائكة في السماء،
  172. الطريق الرابع عشر (¬٢): وهو أنا إذا عرضنا على العقل وجود موجودٍ قائمٍ بنفسه لا في العالم ولا خارجًا عنه ولا يُشار إليه، وعرضنا عليه وجود موجودٍ يُشار إليه فوق ا
  173. الطريق السابع عشر (¬٣): أن يقال: هل للربِّ تعالى ماهية متميزة على سائر الماهيات يختص بها لذاته، أم تقولون: لا ماهية له؟
  174. الطريق الثامن عشر (¬٢): أن يقال: ذاته سبحانه إمَّا أن تكون قابلةً للعلو على العالم، أو لا تكون قابلةً.
  175. الطريق التاسع عشر (¬١): أن الجهمية المعطلة معترفون (¬٢) بوصفه تعالى بعلو القهر وعلو (¬٣) القدر، وأن ذلك كمالٌ لا نقصٌ، فإنه من لوازم ذاته
  176. الطريق العشرون (¬١): أن الفلاسفة لمَّا أوردوا عليكم هذه الحُجَّة بعينها في نفي الصِّفات أجبتم عنها
  177. الطريق الثاني والعشرون (¬١): وهو أن القيام بالنفس صفة كمالٍ، فالقائم بنفسه أكمل ممَّن لا يقوم بنفسه،
  178. الطريق الثالث والعشرون (¬١): أن كل من أقرَّ بوجود ربٍّ خالقٍ للعالم مدبِّرٍ له لزمه الإقرار بمباينته لخلقه وعلوه عليهم، وكل من أنكر مباينته وعلوه لزم إنكاره وتع
  179. الطريق الرابع والعشرون (¬٣): أنه قد دلَّ البرهان الضروري والعقل الصريح على استغنائه سبحانه بنفسه، وأنه الغني بذاته عن كل ما سواه.
  180. الطريق الخامس والعشرون (¬١): أنه قد ثبت بالعقل إمكان رؤيته سبحانه، وبالشرع وقوعها في الدار الآخرة، فاتفق العقل والشرع على إمكان الرؤية ووقوعها.
  181. الطريق السادس والعشرون (¬١): أنه قد ثبت بالعقل والنقل والفطرة أن الله سبحانه سميعٌ بصيرٌ، وهو سبحانه يرى كل المرئيات، لا يخفى عليه منها شيءٌ. ورؤيته لخلقه تستلز
  182. الطريق السابع والعشرون (¬٢): أن كل من أثبت الصِّفات أو شيئًا منها لزمه إثبات المباينة، وإلَّا (¬٣) تناقض غاية التناقض،
  183. الطريق الثامن والعشرون (¬١): أنهم إذا اعترفوا بقيام الصِّفات بالذات وأنها زائدة على الذات المجردة، ولم يكن ذلك تجسيمًا ولا تركيبًا يستلزم الحدوث، بطلت كل شُبهةٍ
  184. الطريق التاسع والعشرون (¬٣): أن يقال: ما أثبته هؤلاء المعطلة من المباينة لا يبطل الحلول والاتحاد،
  185. فهذه ثلاثون طريقًا مضافة إلى الوجه السابع والأربعين بعد المائة في بيان عدم معارضة العقل للنقل وبيان موافقتهما وتطابقهما.
  186. الثالث والثمانون بعد المائة: أن هؤلاء الذين لم يكتفوا بكتابه حتى سلكوا ـ بزعمهم ـ طريقة العقل وعارضوه به وقدَّموه عليه من جنس الذين لم يكتفوا به سبحانه إلهًا
  187. الرابع والثمانون بعد المائة: أن هؤلاء المعطلة النُّفاة المعارضين (¬٢) للوحي بآرائهم ومعقولاتهم من الظانِّين بالله وكتابه ورسوله ظنَّ السوء،
  188. الخامس والثمانون بعد المائة: أن هذا نسبة له إلى كونه كذبًا في نفسه، فإنه إذا خالف صريح العقل لم يكن مطابقًا لمُخْبَره، فيكون المتكلم به قد أخبر بخبرٍ لم يطابق م
  189. السادس والثمانون بعد المائة: أن من ادَّعى معارضة العقل لما جاءت به الرُّسل من صفاته وأفعاله وحقائق أسمائه لم (¬١) يَقْدُره حقَّ قدره،
  190. الثامن والثمانون بعد المائة: أنه سبحانه فرَّقَ بين هذين الاسمين الدالين على علوِّه وعظمته
  191. التاسع والثمانون بعد المائة: أن العظيم يُوصف به الأعيانُ والكلام والصفات والمعاني،
  192. التسعون بعد المائة: أن تعطيل ذاته المقدسة عن وصفها بذلك وجعل ذلك مجردَ أمرٍ (¬٣) معنويٍّ يقتضي سلبَ ذلك عنه بالكلية،
  193. الثاني والتسعون بعد المائة: أن كل مَن عارض الوحيَ بالرأي والعقل فهو مِن خصماء الله
  194. الثامن والتسعون بعد المائة: أن هؤلاء النُّفاة المعطِّلة لا بد لهم من أصلٍ يقرِّرون به قولَهم الذي ابتدعوه، وأصلٍ ينفون به ما أخبرت به الرُّسل.
  195. أحدها: النقض والمعارضة بالإرادة والمحبة والرحمة والرضى،
  196. الثالث: أن ما وصف اللهُ سبحانه به نفسَه من المحبة والرضى والفرح والغضب والبُغْض والسَّخَط من أعظم صفات الكمال،
  197. الرابع: أنه لا كمالَ في مجرد سلب ذلك عنه،
  198. الخامس: أن يقال: ما المانع من أن يكون رضاه ومحبته وفرحه من كماله في نفسه وما هو عليه من الجلال (¬١) والجمال،
  199. السادس: وهو أن اللذة والفرح تابعةٌ للمحبة في الكمال والقوة، والمحبة تابعة لمعرفة المحب بصفات المحبوب وجماله.
  200. التاسع: أن يقال: ما المانع أن (¬٤) يحب ويرضى ويفرح ويضحك بما يكون من الأمور الحادثة الموافقة لمحبته ورضاه،
  201. الثاني عشر: أنا لو فرضنا في حقنا أنه يجب تحصيل المفروح به مع القدرة عليه، فلِمَ قلت: إنه في حقِّ الربِّ تعالى كذلك؟
  202. الرابع عشر: لِمَ قلتَ بأن كل ما يحبه الربُّ سبحانه ويرضاه ويفرح به يمكن وجوده في وقتٍ واحدٍ? فإن ذلك قد يستلزم الجمع بين النقيضين،
  203. الخامس عشر: أنه سبحانه إذا كان يحب أمورًا، وتلك الأمور المحبوبة لها لوازم يمتنع وجودها بدونها كان وجود تلك الأمور مستلزمًا للوازمها التي لا تُوجد بدونها.
  204. السابع عشر: أن يقال: هو لا يحدثها إلَّا إذا أحبها ورضيها وتضمنت فرحه بها،
  205. الثامن عشر: أن يقال: لو صحَّ ما ذكرته كان مستلزمًا ألَّا يخلق الربُّ تعالى شيئًا، أو يخلق كل شيءٍ قبل خلقه إياه.
  206. العشرون: أنهم فسَّروا في مسألة التحسين والتقبيح الحمد والذمَّ بما يستلزم اللذة والألم،
  207. الرابع والعشرون: وهو أن الحُسن والقُبح سواء عُرف بالشرع أو بالعقل إنما يعود إلى الملائم والمنافي،
  208. السادس والعشرون: وهو أن النبي ﷺ جمع بين محبة الربِّ سبحانه للمدح ومحبته للعذر،
  209. الثلاثون بعد المائتين: أن يقال: قولكم: إن المدح والذم لا معنى لهما إلَّا مجرد (¬٤) الخبر عن استحقاق ما يفرح ويؤلم، ليس كذلك.
  210. الحادي والثلاثون بعد المائتين: أن نقول: إذا عارضتم بين المعقول والمنقول فإمَّا أن تكذِّبوا المنقول وإمَّا أن تصدِّقوه.
  211. الثالث والثلاثون بعد المائتين: أن لازم هذا القول بل حقيقته (¬٢) أن أسماء الربِّ تعالى إنما تُطلق عليه مجازًا لا حقيقة،
  212. الرابع والثلاثون بعد المائتين: أن الناس في هذه الأسماء التي تقال على الربِّ وعلى العبد مختلفون على أقوال:
  213. الخامس والثلاثون بعد المائتين: أنه قد عُلم أن المعنى المستعار يكون في المستعار منه أكمل منه في المستعار، وأن المعنى الذي دلَّ عليه اللفظ بطريق الحقيقة أكمل من ا
  214. السابع والثلاثون بعد المائتين: أنه لو كان ظاهر الكتاب مخالفًا لصريح المعقول لكان في الصدور أعظم حرجٍ منه وضيق.
  215. الأربعون بعد المائتين: وهو أنه مع التصديق الجازم يمتنع وقوع المعارضة والممانعة، وحيث وُجد ذلك فهو ملزومٌ لانتفاء التصديق،
وفاة المؤلف: 751 هـ
الكتاب: الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة
[آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٣٣)]
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١)
تحقيق: حسين بن عكاشة بن رمضان
تخريج: حسين بن حسن باقر - كريم محمد عيد
راجعه: محمد أجمل الإصلاحي - سعود بن عبد العزيز العريفي
الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
الطبعة: الأولى (لدار ابن حزم)، ١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠
عدد الأجزاء: ٢ (متسلسلة الترقيم)
قدمه للشاملة: مؤسسة «عطاءات العلم»، جزاهم الله خيرا
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 175)

পাঠকের মন্তব্য (০)

এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।

ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।

একই লেখকের আরও বই

সবগুলো →

একই বিষয়ের বই

সবগুলো →
الإيمان ⌕ লেখা الإيمان تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي আরবি · ১৮৫ পৃষ্ঠা · 👁 ৭ التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية ع ⌕ লেখা التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين طاهر بن محمد الأسفراييني، أبو المظفر আরবি · ৭৮ পৃষ্ঠা ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية ⌕ লেখা ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية والغلو فيها - ضمن «آثار المعلمي» عبد الرحمن المعلمي اليماني আরবি · ৪৫ পৃষ্ঠা النصيحة في صفات الرب جل وعلا ⌕ লেখা النصيحة في صفات الرب جل وعلا أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن مسعود، عماد الدين الواسطي البغدادي ثم الدمشقي، المعروف: بابن شيخ الحزامين আরবি · ৮ পৃষ্ঠা · 👁 ৪ التوسل المشروع والممنوع - الجهني ⌕ লেখা التوسل المشروع والممنوع - الجهني عبد العزيز بن عبد الله الجهني আরবি · ২০ পৃষ্ঠা · 👁 ১১ الرد على البردة ⌕ লেখা الرد على البردة عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سلطان بن خميس الملقب بـ"أبابطين" আরবি · ১৬ পৃষ্ঠা · 👁 ৩