تصحيفات المحدثين - العسكري
تصحيفات المحدثين - العسكري
- লেখক
- العسكري، أبو أحمد
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- আরবি ভাষা ও সাহিত্য
- পৃষ্ঠা
- ৮৭০
কী-ওয়ার্ড:#হাদিস#আরবি ভাষা ও সাহিত্য#العسكري#أبو أحمد#আরবি বই#العسكري#أبو أحمد#العسكري#أبو أحمد#العسكري#أبو أحمد#العسكري#أبو أحمد#العسكري#أبو أحمد#العسكري#أبو أحمد
👁 পড়া হয়েছে ০ বার ✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৮৭০ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১১৮)
- تصحيفات الْمُحدثين للعسكري بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم [وَبِه ثقتي]
- وَهَجَا شَاعِرٌ آخَرُ
- وَهَجَا خَلَفٌ الْأَحْمَر الْعُتْبِي وَنسبه إِلَى التَّصْحِيفِ وَقَالَ يُعَدِّدُ تَصْحِيفَاتِهِ وَهِي طَوِيلَة لنا صَاحب مولع بِالْخِلَافِ … كثيرالخطاء قَلِيلُ
- وَمِثْلُ مَا قَالَهُ خَلَفٌ الأَحْمَرُ فَلَوْ كَانَ مَا قَدْ رَوَى عَنْهُمَا … سَمَاعًا وَلَكِنَّهُ مِنْ كِتَابِ
- فَقَالَ الجيس فَقُلْتُ لَوْ كَانَ الْجَيْشُ لَكَانَ بَكَوْا وَعَلِمْتُ أَنَّ عِلْمَهُ مِنَ الصُّحُف قلت أَنا أما قَوْله ابْنِ عَائِشَةَ إِنَّ الرِّوَايَةَ الْجِ
- وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ﵁ وَذَكَرَ الأَبْدَالَ لَيْسُوا ينزاكين وَالنَّازِكُونَ الْعَيَّابُونَ لِلنَّاسِ
- فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا عَمْرٍو فَقَالَ أَخْطَأَتِ اسْتُهُ الْحُفْرَةَ أَمَا سَمِعَ قَوْلَهُ
- وَقَالَ آخَرُ ذَا ميْعَةٍ تَلْتَهِمُ الْجَبَوبَا
- وَقَدْ فُسِّرَ هَذَا فِي الْحَدِيثِ الْمَرْوِيِّ حَدَّثَنَا بِهِ عَبْدُ الله
- وَيُسَمَّى الْوَلَدُ فِي بَطْنِ الأُمِّ إِذَا أُخِذَتْ مِنْ بِلادِ الشِّرْكِ حَمِيلًا وَالْحَمِيلُ أَيْضًا الْغُثَاءُ وَمَا يَحْمِلُهُ السَّيْلُ
- فَقَالَ أَحْسَنَ اللَّهُ جَزَاءَكَ وَكَانَ رَوَى قَبْلَ ذَلِكَ فِي حَدِيثٍِ ذَكَرَهُ أَنْبَخَانيَّةٌ فَقَالَ أَنْبَجَانِيَّةٌ بِالْجِيمِ فَوُقِفَ عَلَيْهِ فَرَج
- فَقَالَ الْفَيْض كَانُوا جنَّة الأَرْض فَقَالَ فِيهِ خلف الْأَحْمَر كتصحيفِ فيض بْن عَبْدِ الْحَمِيدِ … فِي جَنَّةِ الأَرْضِ أَوْ فِي الذُّبَابِ … وَمَا جَنَّةُ
- بَابُ مَا روى أَنهم صحفوا فِيهِ مَنِ الْقُرْآن قالَ سمعتُ أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن يحيى قَالَ فِيمَا يرويهِ
- بَابُ مَا يُشكل مَنْ أَلْفَاظ الرَّسُول ﷺ فَيَقَع فِيهِ التَّصْحِيف
- وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ دُرَيْدٍ يَقُولُ التَّخَوُّلُ وَالتَّخَوُّنُ وَاحِدٌ
- يُرِيد أغمه فَأَثْقَله فَقَالَ الْآن صحَّ
- وَمِنْه الحَدِيث مَا يسُرُّني دين الَّذِي يأْتي العرَّافَ بدرهم
- وَقَالَ ابْن قُتيبة النُّبَل بِضَم النُّون وَفتح الباءِ وإِنما يُقَالُ
- وأَخبرني إِبْرَاهِيم بْن حميد حَدَّثَنِي الرِّياشي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن
- وَمِمَّا يَقع فِيهِ الْإِشْكَال قَوْله ﷺ فِي النَّهْي عَن كسب الزَّمَّارة والرّمّازة وَتَفْسِيره فِي الحَدِيث الزِّمارة الزَّانِيَة
- قالَ فالزمارة فِي الْبَيْت الغُل سَمَّاهَا زمَّارة تَشْبِيها بالساجور لِأَنَّهَا فِي الْعُنُق
- قالَ ابْن الْأَعرَابِي الزَّمِرُ الْحَسَن قالَ وَمن هَذَا قيل للفاجرة زمارة لِأَنَّهَا ٢٢ ب تَزْمُرُ نَفسهَا تحسنها وَقَالَ الْأَصْمَعِي فِي قَوْله غناؤُه زَمِر
- الهِرشفة الْخِرْقَة ينشف بهَا الماءُ مَنِ الأَرْض فتعصرها فِي الجف وَذَلِكَ لقلَّة الماءِ والجف أَيضًا وعَاء يُنقر مَنْ جُذُوع النّخل يُنبذ فِيهِ والجف أَيْضا ق
- وَمَا يشكل وَيحْتَاج إِلَى شرح مَا حَدَّثَنَاهُ ابْنُ مَنِيعِ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ وَهُوَ الأُبُلِّيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أُميَّة بن يعلى ٢٣ ب عَنْ
- أَرَادَ ﷺ فَيَكْثُر الْمَطَرُ حَتَّى تصير الأرضُ كَأَنَّهَا مصنعة مَنْ مصانع المَاء وَذكر بَعضهم أَن الزَّلَفَةَ هِيَ الْمَحَارةُ وَهِي الصَّدَفَةُ وَهُوَ بعيد
- وَقَالَت امرأَة لابنتها تَعَفَّفي وتجملي أَي كُلي الْجَميل يَعْنِي
- وَقَالَ آخر كَمَا تتَّايع الريحُ بالقَفْل
- وَقَالَ آخر وخرَّ الْمَنيحُ وَسطهَا يتقلقل
- والْمُغِلُّ الْخَائِن فَمَنْ رَواه يَغِلّ جعله من [الغِلِّ] وَهُوَ الضِّغْنُ والشَّحْنَاءُ وَمن قالَ يُغِلُّ جعله من الْخِيَانَة من الإِغلال وَأما الْغلُول فَإِ
- فَهَذَا بَيَّنَ أنَّه من رِحتْ أَراحُ قالَ وحَدثني ابْن عُلية لم يَرَح وغيرُه لم يرح يجوز فِيهِ الْوَجْهَانِ وَقد رُوِيا جَمِيعًا مَا حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو بَكْ
- يُروى الْبَيْت بِالذَّالِ وَالزَّاي جَمِيعًا
- وَمِمَّا يشكل وَيحْتَاج إِلَى ضبط مَا
- وأَنشدني غيرُه بِهِ تمطَّت غولُ كلِّ مِيلَهِ … بِنَا حراجِيجُ الْمَهَارَى النُّفَّهِ واحدتها
- أَي جَوانِبُها والخصم فِي غير هَذَا الزاوية
- أَي عِطاشًا
- وَفِي شعر رؤْبة التدبيح التنكيس أَيْضا
- ويُروى إِذا مَا اجْلَخَّا
- يَقُول إِذا نقضوا مَا بَيْنكُم وَبينهمْ من الصُّلْح كَانَ ذَلِك النَّقْض فُرْسَانًا يُغِيرون عَلَيْكُم وَالشَّاهِد فِي قَوْلهم خفر إِذا حفظ قَولُه من أَن يُضام
- وَمِنْهَا قَوْلِهِ ﷺ الثّيّب يعرب عَنْهَا لِسَانه
- يَعْنِي مهلكة فأَراد أَن قُريْشًا تُرِيدُ أَن تكون مُهْلِكة لمَال اللَّه ﷿ كإِهلاك تِلْكَ المُغَوَّاةِ مَا سقط فِيهَا
- ويُروى زُرمَ الدمعُ بِالرَّفْع والزَّرِم الْقَلِيل وأُنشد للنابغة فإِن البيعَ قد زَرِمَا
- وَقيل أَرَادَ المعاقبة بَين الطعامَيْن وَقيل أَراد بالمرازمة المعاقبة بِالْجمعِ بَين اللُّقْمَة واللقمة
- وَقَالَ بَعضهم إِذا قيل نَعاءِ فلَانا فَمَعْنَاه أَنْعَى إِليكم فُلانًا وَقَالَ الأَصمعي يَا نَعَاءِ العربَ تأْويلها انعَ العربَ يَا مَنْ ينعاهم كَأَنَّهُ يَقُو
- صَافَ بالصّاد غير مُعْجمَة
- وَسُئِلَ أَبُو عَمْرو عَن قَوْله لِيُنْفِرَ فَقَالَ لَا أَعْرِفُه
- وَهَذَا من أَبَسَّ وَفِي مثل الْعَرَب لَا أَفْعَلُ ذَلِك مَا أَبسَّ عَبْدٌ بناقةٍ وَفِي مَثَلٍ آخر الإِيناسُ قبل الإِبساسِ
- قَوْله خامة رُوِيَ فِي حديثٍ آخر عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَثَلُ الْمُؤمن مثل خافتِ الزرْع بالفاءِ قالَ والخافِتُ هُوَ الَّذِي قد لَانَ وماتَ وَمِنْه قيل للميِّتِ خ
- أَي استَمَعُوا
- وَمن قالَ تشعشع بشينين منقوطتين أَرَادَ ذهب طول الشَّهْر قالَ وَأما من قالَ تشعسع فَجعل الأول شينًا منقوطة وَالثَّانِي سينًا غير منقوطة فَهُوَ خطَأٌ ثُمَّ قالَ
- وَالْأَيمَة طول التعزب وَالْقَرْمُ شدَّة الشَّهْوَة للحم والكزم ٥٥ أشِدَّةُ الأَكْل من قَوْلِهم كزم الشيءَ يكزمه كزْمًا وَيُقَال هُوَ الْبُخْلُ من قَوْلهم رجُلٌ
- أَي أَبدؤهم بالْمُزَاح وَيُقَال شَمَع يَشْمَع وأَنشد فَتَجِدُّ حينا للعِلاج وتَشْمَعُ
- وَسمي الرِّجَال الخطباء شقاشق من هَذَا وَفِي كَلَام لفاطمة ﵂ ونَطَقَ زعيم الدّين وخرس شقاشق الشَّيْطَان فَلَو كَانَ النَّبِيُّ ﷺ خَافَ عَلَيْهَا لِسَانَهُ لَكَا
- وَبَنُو مجاشع تنكر أَن يكون الحتات أجاره وَيَقُولُونَ إِنَّمَا كَانَ الزبير ٦٠ ب قصد النَّعِرَ بنَ زمَّامٍ الْمُجَاشِعِيَّ قلم يصادِفْهُ ثُمَّ قُتِل من لَيْلته
- قالَ فَرَدَّ عَلَيْهِ مُعَاوِيَةُ مِيرَاثَ الحُتَاتِ قَالَ فَأُنْشِدَ هَذِه الأبيات بعض خلفا بَنِي أُمَيَّةَ فَقَالَ فَمَا فَعَلَ بِهِ مُعَاوِيَةُ قَالُوا رَدَّ
- بَاب مَا يصحف من خُبَيْبٍ بِحَبِيبٍ
- وخُبَيْبُ بْن إساف خزرجي أَنْصَارِي يُقَالُ إِنَّه قتل
- بَابُ
- وَذكر ابنُ دُرَيْد أَن فَارِسَ الضبيب اسْمه جَابر وَهُوَ الَّذِي
- وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الْبَيْت لِأَن فِيهِ شَاهدا عَلَى الْجِيم وأَراد ابنَ سُرَيْجٍ فَلم يُمْكِنْه فَقَالَ سَرْجِ وَقَالَ فِيهِ نصر بْن سيّار لما قُتِلَ
- وَكَانَ الْحَارِث بْن سُرَيْجٍ يُقَاتل بعمودٍ فِيهِ اثْنَا عشر مَنًّا من حَدِيد وَكَانَ ممسوحَ الإِبْطِ فَلَمَّا قَتله جُدَيْعُ بْن عَليّ وَثَبت تَمِيم ب عد ذَل
- بَابُ مَا يصحف من بُرَيْدٍ وَبَرِيدَ وَتَزِيدَ بالتاءِ وبالبِرَنْدِ وَلَا حَاجَة لنا إِلَى ذكر من اسْمه يزِيد لكثرتِه وَإِنَّمَا نُبين مَا يَقع فِيهِ التَّصْحِي
- وَقَالَ أَبو ذُؤَيْب … . كأَنما كُسِيَتْ برودَ بني تَزيدَ الأَذْرُعُ
- بَاب مَا يصحب من ٧٣ أجَارِيَة بحارثة فَأَما حَارِثَة فكثير وإِنما يذكر مَا يشكل وَهُوَ جَارِيَة بِالْجِيم وَالرَّاء غيرُ مُعْجمَة فَمنهمْ
- بَابُ مَا يصحف من خِرَاشٍ وَخِداشٍ وحِراشٍ وحِراسٍ أَما خِرَاشُ الخاءُ مُعْجمَة والشين منقوطة فَمَنِ الصَّحَابَة
- معنى قَوْله حَتَّى تَعُقَّ وتَظْلِما لم يأْمرُه بِاسْتِعْمَال العُقُوقِ والظُّلم وإِنما أَراد طالِبْهم فَوق الحَدِّ حَتَّى يُذْعِنوا بالحقّ وَهَذَا مثل قَول زُه
- وَقَالَ خِدَاشٌ
- فأَما حِرَاش الحاءُ مكسورةٌ غير مُعْجمَة والراءُ أَيضًا غير مُعْجمَة وَهَذَا أَكثر مَا يصحف وَيُقَال إِن مُحَمَّد بْن يزِيد المبرِّد وَهمَ فِيهِ فَمنهمْ
- حُمِل رأْسُه إِلَى عَبْد الْملك بْن مَرْوَان فَقَالَ فِيهِ الفرزدقُ أَتغضب أَن أُذْنا قُتَيْبَة حُزَّتا جِهارًا وَلم تغْضب لقتل ابْن خازِمِ … وَمَا مِنْهُمَا إِ
- ولبني جارم خِطة بِالْبَصْرَةِ
- بَاب مَا يُشكل ويُصحَّفُ من رزين مثل زرين وبرزين وزرير وزربيٍّ وَمَا يُشاكله مِمَّا يذكر فِي بَابه فأَمَّا رَزينٌ الراءُ غير مُعْجمَة وَبعدهَا زَاي مُعْجمَة وَآ
- بَابُ مَا يصحف بِبُسْرٍ ونَسْرٍ ونَشْر ويُسَيْرٍ فأَما بُسْرٌ الباءُ مُعْجمَة مَضْمُومَة تحتهَا نقطة وَالسِّين غير مُعْجمَة فَفِي أَصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ ثلاثةٌ
- بَابُ مَا يُشكل فِي حُصَيْنٍ وحُضَيْن وحَصِين وحُضَيْر الضَّاد مُعْجمَة فأَما حُصين الصَّاد غير مُعْجمَة فَلَا نحتاجُ إِلَى ذكره وَأما حُضَين الحاءُ مَضْمُومَة
- وَفِيه يَقُول الضَحَّاكُ بْن هَمَّامٍ أَنْتَ امرُؤٌ مِنا خُلِقْتَ لغيرِنا حياتُكُ لَا نَفْعٌ وموتُك فاجِعُ
- بَابُ مَا يُصحَّف من رَباح برِياح أَما رَباح الراءُ مفتوحةٌ وَتَحْت الباءِ نقطة وَاحِدَة فَمنهمْ
- بَابُ مَا يشكل من زَبَّان بالزاي والباءِ مُشَدّدَة وزِبان مَكْسُورَة مُخَفّفَة وَريّان بالراءِ غير مُعْجمَة وَتَحْت الياءِ نقطتان وربَّان بالراءِ غيرُ معجمةٍ وَ
- بَاب مَا يُشكل ويُصحَّفُ من حَرِيز وجُرَير وحَدِيدٍ وحَريرٍ وحُدَير وَمَا يُقَارِبه من جُوَين وحَزينٍ فَأَما حريز ٨٩ ب الحاءُ مَفْتُوحَة غيرُ معجمةٍ وَآخر الِاس
- بَابُ مَا يشكل من رِيَابٍ ورِبابٍ ورِبابٍ وذُباب وَدَبَّابٍ فأَما رِياب مَكْسُورَة الراءُ غير منقوطة وَتَحْت الياءِ الَّتِي تَلِيهَا نقطتان فَمنهمْ
- وتَزَوَّج النَّبِيّ ﷺ أُختَهم زَيْنَب بِنْت جحش ﵂ وَكَانَت قبلَه عِنْد زَيْدُ بن حَارثة
- بَابُ مَا يشكل ويصحف من ٩٢ أخَوّاتٍ وجَوّابٍ وحَرّابٍ وجَرَادٍ وَمَا يُقَارِبُهُ من جِدَارٍ وحُدَار فأَما خَوّات الخاءُ مُعْجمَة وَفَوق التاءِ نقطتان ف
- وَمِمَّا يكل بِهَذَا وَلَيْسَ مِنْهُ
- بَابُ مَا يشكل من بحير وبجير وبُحْتُرٍ فأَما بَحيرٌ الباءُ مَفْتُوحَة والحاءُ غير مُعْجمَة عَلَى وزن فَعيل فَمنهمْ
- بَابُ مَا يشكل من حُنَيْنٍ وجُبَيْرٍ وجَبِيرَة وحَبْتَرٍ فأَمَّا حُنيْنٌ فالحاءُ غير مُعْجمَة وَبعدهَا نون وياءٌ تحتهَا نقْطَتان فَمنهمْ
- بَابُ مَا يشكل من نجي ولحي وتحي فَوق التَّاء نقطان فأَمَّا نُجَيٌّ النُّون مَضْمُومَة وَالْجِيم مَفْتُوحَة فَمنهمْ
- بَابُ مَا يشكل من ذياد وَزِيَاد ورداد وزبار ٩٥ ب فأَمَّا ذِيَادٌ فَوق الذَّال نقطة فَمنهمْ
- وَاسم المُجَذَّر عَبْد اللَّه والْمُجَذَّر لقبٌ لَهُ وَهُوَ أَيْضا قَاتل سُوَيْد بْن الصَّامِت الْأَنْصَارِيّ قَتله فِي الْجَاهِلِيَّة ثُمَّ أسلم فَلَمَّا كَانَ
- بَابُ مَا يشكل من عُتَيْبَةَ وعُيَيْنَةَ وعِنَبَة وغَنِيَّة فأَمَّا عتيبة الْعين مَضْمُومَة عير مُعْجمَة وَبعدهَا تاءٌ فَوْقهَا نقطتان فَمنهمْ
- بَابُ مَا يشكل من عَثْمة بَعَنَمَةَ وغَنْمٌ بِغُنَيْم فأَما عَثْمةُ الْعين غير مُعْجمَة والثاءُ ساكنةٌ منقوطة بِثَلَاث
- فأَما غَنْم الْغَيْن منقوطة وَالنُّون سَاكِنة فَقَالَ مُحَمَّد بْن حُبَيِّبٌ النسابة كُلُّ غَنْم فِي الْعَرَب بغين مُعْجمَة فنون إِلَّا
- بَابُ مَا يشكل من جَزْءٍ وحُرٍّ وَجَدٍّ وجُرَيٍّ وَجَدي فأَما جَزْءٌ بِالْجِيم وَفَوق الزَّاي نقطة فَمنهمْ
- وَفِيه تَقُول أُمُّه تَرْثيهِ ليتَ شِعْرِي وَقد شَعرتَ أَبا الجَبْر بِمَا قد لقيتُ فِي التِّرحَالِ
- بَابُ مَا يصحف من شُعَيْب بشعث أَما شُعيب فكثير وإِنما يُغْلَطُ بِشُعَيْثٍ فَوق الثاءِ ثَلَاث نقط مِنْهُم
- بَابُ مَا يُصَحَّفُ من عَنْبَرِ وعَبَثْرٍ وعَنْتَرٍ وعُتَيْرٍ وعُنَيْنٍ فأَمَّا عَنْبَرٌ العينُ مفتوحةٌ غيرُ مُعْجمَة وَبعدهَا نون وَتَحْت الْبَاء نقطة فَمنهمْ
- فأَما عُنَيْنٌ بعد الْعين نون وتليها ياءٌ تحتهَا نقطتان وَآخر الِاسْم نون
- بَابُ مَا يُشكل من عُبَيْدَة وعُبيدة أَما عَبِيدةُ الْعين مَفْتُوحَة وَالْبَاء مَكْسُورَة فَمنهمْ
- وَقَالَ غيرُه وَمَات على سلمَان سلمى بنُ جَنْدَلٍ … وَذَلِكَ رُزْءٌ لَو علمت عَظِيم رُوِيَ عَن أَبِي عُبَيْدَة السَّلمَانِي أنَّه قالَ أَسْلَمْتُ قبل وَفَاة الن
- وأَمَّا عُبَيْدٌ بِلَا هاءٍ فَمنهمْ
- بَابُ مَا يُشكِل من عَقيل وعُقيل فأَمَّا عَقِيل الْعين مَفْتُوحَة وَالْقَاف مَكْسُورَة فَمنهمْ
- بَابُ مَا يُشكل من صَبِيحٍ وصُبَيْحٍ وصُبْحٍ فأَمَّا صَبيحٌ الصَّاد مَفْتُوحَة والباءُ مَكْسُورَة فَمنهمْ
- بَابُ مَا يُشْكِل من الزُّبَيْر والزَّبِيرِ وزَنْبَر وزِنِّيرةَ وَلَا حَاجَة إِلى ذكر الزُّبير وإِنما نذْكر مَا يشكل فَأَما الزبير ١٠٨ أالزَّاي مَفْتُوحَة والبا
- وَله أَخبارٌ مَعَ الحجَّاجِ بْن يُوسُف وَهُوَ الْقَائِل هما خُطَّتا خَسْفٍ نجاؤُك مِنْهُمَا رُكوبُك حَوْلِيًا من الثَّلج أشهبا
- بَابُ مَا يُشْكل من سُمَير بِالسِّين غير الْمُعْجَمَة وشُمَيْر بالشين المنقوطة فأَمَّا سُمَير بِالسِّين غير الْمُعْجَمَة فَمنهمْ
- بَابُ مَا يصحَّف بحمَّادٍ من اسْمه حِمَارٌ وجَمَّازٌ وَحِمَازٌ فأَما حِمارٌ الْحَاء مَكْسُورَة غير مُعْجمَة وَبعد الأَلف راءُ فَمنهمْ
- كُثْين اسْم قَبيلَة بالنُّون فأَمَّا الحَمَّار الحاءُ غير مُعْجمَة والميمُ مُشَدّدَة فَمنهمْ
- بَاب مَا يحصف وَيشكل من بَيَان وبُنَان ونِيَارٍ فأَمَّا بَيان الباءُ مفتوحةٌ وتحتها نقطةٌ وَبعدهَا ياءٌ تحتهَا نقطتان فَمنهمْ
- بَابُ مَا يُشكل من كثير وكبير وَكثير وكنيز ١١١ أفَأَما كثير لكاف مَفْتُوحَة والثاءُ منقوطة بِثَلَاث مَكْسُورَة فكثيرٌ فِي الأَسماءِ وإِنما نذْكر مَا يُشْكِل وأَ
- وَمَا عدا هَؤُلَاءِ فَهُوَ كثير بالثاءِ منقوطة بِثَلَاث
- وأَمَّا كَنِيزٌ الْكَاف مَفْتُوحَة وَبعدهَا نونٌ وآخرُ الِاسْم زايٌ منقوطة فَلَا أَعرف غَيْرَ
- بَابُ مَا يُصَحَّفَ من عُلْبَةَ وعُلَيَّةَ فأَمَّا عُلْبَةُ الْعين مضمومةٌ وَتَحْت الباءِ نقطة فَمَنْهم
- بَابُ مَا يُشكل ويُغْلَطُ فِيهِ من دَاوُد ودواد وداور وذواد ورواد ورداد ولد حَاجَة بْنا إِلَى ذكر دَاوُد فأَمَّا دَواد الدَّال مَضْمُومَة وَبعدهَا وَاو فَمنهمْ
- وَكَانَ أَبُو دواد جَار لكعب بْن مامة الإِيادي وَكَانَ كَعْب إِذا جاوره جَار فَمَاتَ ١١٢ أبعض لحْمَته وداه وَإِن هلك بعير لَهُ أَو شاةٌ أَخلَفَهُ لَهُ فضُرِبَ ب
- بَابُ مَا يُشْكِل ويصَحَّفُ من عَبّاس وعَيّاش أَما عَبَّاس تَحت الباءِ نقطة وَالسِّين غير مُعْجمَة
- فَقَالَ عَيَّاش اني اذا لمقرو وَمِمَّنْ اسْم أَبيه عيَّاش
- بَابُ مَا يُشْكِلُ من عتَّاب وَغِياث وعُنَاب بالنُّون وَمَا يجْرِي مَعهَا فأَمَّا عَتَّاب الْعين غير مُعْجمَة وَبعدهَا تاءٌ فَوْقهَا نقطتان وَتَحْت الْبَاء الْأ
- وقَتَلَهُ شَبِيبٌ الخارِجيُّ
- وَمِمَّا يجيءُ نَادرا فِي هَذَا الْبَاب
- بَابُ مَا يُشْكِل من حَمْزَةَ وجَمْرَةَ وحُمَّرةَ وحمْرَةَ سَاكِنة الْمِيم فأَمَّا حَمْزة الحاءُ مَفْتُوحَة غير مُعْجمَة وَبعد الْمِيم زَاي فَمنهمْ
- بَاب مَا يُشكل ويُصحَّفُ من مَعْقِلٍ ومُغَفَّلٍ ومُغْفِلٍ وَمَا يجْرِي مَعهَا وأَمَّا مَعْقِل الْمِيم مَفْتُوحَة وَالْعين غير مُعْجمَة وَفَوق الْقَاف نقطتان فَم
- فَبلغ هَذَا الْبَيْت عُمَر ﵁ فنفاه وَكَانَ معقل بْن سنانٍ عَلَى الْمُهَاجِرين يَوْم الْحرَّة فَقتله مُسْلِم بْن عُقْبَة المرِّي
وفاة المؤلف: 382 هـ
الكتاب: تصحيفات المحدثين
المؤلف: أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل العسكري (ت ٣٨٢هـ)
المحقق: محمود أحمد ميرة
الناشر: المطبعة العربية الحديثة - القاهرة
الطبعة: الأولى، ١٤٠٢
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1641)
الكتاب: تصحيفات المحدثين
المؤلف: أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل العسكري (ت ٣٨٢هـ)
المحقق: محمود أحمد ميرة
الناشر: المطبعة العربية الحديثة - القاهرة
الطبعة: الأولى، ١٤٠٢
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1641)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
الأمثال ⌕ লেখা
الأمثال
طوق الحمامة للسيوطي ⌕ লেখা
طوق الحمامة للسيوطي
المفتاح في الصرف ⌕ লেখা
المفتاح في الصرف
ديوان ابن معتوق ¶ المؤلف: شهاب الدين بن ⌕ লেখা
ديوان ابن معتوق ¶ المؤلف: شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي. ¶ 1025 - 1087 ه / 1616 - 1676 م ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
ظاهرة التقارض في النحو العربي ⌕ লেখা
ظاهرة التقارض في النحو العربي
التكملة والذيل على درة الغواص = التكملة ⌕ লেখা
التكملة والذيل على درة الغواص = التكملة فيما يلحن فيه العامة (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)