عصمة القرآن الكريم وجهالات المبشرين
عصمة القرآن الكريم وجهالات المبشرين
- লেখক
- إبراهيم عوض
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- তাফসির
- পৃষ্ঠা
- ১৬১
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১৬১ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৩৮)
- في البدء كانت هذه الكلمة
- الفصل الأول (الشبهات اللغوية)
- الشبهات اللغوية
- ٢- ويقول الكاتب النزق (ص ١٠٧) إن في نصب "الظالمين" في قوله تعالى في الآية الرابعة والعشرين بعد المائة من سورة "البقرة": "قال (أي الله لإبراهيم) :
- كذلك يخطَّئ الدعيُّ قوله تعالى في الآية ٥٦ من سورة "الأعراف": ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾
- ٤- ومن جرأة هذا العَيِىّ تخطئته قوله عز شأنه عن بني إسرائيل في الآية ١٦٠ من سورة "الأعراف": ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا﴾
- ٥- ومن سخافاته الطفولية أيضاً توهمه أن من الواجب تغيير قوله تعالى في الآية ١٩ من سورة "الحج": ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾
- ٦- أما الغلطة السادسة التي لا وجود لها إلا في ذهن ذلك المأفون المسكون بالأوهام والضلالات فهي زعمه أنه كان يجب أن يقال: "وخُضْتُم كالذين خاضوا
- ٧- ونبلغ الاعتراض السابع، وفيه يقول عبدنا الفاضي (الذي يمتلئ كتابه الحقير بالأخطاء النحوية
- ٨- أما الاعتراض الثامن فهو قول الآخرِ إن الضمير في كلمة "بِنُورهم" من قوله تعالى عن المنافقين في الآية ١٧ من سورة "البقرة": ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْ
- ٩- ومن الإيجاز القرآني البليغ نَصْبُ ﴿الْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ﴾
- ١٠- أما ما أقدم عليه هذا الطائش من تخطئة قوله تعالى في الآية العاشرة من سورة "هود": ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَب
- ١١- وفي قوله تعالى في الآية ٨٠ من سورة "البقرة" حكايةً لمزاعم اليهود وأمانيهم الباطلة من أنهم
- ١٢- وهنا نصل إلى الاعتراض الثاني عشر الذي يقول فيه الببغاء إن عبارة "أياماً معدودات
- ١٣- ويستنكر عبد الفاضي استخدام القرآن الكريم لصيغة "إلياسين" (بدل "إلياس
- ١٤- كذلك يعترض المتنطع على استخدام الآية ١٧٧ من سورة "البقرة" لكلمة "البِرً" وصفاً لـ ﴿مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
- ١٥- ونصل الآن إلى الاعتراض الخامس عشر فنجد أنفسنا لا نزال مع الآية السابقة، حيث يزعم صويحبنا إنه كان يجب أن يقال:
- ١٦- وفي قوله تعالى في الآية ٥٩ من سورة "آل عمران": ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾
- ١٧- وفي قوله تعالى في الآية ١٥ من "يوسف" عن إخوته ﵇ وعزمهم على التخلص منه حتى يخلو لهم وجه أبيهم:
- ١٨- ويمضي صويحبنا الأحمق في لجاجاته قائلاًَ إن التركيب في الآية التاسعة من سورة "الفتح" يؤدي إلى اضطراب المعنى
- ١٩- وبالمثل يخلق أحمقنا برعونته مشكلة أخرى لا وجود لها إلا في عقله، إذ يقول إن "سلاسل" و"قوارير" في الآيتين
- ٢١- ويأخذ المتنطع الفارغ العقل على قوله جلّ من قائل في الآية ١٩٦ من "البقرة" عمّن تمتّع بالعمرة إلى الحج
- ٢٢- ومن "عشرة كاملة" إلى لغة "أكلوني البراغيث" كما يسميها النحاة
- ٢٣- والآخر يعيب الالتفات من الخطاب إلى الغيبة في قوله تعالى في الآية ٢١ من "يونس": ﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِ
- ٢٤- كذلك يستغرب جاهلنا أن القرآن لم يقل في الآية ٦٢ من سورة "التوبة": "وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُما" بدلاً من ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أ
- ٢٥- ونأتي إلى آخر الشُّبه الموجودة في فصل الكتاب الخامس المسمَّى "أسئلة لغوية"، وهي تتعلق بجمع كلمة "قلب" في قوله عز شأنه يخاطب عائشة وحفصة ﵄ وأرضاهما
- وهناك شبهات لغوية أخرى أوردها هذا الشقيُّ في مواضع أخرى من كتابه منها قوله: "جاء في فواتح ٢٩ سورة بالقرآن حروف عاطلة
- ومن اعتراضاته الحمقاء قوله: "كيف يكون القرآن عربياً مبيناً وبه كلمات أعجمية كثيرة
- وتحت عنوان "الكلام المتكرر"، وهو أحد عناوين الفصل التاسع المسمَّى "أسئلة فنية
- ومما يُجْلِب به ذلك الأخرق أيضاً من شبهات تبعث على القهقهة ما قاله كذلك في هذا الفصل تحت عنوان "الكلام الغريب
- شبهات خاصة بالمضمون
- ويستنكر الشقيُّ أن يكون إسماعيل ﵇ رسولاً نبياً طبقاًَ لما جاء في سورة "مريم" /٥٤، قائلاً: "كيف يكون إسماعيل نبياً
- وبالنسبة لما جاء في القرآن الكريم عن امرأة العزيز ودعوتها من يَلُكْنَ سيرتها من نسوة المدينة إلى مُتَّكإ في بيتها واعترافها أمامهن بأنها مشغوفة بيوسف
- ومما له صلة بموضوعنا واعترض به الطائش على الوحي الإلهي قوله إن القرآن قد ذكر أن الذي صنع العجل لبني إسرائيل في التَّيه هو السامري
- ومن اعتراضات جاهلنا أيضاً اعتراضه على ما جاء في سورة "ص"/٥٥ من قول الحق ﵎ لأيوب ﵇: ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ﴾
- ويأخذ العبد الفاضي على القرآن ما يسميه "خَلْط الأسماء" حيث تقول الآيات ٨٤ - ٨٦ من سورة "الأنعام" عن إبراهيم ﵇: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَ
- وتحت عنوان "الوحي الذي يشكّ فيه مبلغَّه" يسوق الشقيُّ اللعينُ قوله تعالى مخاطباً رسوله ﵇ في بدايات الوحي:
- ويستمر التعيس في تخبطاته فيقول إن قوله عز شأنه في الآية ٢٣ من "المائدة" عن يهود المدينة: ﴿وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّه
الكتاب: عصمةُ القرآنِ الكريمِ وجهالاتُ الْمُبَشِّرِينَ
المؤلف: إبراهيم عوض أديب عربي ومفكِّر إسلامي مصري
الناشر: مكتبة زهراء الشرق - القاهرة
الطبعة: الأولى ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
عدد الصفحات: ١٦٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1261)
المؤلف: إبراهيم عوض أديب عربي ومفكِّر إسلامي مصري
الناشر: مكتبة زهراء الشرق - القاهرة
الطبعة: الأولى ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
عدد الصفحات: ١٦٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1261)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد ⌕ লেখা
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد
فضائل القرآن لابن الضريس ⌕ লেখা
فضائل القرآن لابن الضريس
محاسن التأويل ⌕ লেখা
محاسن التأويل
تفسير أول المائدة (1 - 3) - ضمن «آثار ال ⌕ লেখা
تفسير أول المائدة (1 - 3) - ضمن «آثار المعلمي»
دقائق التفسير الجامع لتفسير ابن تيمية ⌕ লেখা
دقائق التفسير الجامع لتفسير ابن تيمية
سلسلة حتى لا نخطئ فهم القرآن ⌕ লেখা
سلسلة حتى لا نخطئ فهم القرآن