الفوائد المنتقاة عن الشيوخ العوالي للحربي
الفوائد المنتقاة عن الشيوخ العوالي للحربي
- লেখক
- علي بن عمر بن محمد بن الحسين ابن شاذان، أبو الحسن السكري الحربي الصيرفي الكيال
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ২৭
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (২৭ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১৪৮)
- : " إذا قرأ القارئ: {ولا الضالين} [الفاتحة: 7] قال: الذين خلفه: آمين , فوافق قولهم قول أهل
- : " الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة , والعمرة إلى العمرة تكفر ما بينهما "
- : " ألا أدلكم على كنز من كنوز الجنة؟ " قالوا: بلى يا رسول الله , قال: " تكثرون من قول: لا حول ولا
- : " الحج جهاد كل ضعيف "
- : " من ادان دينا وهو ينوي قضاءه كان له من الله عون فأنا ألتمس ذلك العون
- : " من أدرك ركعة من صلاة الفجر قبل أن تطلع الشمس فلم تفته , ومن أدرك ركعة من صلاة العصر قبل
- : " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " وأخذ بيدي فأقعدني في مجلسي أقرئ
- : " لينتقون كما ينتقى التمر من أغفاله , وليذهبن خياركم , وليبقين شراركم فموتوا إن
- : يا ليتني كنت مكانك ". أبو حميد هذا اسمه عبد الرحمن بن سعد الأعرج المقعد , حدث عنه الزهري
- : {عن صلاتهم , ساهون} [الماعون: 5] قال: " الترك لها "
- يأمرنا أن لا ننزعه ثلاثا إلا من جنابة ولكن من غائط أو بول أو نوم. قال: وجاءه رجل فناداه
- : {فلولا أنه كان من المسبحين} [الصافات: 143] قال: من المصلين
- : " الصلاة في السفر ركعتان , من ترك الصلاة فقد كفر "
- : صلاة الجمعة ركعتان , والفطر ركعتان , والنحر ركعتان , والسفر ركعتان , تمام غير قصر على
- : قنت علي عليه السلام شهرا ثم أمسك , فسألته: يا أمير المؤمنين: لم أمسكت؟ فقال: ما كنت
- : {ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60] قال: " يعني وحدوني بالربوبية أغفر لكم
- : " لا تنزلوا عبادي العارفين الموحدين المذنبين الجنة ولا النار حتى أكون أنا الله الذي أنزلهم
- : " ما من قوم فيهم رجل يعمل بالمعاصي , وهم أعز منه وأمنع لا يغيرون إلا أصابهم الله
- نمسح على خفافنا لا نرى بذلك بأسا. فقال ابن عمر: وإن جاء من الغائط؟ قال:
- : " أبو بكر في الجنة , وعمر في الجنة , وعلي في الجنة , وعثمان في الجنة , وسعد بن مالك في
- : " صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة "
- قتل والله عثمان على غير وجه الحق "
- : " ليس من أتى الإسلام طائعا كمن عصب رأسه بالسيف "
- : " ثلاث تستجاب لهم: الصائم حتى يفطر , والإمام العادل , ودعوة المظلوم ترفع فوق السحاب , ويقول
- : " تكفل الله لمن جاهد في سبيل الله لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله , وتصديق كلمته أن
- لوددت أنني أقاتل في سبيل الله فأقتل , ثم أحيا فأقتل , ثم أحيا فأقتل ". فقال أبو هريرة يقول
- : " يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر , كلاهما يدخل الجنة , يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل
- لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب
- : نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجلس الرجل بين الرجلين إلا بإذنهما
- : " تخرج عنق من النار يوم القيامة فتقول: إني وكلت بكل جبار عنيد وبالمصورين "
- : تشددوا فإني أريد أن أقرأ عليكم ثلث القرآن قال: فيتمكن الرجل في مجلسه , ويشد من حبوته , ثم
- : " إنما أمرتم أن تطوفوا , فإن تيسر لكم فاستلموا "
- : " لقد كان ناس يلتمسون أن يروه بعد السجدة فما يروه إلا قائما
- اشترى من يهودي طعاما إلى سنة - هكذا في أصل كتابي - فرهنه درعا من حديد
- : " إذا عطس أحدكم فليشمت ثلاثا , فما زاد فهو زكام "
- : " ما أدركت أحدا ممن كنا نأخذ منه كان يفضل على أبي بكر وعمر أحدا بعد النبي صلى الله عليه
- : " لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يتوضأ منه "
- : " أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدي "
- خلوا له عن جيرانه "
- فجوز في خطبته
- : " أبهذا أمرتم؟ أم بهذا أرسلت لكم؟ إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر. عزمت
- وسترون بعدي أثرة في القسم والأمر , فاصبروا حتى تلقوني على الحوض "
- : " إذا شرب الخمرة فاضربوه , ثم إن عاد فاضربوه , ثم إن عاد الرابعة فاقتلوه "
- فرآهم يصنعون كما نراهم الآن فلم ينههم
- : " من صلى أربعا قبل الظهر وأربعا بعدها حرم على النار أن تأكله أبدا "
- قام من الليل , ثم توضأ وصلى ركعتين حتى صلى ست ركعات , ثم أوتر بثلاث
- : " إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته "
- يعتم بعمامة سوداء
- : " اللهم اغفر لي خطيئتي , وإسرافي في أمري , وما أنت أعلم به مني , اللهم اغفر لي هزلي وخطئي
- لا ينتطح فيها عنزان " فأرسلها مثلا
- " الضبع صيد , فإذا أصابه المحرم ففيه كبش مسن وتؤكل "
- : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور , والمتخذين عليها المساجد
- : " أفطر الحاجم والمحجوم "
- : " إذا صلى أحدكم فليصل في نعليه , فإن خلعهما فليجعلهما بين رجليه , ولا يؤذ بهما
- يوجز ويتم
- : " أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة "
- صلى يجمع المغرب والعشاء بإقامة واحدة ثلاث ركعات وركعتين , ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله
- يأكل البطيخ بالرطب
- : " من قال حين يصبح أو يمسي: اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك
- : " عرفة كلها موقف , فارفعوا عن بطن عرنة , والمزدلفة كلها موقف , فارفعوا عن بطن
- : " من كذب بعذاب القبر عذبه الله , ومن كذب بالحوض فلا سقاه الله منه , ومن كذب بشفاعتي فلا
- : " إن الله يغار , والمؤمن يغار , وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله "
- سلوا الله العفو والعافية "
- : " ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض "
- نهى أن يبال في الماء الدائم ويغتسل فيه من الجنابة
- : كأني أنظر إلى وبيض خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده اليسرى وهو
- فلا يغمس يده في وضوئه؛ فإنه لا يدري أين باتت يده "
- إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب "
- : " لبيك اللهم لبيك , لبيك لا شريك لك لبيك , إن الحمد والنعمة لك والملك , لا شريك
- نهى عن الوصال في الصوم
- : " إذا كان النصف من شعبان فلا تصوموا "
- : " صل الصلاة لوقتها , ثم ائتهم فإن كانوا قد صلوا كنت قد أحرزت صلاتك , وإن لم يكونوا صلوا
- نهيتكم عن نبيذ الجر، وإني كنت نهيتكم عن زيارة القبور، وإني كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي،
- في ثوب واحد
- : " مهنة إحداكن في بيتها تدرك بها عمل المجاهدين في سبيل الله "
- فانتشل عظما منها فأكل ثم صلى ولم يتوضأ
- فبال قائما ثم توضأ ومسح على خفيه
- -: " ألا إني لا أحل المسجد لجنب ولا حائض إلا لمحمد وأزواجه , وعلي وفاطمة , ألا هل بينت لكم
- قضى في السيل المهزور أن يمسك حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل الأعلى على
- : " رأيت الجنة والنار دون هذا الحائط فلم أر مثل الخير والشر "
- : " من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة سبعا , فإن مات فيها مات كافرا , وإن أذهبت عقله عن شيء
- {له دعوة الحق} [الرعد: 14] قال: " لا إله إلا الله "
- : {هل يستوي الأعمى والبصير} [الأنعام: 50] قال: " المؤمن والكافر "
- : " من السنة إذا جلس الرجل أن يخلع نعليه فيضعهما بجنبه "
- تقود الخيل بأزمتها "
- : " ليس الخبر كالمعاينة "
- : أحب للناس ما تحب لنفسك "
- " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "
- نأكل ونحن نمشي ونشرب ونحن قيام
- خير أهل السماوات وخير أهل الأرض , وخير الأولين وخير الآخرين إلا المؤمنين
- : " علي أقضى أمتي بكتاب الله فمن أحبني فليحبه , فإن العبد لا ينال ولايتي إلا بحب علي عليه
- : " لو رأيتم معاوية لقلتم هذا المهدي "
- ويأكل من طعامه , فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يوما وعنده عائشة ورأسه في حجرها فقال له
- وأكلت معه خبزا ولحما - أو قال: ثريدا - فقلت: غفر الله لك يا رسول الله قال: " ولك " قال: فقلت
- : " الشؤم في الفرس والدار والمرأة "
- : " من فطر صائما في رمضان من كسب حلال صلت عليه الملائكة أيام رمضان كلها , وصافحه جبريل ليلة
- كان يسدل العمامة بين كتفيه
- صيام يوم الجمعة إلا بيوم قبله أو بيوم بعده
- يتلقى الجلب , فإن تلقاه متلق فصاحبه بالخيار إذا دخل السوق
- : " الناس تبع لقريش , خيارهم تبع لخيارهم , وشرارهم تبع لشرارهم "
- : " لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويقبض العلم , ويخرج الرجل زكاة ماله فلا يجد من يقبلها منه
- باع مدبرا
- أنه جمع بين الصلاتين بجمع وقال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعله
- : " إن أحب الأعمال إلى الله ما دام صاحبه وإن قل "
- : " عسقلان أحد العروسين , يبعث الله منها يوم القيامة سبعين ألفا وفودا شهداء إلى الله , وبها
- : " إذا دعوتم الله فاعزموا , ولا يقل قائلكم , يا رب إن شئت "
- نهى عن النجش
- : لما نزلت {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} [المائدة: 93] قال رسول
- : " زر غبا تزدد حبا "
- : " زر غبا تزدد حبا "
- : " زر غبا تزدد حبا "
- : " قيدوا العلم بالكتاب "
- : " آخر آية نزلت: {قل الله يفتيكم في الكلالة} [النساء: 176]
- : " إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات , وإذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في أحد
- : " من أقام مع المشركين فقد برئت منه الذمة "
- : " من سئل عن علم , قد علمه فكتمه جيء يوم القيامة ملجما بلجام من نار "
- ضرب رجلي فقبضتهما
- : " أنزلت المائدة من السماء خبز ولحم , وأمروا أن لا يخبوا ولا يدخروا , ولا ترفعوا لغد
- : " إذا حضرتم موتاكم فأغمضوا موتاكم , فإن البصر يتبع الروح , وقولوا خيرا؛ فإنه يؤمن على ما
- يشدها بالذهب
- : {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى} [الشورى: 23] قال النبي صلى الله عليه وسلم: "
- : " اهجهم - أو هاجهم يعني المشركين - " وجبريل معك "
- لم يكره الكحل للصائم , وكره له السعوط أو يصب في أذنه شيء
- : " إياكم والدين فإنه هم بالليل ومذلة بالنهار "
- : " إذا جاء أحدكم المسجد نهارا فلينظر في أسفل نعليه , وإذا جاء ليلا فليدلكهما , بالأرض قبل أن
- : " لا تعادوا , لا تباغضوا , ولا تنافسوا , وكونوا عباد الله إخوانا "
- : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت "
- : " كل شيء بقدر حتى العجز والكيس. أو الكيس والعجز "
- : " هذا أمين هذه الأمة "
- : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن , ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن , ولكن باب التوبة
- : " ليس الغنى عن كثرة العرض , ولكن الغنى غنى النفس "
- : حرمت الخمر بعينها قليلها وكثيرها , والسكر من كل شراب "
- : " إذا أقيمت الصلاة فأتوها وعليكم السكينة , فصلوا ما أدركتم , واقضوا ما
- : " من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة , والله في عون العبد ما
- فصلى وأقامني عن يمينه وذكر الحديث كذا في الأصل
- : " عليكم بالباه فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء "
- : " الذبيح إسحاق "
- : " من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة "
- : " من بنى لله مسجدا ولو مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة "
- : " تفضل الصلاة التي يستاك لها على الصلاة التي لا يستاك لها سبعين ضعفا , ويفضل الذكر الخفي
- : " إذا سألتم الله فسلوه ببطون أكفكم ولا تسلوه بظهورها "
- : " من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكر ثم عمر "
- : " لا يقض القاضي بين اثنين وهو غضبان "
- : " ثلاثة من الإيمان: الإنفاق من الإقتار , وإنصاف الناس من نفسك , وبذل السلام للعالم " أخبرنا
- فقد خرق ستر الله
- : " من أمن رجلا على نفسه فقتله فأنا بريء من القاتل وولي المقتول "
- : " ما سابقت أبا بكر إلى خير قط , إلا سبقني إليه "
- : " إن كففت عني وإلا قئتها "
وفاة المؤلف: 386 هـ
المحقق: تيسير بن سعد أبو حيمد
الناشر: الوطن - الرياض-المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، 1420هـ - 1999م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1360) — عبر مشروع OpenITI (0386IbnCumarHarbi.FawaidMuntaqa.Shamela0001360-ara1)
المحقق: تيسير بن سعد أبو حيمد
الناشر: الوطن - الرياض-المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، 1420هـ - 1999م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1360) — عبر مشروع OpenITI (0386IbnCumarHarbi.FawaidMuntaqa.Shamela0001360-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
روضة الطالبين وعمدة المفتين ¶ المؤلف: مح ⌕ লেখা
روضة الطالبين وعمدة المفتين ¶ المؤلف: محي الدين النووي (ت 676ه) ¶ المحقق: عادل أحمد عبد الموجود - على محمد معوض ¶ الناشر: دار الكتب العلمية ¶ الطبعة: غير متوفر ¶ عدد الأجزاء: 8 ¶ مصدر الكتاب: موقع يعسوب ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] ¶ اعتنى به أسامة
أحاديث وحكايات للسلفي ⌕ লেখা
أحاديث وحكايات للسلفي
كتاب الأربعين المغنية بعيون فنونها عن ال ⌕ লেখা
كتاب الأربعين المغنية بعيون فنونها عن المعين
الوابل الصيب - ط دار الحديث ⌕ লেখা
الوابل الصيب - ط دار الحديث
الأربعون العشارية للعراقي ⌕ লেখা
الأربعون العشارية للعراقي
حديث الهميان ⌕ লেখা
حديث الهميان