حديث الزهري
حديث الزهري
- লেখক
- عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف العوفي، الزهري، القرشي، أبو الفضل البغدادي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ১৪৩
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১৪৩ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৬৪২)
- : «أول زمرة من أمتي تدخل الجنة على مثل صورة القمر ليلة البدر، ثم الثانية على أشد نجم في
- : «الجنة سجسج لا حر فيها ولا قر»
- يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب». فقال يزيد بن الأخنس: والله ما أولئك في أمتك يا
- : «أدنى وقت الحيض يوم»
- : «ضع القلم على أذنك فإنه أذكر للمالي»
- «يدني رأسه مني، وهو مجاور في المسجد، وأنا حائض في حجرتي فأرجله»
- : «خذي بالمعروف ما يكفيك ويكفي بنيك»
- : «لولا حداثة عهد قومك بالكفر لنقضت الكعبة، ثم بنيتها على أس إبراهيم عليه السلام، وإن قريشا
- : «إن قومك لما بنوا الكعبة استقصروا، ولولا أنهم حديثو عهد بجاهلية لهدمتها وجعلتها على أساس
- : «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا من نسائه قط، ولا ضرب خادما له قط، ولا ضرب بيده
- : «فأذني له إنه عمك» قلت: يا رسول الله، إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل , فقال: «ائذني
- : «فليلج عليك عمك». فقالت: إنما أرضعتني المرأة , ولم يرضعني الرجل. فقال رسول الله صلى الله
- : " أدرج رسول الله صلوات الله عليه وسلم في يمنة كانت لعبد الله بن أبي بكر , ثم نزعت عنه، وكفن
- : " كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثوبين حبرة , كانا لعبد الرحمن بن أبي بكر، ثم نزعا عنه
- أي يوم مات النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: يوم الاثنين قال أي يوم هذا؟ قالت: يوم الاثنين
- : «إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر»
- يوم عاشوراء يوم كانت قريش تصومه في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه،
- : «كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه،
- : أفتجد فلا جناح عليه ألا يطوف بهما؟ قلت: لا قالت: ليس كما قلت , لو كان كما قلت لكان فلا
- : يا ابن أختي، إنما قال الله تعالى: {فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158] ولم يقل: فلا
- : " ما أرى علي جناحا أن لا أطوف بين الصفا والمروة , فذكر الحديث نحو حديث علي بن
- ، إن أمي افتلتت نفسها , وأظن أنها لو تكلمت لتصدقت، فهل لها من أجر إن تصدقت عنها؟ قال: «نعم».
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتبذ في الدباء والمزفت»
- «نهى عن الدباء، والمزفت»
- : «لا تشرب نبيذ الجر , وإن كان أحلى من العسل»
- : «نهانا أن ينتبذ في الدباء والمزفت»
- : «أول زمرة من أمتي تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد نجم في
- : «ألا هل مشمر للجنة، فإن الجنة لا خطر لها، هي ورب الكعبة نور تلألأ، وريحانة تهتز، ونهر
- : «أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون , لا يمتخطون , ولا يتغوطون ولا يبولون، إنما يكون طعامهم ذلك
- : «هو نهر أعطانيه ربي عز وجل في الجنة أشد بياضا من اللبن وأحلا من العسل , فيه طيور أعناقها
- : «يبعث أهل الجنة على صورة آدم عليه السلام في ميلاد ثلاث وثلاثين جرد مرد، مكحلين، ثم يذهب
- : «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة ودون الجمة»
- : «كان أحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه»
- أهل الجنة ليتراءون الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدري في الأفق من المشرق أو المغرب
- : «من فطر صائما كان له مثل أجره»
- : «كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض»
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والمزفت»
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينبذ في الدباء والحنتم والمزفت»
- : «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والمزفت»
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء، والحنتم والمزفت»
- : «يا نساء المؤمنين , إنكن لتسألن عن ظروف ما كان كثير منها على عهد رسول الله صلى الله عليه
- : «أكثرتن علينا يا أهل العراق في نبيذ الجر , وما على إحداكن أن تطبخ تمرها , ثم تصفيه فتجعله
- : «لأن أشرب أبوال الحمر أحب إلي من أن أشرب، في الحنتم» قال: والحنتم: جرار حمر كان يؤتى بها من
- : «نبيذ الجر حرام»
- أقبل يسير على أتان، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي بالناس بمنى في حجة الوداع , فسارت
- : «أقبلت راكبا على أتان , وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام , ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي
- : «أقبلت أسير على أتان , وأنا يومئذ، قد ناهزت الاحتلام , ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي
- شرب لبنا , ثم دعا بماء , فتمضمض , وقال: «إن له دسما»
- شرب لبنا فتمضمض , وقال: «إن له دسما»
- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في رمضان فيدارسه
- : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل،
- : «أقرأني جبريل على حرف , فراجعته فلم أزل أستزيده فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة
- : «أقرأني جبريل على حرف , فراجعته , فلم أزل أستزيده , فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف». قال
- : «ألا استمعتم بجلدها» قالوا: يا رسول الله، وهي ميتة؟ قال: «إن دباغه ذكاته»
- يحب ويعجبه موافقة أهل الكتاب في بعض ما لم يؤمر فيه , فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم
- «كان يسدل شعره , وكان المشركون يفرقون رءوسهم، وكان أهل الكتاب يسدلون رءوسهم، فكان رسول
- : كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتابكم الذي أنزل على نبيه صلوات الله عليه وسلم أحدث
- : كنا فيما نقرأ , «ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم، أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن
- : «مروا من يصلي بالناس»
- : «بينا أنا نائم أتيت بقدح من لبن، فشربت منه، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب رضي الله عنه»
- : «قد كان يكون في الأمم محدثون , فإن يك في أمتي أحد، فعمر بن الخطاب رضي الله
- «اتخذ خاتما فصه حبشي»
- : سمنتني أمي لدخولي على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: فلم أقبل عليها بشيء حتى أطعمتني
- : دخلت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالهاجرة فوجدته يسبح، فقمت وراءه، فقربني، فجعلني عن
- : أتيت عمر بن الخطاب وهو يصلي في الظهيرة , فقمت عن يساره، فأخذ بيدي , فأخلفني عن يمينه، ثم
- : «من شرب الخمر في الدنيا حرمها في الآخرة»
- : «كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض»
- كان مجاورا في المسجد , فيدني إليها رأسه , فترجله وهي حائض»
- «حلق رأسه في حجة الوداع»
- : «أوصيت؟» قلت: نعم، قال: «بكم؟» قلت: بمالي كله في سبيل الله والفقراء، فقال لي: «أوص بالعشر» قال:
- : «ما من مسلم يعزي أخاه المسلم بمصيبته إلا كساه الله من حلل الكرامة يوم
- : «من صلى في يوم ثنتا عشرة سجدة، تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة». قالت أم حبيبة: ما تركتهن
- «عاد أبا أحيحة في مرضه الذي مات فيه مرتين وهو مشرك»
- : «ارفع إزارك»، فكشف الرجل عن ركبتيه، فقال: يا رسول الله، إني أحنف فتصطك ركبتاي، فقال رسول
- : «خياركم عند الله خيركم أخلاقا، وخيركم لنسائه»
- : «مازال الشيطان يأكل معه حتى سمى , فلما سمى قاء , فما بقي في بطنه شيء إلا
- : " لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم منها شيئا مما تكرهون، فقولوا: اللهم , إنا نسألك من خير هذه
- : «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخال»
- : {وذكرهم بأيام الله} [إبراهيم: 5] قال: «بأنعم الله عز وجل»
- : «من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا وسبعين حسنة، واحدة منها يصلح الله بها أمر دنياه وآخرته
- : «يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما»
- : «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما»
- : «ما نفعني مال، ما نفعني مال أبي بكر»، قال: فبكى أبو بكر، وقال: هل أنا ومالي إلا لك يا رسول
- : «إن عبدا من عباد الله خير ما بين الدنيا وبين ما عند ربه، فاختار ما عند ربه» فبكى أبو بكر
- : «إن الله تعالى خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله» فبكى أبو
- أعظم الناس أجرا في المصاحف أبو بكر الصديق رضي الله عنه، كان أول من جمع القرآن بين
- : «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف» قال وكان يقول: «خذوا بالناس
- : " يا خديجة , إن جبريل أتاني، فقال: يا محمد , ائت خديجة، فأخبرها أن ربها يقرئها السلام،
- : «كبرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجنائز أربعا وخمسا»
- لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم»
- : «يوضع للأنبياء منابر من ذهب يجلسون عليها، ويبقى منبري لا أجلس عليه»، أو قال: " لا أقعد عليه،
- : «من كانت له سريرة صالحة أو سيئة أظهر الله عليه منها رداء يعرف به»
- يرفع يديه في أول تكبيرة في الصلاة ثم لا يعود»
- : «ألا قبلتيها منها وكافأتيها، فلا ترى أنك حقرتيها، تواضعي يا عائشة، فإن الله يحب
- : «مه يا بني، كل مما يليك»
- : «من قرأ بالكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة تكون، فإن خرج الدجال عصم
- : «على كل باب من المسجد سبعون ملكا يكتبون الناس بأسمائهم وأنسابهم حتى يكون آخر من يكتب رجل
- : «ألا أخذت بيد رجل فأقمته إلى جنبك أو دخلت في الصف، قم فأعد صلاتك»
- : «الليلة الزهراء , واليوم الأزهر يوم الجمعة، ما من دابة إلا وهي على حذر من ليلة الجمعة إلى
- : «من قال الله أكبر لا إله إلا الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، كفر الله عنه
- : «صلي على سهيل ابن بيضاء في المسجد»
- : " من قال: أشهد أن الله هو الحق المبين، وأن الله على كل شيء قدير، وأشهد أن الساعة آتية لا
- : «اللهم , إني أحبه فأحبه»
- : «ما لها لعنها الله، لو كانت تاركة أحدا تركت النبي صلى الله عليه وسلم»
- : «فإن كانت عيناك لما بهما» قال: إذا أصبر وأحتسب، قال: «إذا تلقى الله ولا حساب
- : «بلى، أسلمت إذا كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وعرفت إذ
- : لقي حكيم حكيما فقال له: «لا يراك الله عندما نهاك، ولا يفقدك عندما أمرك
- : " يا رب , أرني أهل صفوتك فقيل له: انطلق إلى خربة كذا وكذا، فانطلق، فإذا هو برجل ميت، قد
- : " عز المؤمن استغناؤه عن الناس، وشرفه قيامه بالليل
- : " أتؤدون زكاة الحديث؟ قال: قلنا: يا أبا نصر، وللحديث زكاة، قال: نعم، إذا سمعتم عملا أو صلاة
- : «لا يسعى بالناس إلا ولد زنى»
- : «من أعرض بوجه عن صاحب بدعة بغضا له، ملأ الله قلبه يمنا وإيمانا , ومن انتهر صاحب بدعة أمنه
- ، فذكروا عثمان بن عفان، فقال علي: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون}
- : «المجالس بالأمانة»
- «ما هذا؟» قالوا: فلان نكح، فقال علي رضي الله عنه: «ولا نكاح السر إلا نكاح العلانية، ولا نكاح
- : «أصدق الحديث كتاب الله، وأوثق العرى كلمة التقوى، وخير الملل ملة إبراهيم، وأحسن السنن سنة
- : " أربع قد فرغ الله منهن: الخلق، والخلق , والرزق، والأجل، فليس أحد بأكسب من
- : «اتقوا الله وصلوا أرحامكم»
- " لقد رأيتني سادس ستة وما على الأرض مسلم غيرنا
- : «من مات وليس له إمام، مات ميتة جاهلية»
- : «من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد
- أمر الله تعالى - يعني شجرة - فخرجت في وجه النبي صلى الله عليه وسلم لتستره، وإن الله تعالى
- ، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقناها»
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خلط التمر والبسر , والتمر والزبيب»
- ينهاهم عن خلط التمر والزبيب والبسر»
- : «إن أعظم خطيئة عند الله تعالى بعد الكبائر التي نهى الله عنها أن يموت الرجل وعليه دين في
- : «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي
- : «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الفجر فأوتر بواحدة»
- : «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه
- : «أشاهد فلان؟» قالوا: نعم، قال: «إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين , ولو يعلمون ما
- : «لكل أمة مجوس وإن هؤلاء القدرية مجوس أمتي، فإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا
- توضأ , ومسح على خفيه , وصلى»
- : «من توضأ , فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من مسامعه وبصره ويديه ورجليه» فقال أبو ظبية الحمصي:
- : «ما من عبد يتوضأ , فيغسل يديه إلا خرت خطاياه من يديه، ثم يغسل وجهه إلا خرت خطاياه من وجهه،
- : «إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تراءون الكوكب الدري الغابر، أو الطالع في
- خطب ميمونة بنت الحارث، فجعلت أمرها بيد العباس، فزوجها النبي صلى الله عليه
- : " ستأتي عليكم ليلة، مثل ثلاث ليال من لياليكم هذه، فإذا كانت عرفها المتهجدون، يقوم الرجل
- : " من دخل السوق , فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء
- : «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا»
- ، يركع ويضع يديه على ركبتيه، ويتجافى بعضديه من غير أن يزيل كفيه عن
- : «اعربوا القرآن , والتمسوا غرائبه»
- : «من جاء منكم الجمعة فليغتسل»
- : «كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض سحولية من ثياب
- : " قراءتك على العالم , وقراءة العالم عليك واحد، أو قال: سواء "
- : «قراءتك على العالم، وقراءته عليك سواء»
- الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب»
- : فدخل , ثم خرج، فأمر بلالا , فأذن وأقام، فصلى، ثم خطب، فقال: {يا أيها الناس اتقوا ربكم
- : «لا يسن عبد سنة صالحة يعمل بها بعده إلا كان له مثل أجرها، ولا ينقص من أجورهم شيء، ومن سن
- : «لا آكل متكئا»
- : «لا آكل متكئا»
- أحدا يحبنا ونحبه»
- كتب إلى بكر بن وائل: «من محمد رسول الله إلى بكر بن وائل، أسلموا تسلموا» قال: فما وجدوا من
- : " سبحان الله، لن تستطيعه - أو لن تطيقه - فهلا قلت: اللهم , آتنا في الدنيا حسنة , وفي الآخرة
- : «إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه، وإذا أراد بعبد شرا أمسك عقوبة ذنبه حتى يلقاه
- : " أما إنه لا يجني عليك , ولا تجني عليه، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ولا تزر وازرة
- «نهى عن بيع حبل الحبلة»
- : «ما رأيت قط مثل أيوب ويونس وابن عون»
- : «ما رأيت بالبصرة مثل أيوب , ولا بالكوفة مثل مسعر»
- : " كان اسم زينب برة، فقالوا: تزكي نفسها، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
- : «كنت إذا رأيت سليمان التيمي كأنه غلام حدث دخل في العبادة، وكانوا يرون أنه أخذ عبادته، عن
- : ما أتينا سليمان التيمي في ساعة يطاع الله فيه إلا وجدناه مطيعا، وكنا نرى أنه لا يحسن يعصي
- : «يا معتمر , حدثني بالرخص لعلي ألقى الله تعالى وأنا حسن الظن به»
- حرمت الخمرة بعينها , والمسكر من كل شراب» قال أبو عبد الله: حدث به شريك، عن أبي عون، فقال
- : «من أنفق زوجا مما يملك في سبيل الله عز وجل، كل خزنة الجنة يناديه، يا عبد الله، يا مسلم هذا
- : «ثلاث من كن فيه فهو منافق , وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم، من إذا حدث كذب , وإذا وعد أخلف،
- ، فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قام هنية»
- : " ما من مسلم دعا الله تعالى بدعوة ليس فيها قطيعة رحم. ولا إثم إلا أعطاه الله عز وجل بها
- : «من تفرد بدم رجل فقتله فله سلبه» قال: فجاء أبو طلحة بسلب أحد وعشرين رجلا
- : «من قتل فله السلب»
- : «ليس منا من لم يأخذ شاربه»
- يحفي شاربه»
- يحفي شاربه حتى كأنه قد حلقه»
- : «انهكوا الشوارب , واعفوا اللحى»
- يحفي شاربه»
- : «أخذ الشارب من الدين»
- : " كنا نؤمر أن نوفر، السبال , ونأخذ من الشارب
- : «إنه ليغان على قلبي، فأستغفر الله عز وجل في اليوم مائة مرة»
- : كنت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم نغتسل من إناء واحد
- إني لأعلم أنك حجر، وإن الله تعالى ربي، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك
- : «لا أحلف على يمين وأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير، وكفرت عن
- : «اللهم , اغفر لعبد القيس - مرتين - أتوا إلى الإسلام غير خزايا , ولا موتورين لم يراموا في
- : «يا مغيرة، أقر الخفين قرارهما، إني أدخلت الخفين , وهما طاهرتان» , فتوضأ رسول الله صلى الله
- : «سيأتيكم بعدي ولاة يليكم البر ببره، ويليكم الفاجر بفجوره، فاسمعوا له وأطيعوا في كل ما وافق
- نهى عن المتعة يوم الفتح»
- فأمره أن يعتكفها»
- : «اذهب فواره» قال: ما أنا بمواره قال: «فمن يواره؟ اذهب فواره، ولا تحدثن شيئا حتى تأتي»، قال:
- : «عن قول لا إله إلا الله»
- : «إذا تقرب عبدي مني شبرا تقربت منه ذراعا، وإذا تقرب مني ذراعا، تقربت منه باعا، وإن تقدم مني
- {وشاهد ومشهود} [البروج: 3]: يوم عرفة، ويوم الجمعة، ويوم الموعود يوم
- : «القبلة حسنة والحسنة عشرة»
- : «لا تأتي المائة وعلى ظهرها أحد حي» فحدثت بها ابن حجيرة، فقام عبد الرحمن بن حجيرة، ودخل إلى
- يرمي الجمرة وعليه إزار مرقوع بقطعة جراب»
- : «من نجى من ثلاث فقد نجى من نجى من ثلاث فقد نجى»، قالوا: يا رسول الله، وما ذاك؟ قال: «موتي،
- كان عامة ما ينصرف من الصلاة عن يساره إلى الحجرات»
- : «اللهم , أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا
- أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: " أبو بكر - قلت: ثم من؟ قالت: ثم عمر -
- : «إنا لا نستعمل على عملنا من أراده» ولكن اذهب أنت يا أبا موسى - أو يا عبد الله بن قيس - "
- : «لن» أو «لا نستعمل على عملنا هذا من أراده، ولكن اذهب أنت يا أبا موسى - أو يا عبد الله بن
- : " الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، والرؤيا ثلاثة منها:
- : " طهور إناء أحدكم الكلب إذا ولغ في الإناء سبع مرات
- : " سجد أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في {إذا السماء انشقت} [الانشقاق: 1] ومن هو خير
- : «سجد في إذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك الذي خلق أبو بكر وعمر، ومن هو خير من أبي بكر وعمر
- : «لا حليم إلا ذو عثرة، ولا حكيم إلا ذو تجربة»
- هذه طيبة، أسكنيها ربي عز وجل , تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد، فلا يكلمن أحد منكم
- : «رأيت على النبي صلى الله عليه وسلم حلة حمراء في ليلة إضحيان، فجعلت أنظر إليه وإلى القمر،
- : «شيبتني هود وأخواتها»
- فأمر لنا باثنا عشر قلوصا، فذهبنا لنأخذها، فأتينا وفاته، قلت: صفه لي: قال: كان أبيض
- معقبات لا يخيب قائلهن: يسبح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، ويحمده ثلاثا وثلاثين، ويكبر
- : " خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري، وعدي بن بداء، فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم، فلما قدما
- : «من كانت الآخرة همه كف الله عليه ضيعته، وجعل غناه في قلبه، ومن كانت الدنيا همه ونيته
- : " ارجع , فقل: السلام عليكم، أأدخل ". وذلك بعد ما أسلم صفوان، ثم قال عمرو: أخبرني هذا الحديث
- : «من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه»
- : " ما فتح الله على عاد من الريح التي أهلكوا فيها إلا مثل موضع الخاتم، فمرت على أهل البادية
- يدعى إلى خبز الشعير والإهالة السنخة فيجيب، ولقد كانت له درع رهن عند يهودي , فما وجد ما
- لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قتل، ولا المقتول فيم قتل»، قيل:
- الفتنة تجيء من ها هنا، وأومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرن الشيطان، وأنتم يضرب بعضكم
- : " أغمي على رجل من جهينة , فظنوا أنه مات، فهم جلوس حوله , فحفروا له، إذ أفاق، فقال: ما فعل
- : اشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم من يهودي طعاما , وأرهنه درعه
- بينما الناس يسيرون في البحر , فنفد طعامهم، فرفعت لهم جزيرة , فخرجوا يريدون الخبز، فلقيتهم
- : " هذه لعبد الله، لأمين الله , وخليفته ليس فيها سوية، والله، لو أمرت رجلا يخرج من باب المسجد
- : تسألوني عن الشيخ الكافر؟
- ، شمرت ثيابك , وحللت إزارك , وقلت: إن الحجاج مؤمن ضال، وكيف يجتمع في رجل إيمان وضلال،
- لقد فررت حتى استحييت من الله تعالى. قال: فقلت: والله , إني لأراك كما سمتك أمك ". قال أبو
- : «لماشي الحج سبع مائة حسنة من حسنات الحرم، كل حسنة مائة ألف حسنة، وللراكب في الحج سبعون
- : «من عاد مريضا فلا يزال في الرحمة، حتى إذا قعد عنده استنقع فيها، ثم إذا قام من عنده فلا
- يذبح الشاة فيتيمم بأعضائها صدائق خديجة»
- : «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولاهم، ولا حزن ولا غم، ولا أذى، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر
- : «ما رأيت أحدا قطع في طير، وما أرى عليه في ذلك قطعا»
- : «إني والله ما اغتسلت من أجله , ولكني وجدت حرا»
- فما رأيته صلى بعد الفجر، ولا بعد العصر»
- سأل زيد بن ثابت عن النجم فيها سجدة؟ قال زيد: «قرأتها عند رسول الله , فلم يسجد» وقال عطاء:
- : أردت الجمعة في زمن الحجاج، فتهيئت للذهاب. فقلت: أين أذهب؟ أصلي خلف هذا، فقلت مرة: أذهب،
- : «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى المغرب قط حتى يفطر، ولو على شربة
- : «إنه إن اقتطع أرضك بيمينه كان ممن لا ينظر الله إليه يوم القيامة، ولا يزكيه , وله عذاب
- : «إني بعثت إلى أمة فيهم الغلام , وفيهم الجارية، وفيهم العجوز، وفيهم الشيخ الفان» قال: «فمرهم
- إذا جاء من سفر، تلقي بصبيان أهل بيته، وأنه قدم مرة فتناولني إليه فحملني بين يديه، ثم
- : «دعوا لي أصحابي»، أو «أصيحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا، لم يدرك مد أحدهم ولا
- : «أما ليلة القدر، فالتمسوها في العشر الأواخر وترا»
- : صلى الله عليك يا عمر، فما أجد من هذه الأمة أحب إلي ألقى الله بمثل صحيفته
- : «اللهم اجعل في قلبي نورا، واجعل في لساني نورا، واجعل في سمعي نورا، واجعل في بصري نورا،
- : «من باع نخلا قد أبرها , فالثمر للبائع إلا أن يشترط المشتري»
- نهى عن المزابنة والمزابنة: بيع الثمرة بخرصها
- فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم , فرجما قال عبد الله بن عمر: كنت فيمن
- : «لعن الله اليهود، لعن الله اليهود، لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم، فباعوها وأكلوا
- : «اخنث الإداوة، ثم شرب منها»
- أشبههم وجها برسول الله صلى الله عليه وسلم»
- كان يترك العمل وهو يحب أن يعمله كراهية أن يستن الناس به، فيفرض عليهم، وكان يحب ما خف عنهم
- : «إذا توضأت , فأكمل الوضوء، ثم استقبل القبلة، ثم كبر، ثم اقرأ بما معك من القرآن»، أو «بما
- : " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع الوضوء، ولأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل
- كان عامة ما ينصرف من الصلاة عن يساره إلى الحجرات "
- : «من توضأ يوم الجمعة فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة فدنا، وأنصت واستمع، غفر له ما بينه وبين
- : «قافية رأس أحدكم بالليل حبل فيه ثلاث عقد، فإذا استيقظ، فذكر الله تعالى، انحلت عقدة، وإذا
- : «انظروا إلى من هو أسفل منكم , ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعم الله
- : «لقد هممت أن لا أتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله، ولكن ليس عندي ما يحملهم، ولوددت أني أقتل
- : «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم , فيبعث بها , ثم لا يدع شيئا مما كان يصنع
- : «مره فليراجعها حتى تطهر، ثم تحيض، ثم تطهر»
- : «لا تبايعوا الثمر حتى يبدو صلاحه»
- : من أوسط ما نطعم أهلنا: الخبز والتمر، وخير ما نطعم أهلنا الخبز واللحم
- يقرأ في الصبح يوم الجمعة بتنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان حين من
- : «الشهر تسع وعشرون»
- : «كفى لامرئ من الإثم أن يضيع من يعول» قال: ثم سألوا عبد الله بن عمرو عن يأجوج ومأجوج , من
- أمرها بقتل الأوزاغ»
- يسجد في أعلى جبهته على قصاص الشعر»
- : «أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا حتى تذوقي من عسيلته , ويذوق من عسيلتك»
- : " قل: اللهم لك الحمد كله، ولك الخلق كله، وإليك يرجع الأمر كله، أسألك من الخير كله، وأعوذ بك
- : «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»
- قضى باليمين مع الشاهد»
- : «زر غبا تزدد حبا»
- : «ما يؤمن أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس كبش»
- يصلي في ثوب واحد متوشحا به»
- : «إن من الشعر حكمة»
- نهى عن كسب الإماء»
- : «الأئمة من قريش، ما استرحموا رحموا، وما عاهدوا وفوا»
- : «ما أحسن الإسلام، ويزينه الإيمان، وما أحسن الإيمان، ويزينه التقوى، وما أحسن التقوى، ويزينه
- : «ليس على مختلس، ولا منتهب، ولا خائن، قطع»
- : «سيليكم أمراء يفسدون، وما يصلح الله تعالى بهم أكثر، فمن عمل منهم بطاعة الله، فلهم الأجر،
- : " يقبض الله تعالى الأرضين يوم القيامة، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك أين ملوك
- يحب الرفق في الأمور كلها»
- : «ألا أخبركم على من تحرم النار غدا، على كل هين لين قريب سهل»
- : «لا تتمنوا الموت، فإن هول المطلع شديد، وإن من السعادة أن يطيل الله سبحانه وتعالى عمر
- يهلل بهن دبر كل صلاة
- : «أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، اللهم إني أسألك من
- «أصبحنا على فطرة الإسلام , وكلمة الإخلاص , ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وملة أبينا
- : «اللهم , بك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور»، وإذا أمسى قال: «اللهم , بك أمسينا،
- : " ما من مسلم، أو إنسان، أو عبد يقول حين يمسي وحين يصبح ثلاث مرات: رضيت بالله ربا، وبالإسلام
- : " من قال: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، وجبت له الجنة "
- : «شأنكم بها» , ولم يصل عليها
- : «اللهم , اغفر لحينا وميتنا , وشاهدنا وغائبنا , وصغيرنا وكبيرنا , وذكرنا وأنثانا» قال: وحدث
- : «نعم»، فلما ولى قال: فقال: " هذا جبريل عليه السلام يقول: إلا أن يكون عليه
- : «نعم»، فلما أدبر قال: " فقال جبريل عليه السلام يقول: إلا أن يكون عليه دين "
- : «اللهم , في الرفيق الأعلى، في الرفيق الأعلى». قالت: ثم قبض صلى الله عليه
- : «كل شراب أسكر فهو حرام»
- دخل يوم الفتح وعليه عمامة سوداء»
- : " من دخل على مريض لم تحضر وفاته , فقال: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات،
- : «اللهم , اغفر لي ما عملت , وما لم أعمل»
- : «تحلي بها يا بنية»
- : {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات} , فأين الناس يومئذ؟ قال: «على الصراط»
- إذا وضع رجله في الغرز، وانبعثت به راحلته، أهل من ذي الحليفة»
- : «إنك لا تدري في أي طعامك تكون البركة»
- أقطع الزبير نخلا»
- أقطع الزبير أرضا يقال لها ثرير»
- : «آمين»، إذا قال: {ولا الضالين} [الفاتحة: 7]
- : «يحبسون حتى يبلغ الرشح أنصاف آذانهم»
- «عمرة رمضان تعدل حجة»
- قص من شعره بمشقص» , فقلنا لابن عباس: ما بلغنا هذا إلا عن معاوية , فقال ابن عباس رضي الله
- «أوتر بركعة» فقال: إنه قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم
- : «اسمح يسمح لك»
- : «نهيتكم عن النبيذ فانتبذوا، ولا أحل مسكرا»
- لإبليس - لعنه الله - مردة من الشياطين، يقول لهم: عليكم بالحاج والمجاهدين , فأضلوهم عن
- : «ما من مسلم يموت إلا جعل الله تعالى مكانه رجلا من اليهود والنصارى في
- : «لا تصوموا قبل رمضان يوما، صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا
- : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت , وأن يخلط الزهو
- : «أتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس خلقا حسنا»
- : " قل: اللهم , إنك عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا
- : رأيت سفيان الثوري، وقد أردف ابن أخته خلفه على حمار
- : " أكثر من أن تقول: سبحان الملك القدوس، رب الملائكة والروح، جللت السماوات والأرض بالعزة
- : «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلا النبيين والمرسلين»
- أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة، ومن الرجال علي رضي الله
- : «كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري»
- : " ربما أهديت لنا الطرفة، فنقول: لولا صومك قربناها إليك، فيدعوا بها فيفطر
- : «أما إن الله تعالى قد وصلك بجناحين تطير بهما في الجنة كما وصلت جناح ابن
- : «رأيت جعفر له جناحين في الجنة يطير بهما»
- ، وقبل ما بين عينيه»
- عانقه النبي صلى الله عليه وسلم»
- : «ما احتذا النعال، ولا انتعل , ولا ركب المطايا , ولا ركب الكور، بعد النبي صلى الله عليه
- : «اللهم , علمه التأويل»
- : «إن شئت فاقض رمضان متتابعا، وإن شئت متفرقا»
- : «لا بأس بقضاء رمضان متفرقا»
- : «إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم، والمؤذن يغفر له مدى صوته، ويصدقه من سمعه من رطب
- : «إن الله تعالى وملائكته يصلون على الصف الأول»
- : «وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام ومصر الجحفة، ولأهل
- : «لا رضاع إلا ما فتق الأمعاء»
- : «لا تكن ذا وجهين وذا لسانين، فتظهر للناس أنك تخشى الله عز وجل , فيحمدونك، وقلبك
- : «لا تكن وليا لله في العلانية، وعدوا في السر»
- : «لا تنظر إلى صغر الخطيئة , ولكن انظر من عصيت»
- : «يا أهل الخلود، ويا أهل البقاء، إنكم لم تخلقوا للفناء، وإنما خلقتم للبقاء , وإنما تنقلون
- : لا يجربن عليك كذبة، ولا تفشين له سرا، ولا تغتابن عنده أحدا " قال عامر: فقلت لابن عباس: يا
- كان يجمع بين الظهر والعصر , والمغرب والعشاء في السفر في غزوة تبوك»
- : «للمسافر ثلاثا , وللمقيم يوما يمسح على الخفين»
- قطع في مجن ثمنه خمسة دراهم، وإني لأقطع في مجن ثمنه خمسة دراهم»
- : «جعله الله حجابا لك من النار»، فلما خرج عثمان قال للغلام: إن شئت فخذ كذا، وإن شئت فخذ كذا،
- : «اطعموا»، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، فدعا عشرة آخرين، حتى أكل منها ثمانون رجلا، وفضل ما
- : «الدال على الخير كفاعله»
- للصائم في الجنة بابا يقال له الريان، لا يدخله أحد غيرهم، فإذا دخل آخرهم أغلق، فمن دخل منه
- أخذ سهما من كنانته، فناوله معاوية رضي الله عنه وقال: «ائتني به في الجنة» قال المدائني: هكذا
- : من نعم الله على الشاب أن يرافق صاحب سنة يحمله عليها "
- : سيد الحلواء الفالوذج وسيد الرطب السكر "
- : «لقد قرأت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة، وإن لزيد
- : " من رأى أحدا به بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه به وفضلني عليه وعلى كثير ممن
- : كان أحب الأعمال إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم مكة الطواف بالبيت "
- إن قتلك لقربة إلى الله تعالى "، فقال له الرجل: إنك تمزح، فقال: «والله ما هذا بمزاح، ولكنه
- : «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي».
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها»
- : «من أعمر عمرى فهي له ولعقبه»
- : {ونزعنا ما في صدورهم من غل} [الأعراف: 43]، قال: " نزلت في عشرة: في أبي بكر، وعمر، وعثمان،
- : «على المرء المسلم الطاعة فيما حب وكره، ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية، فلا سمع عليه
- : «اللهم أدخل علي أحب أهل الأرض إليك، يأكل معي» قال أنس: فجاء علي رضي الله عنه فحجبته، ثم جاء
- : «اللهم أدخل من تحبه يأكل معي من هذا الطير» فجاء رجل، فاستأذن وأنا على الباب، فقلت: إنه على
- : " إذا قال الرجل للرجل: يا مخنث، فاجلدوه أربعين، وإذا قال: يا يهودي، فاجلدوه أربعين، وإذا
- : «أبو بكر وعمر خير أهل السماء، وخير أهل الأرض، وخير الأولين والآخرين، إلا النبيين
- : «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، حتى ذكرت أن فارس والروم يفعلون ذلك فلا تضر أولادهم» قال مالك:
- : " عاتب الله تعالى المسلمين جميعا في نبيه صلى الله عليه وسلم، غير أبي بكر، رضي الله عنه،
- : " أمسك علينا الباب، فجاء أبو بكر رضي الله عنه يستأذن، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس
- «كان أبو بكر، رضوان الله عليه، أحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان سيدنا وكان
- : «من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة»
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تباشر المرأة المرأة في ثوب واحد أجل أن تصفها لزوجها
- : «نهانا النبي صلى الله عليه وسلم، إذا كنا ثلاثة أن ينتجي اثنان دون واحد، فإن ذلك
- الكذب فجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن العبد ليتحرى الكذب حتى يكتب عند الله
- نهى عن آطام المدينة أن تهدم»
- : «ما ذهب عقل رجل قط إذا حفظ القرآن، وإن بلغ عمرا»
- ، أفضل أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان رضي الله عنهم».
- : أبو بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمر بعد أبي بكر، وعثمان بعد عمر، رضي الله عنهم
- خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، رضي الله
- : أفضل أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، رضوان الله عليهم
- : أفضل أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعده أبو بكر وعمر وعثمان، رضي الله
- : أفضل أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله
- : «لا يزال الرجل يذهب بنفسه حتى يكتب مع الجبارين، فيصيبه ما أصابهم من
- : «لا يتم من حلم»
- : «هؤلاء لهذه، وهؤلاء لهذه» قال: فتفرقت الناس وهم لا يختلفون في القدر
- : «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع
- إذا سلم عن يمينه يرى بياض خده الأيمن، وإذا سلم عن يساره يرى بياض خده الأيسر، وكان تسليمه:
- : «كان شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من عشرين شعرة»
- : «ما من عبد يخرج من عينيه من الدموع مثل الذباب أو رأس الذباب من خشية الله، عز وجل، فيصيب حر
- أمر رجلا فنادى أيام منى: إن هذه أيام أكل وشرب "
- استقوا من بئر صالح»
- : «تسحروا فإن في السحور بركة»
- : «إن أفواهكم طرق للقرآن فطهروها بالسواك»
- : «حبذا المتخللون»، قالوا: يا رسول الله، ما المتخللون؟ من الوضوء أو تخلل بين أصابعك وأظافرك،
- : «لا تشموا الطعام كما تشمه السباع»
- : «صدقة الفطر على الصغير والكبير والحاضر والبادي»
- : " من لقي رجلا يريد أن يقتله، فليقل: أعوذ بالله والأمانة منك، فإن قتل فهو شهيد، وإن قتل
- : " ويلك، تدري عن من أحدثك؟ عن من وقف بالموقف ثمانين وقفة، ويلك، تدري عن من أحدثك؟ ثم قال:
- أعتق جارية له عن دبر، فكان يطؤها.»
- لم ير قصر الصلاة في أقل من خمسة عشر أو ستة عشر فرسخا»
- : " اشتاقت الجنة إلى أربعة: علي وسلمان وأبي ذر وعمار بن ياسر رضي الله عنهم "
- : «إذا ترك الرجل الصلاة متعمدا كتب اسمه على باب النار فيمن يدخلها»
- : «عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعين نامت تحرس الحرس في سبيل
- : فظن بالله ما شئت، فإن الله عند ظن المؤمن به "
- : «لا تدفنوا موتاكم بالليل»
- كان يعجبه الصلاة في الحيطان»
وفاة المؤلف: 381 هـ
المحقق: الدكتور حسن بن محمد بن علي شبالة البلوط
الناشر: أضواء السلف، الرياض
الطبعة: الأولى، 1418 هـ - 1998 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 8227) — عبر مشروع OpenITI (0381IbnCabdRahmanZuhri.Hadith.Shamela0008227-ara1)
المحقق: الدكتور حسن بن محمد بن علي شبالة البلوط
الناشر: أضواء السلف، الرياض
الطبعة: الأولى، 1418 هـ - 1998 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 8227) — عبر مشروع OpenITI (0381IbnCabdRahmanZuhri.Hadith.Shamela0008227-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
الأول من حديث ابن حذلم ⌕ লেখা
الأول من حديث ابن حذلم
بغية الملتمس في سباعيات حديث الإمام مالك ⌕ লেখা
بغية الملتمس في سباعيات حديث الإمام مالك بن أنس
منتخب من حديث يونس بن عبيد لأبي نعيم الأ ⌕ লেখা
منتخب من حديث يونس بن عبيد لأبي نعيم الأصبهاني
منتقى حديث أبي نعيم الأزهري ⌕ লেখা
منتقى حديث أبي نعيم الأزهري
الجزء فيه من حديث أبي الطيب الحوراني الد ⌕ লেখা
الجزء فيه من حديث أبي الطيب الحوراني الدمشقي
كتاب الأوائل ⌕ লেখা
كتاب الأوائل