الثاني من أجزاء أبي علي بن شاذان
الثاني من أجزاء أبي علي بن شاذان
- লেখক
- الحسن بن خلف بن شاذان بن زياد الواسطى، أبو على البزاز
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ৬৩
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৬৩ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৩২৮)
- PARATEXT|
- يقبل وهو صائم»
- " أن الذين هبطوا على رسول الله صلى الله عليه ببطن نخلة منهم زوبعة من جن نصيبين وهو يقرأ،
- : " لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا
- يوم حنين: «اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم» .
- : «من أريد ماله بغير حق فقاتل دونه فقتل فهو شهيد»
- : «إذا أدى حق الله عز وجل، ونصح لسيده فإن له أجران»
- علينا أمراء يأخذونا بحق الله عز وجل، ويمنعونا الذي جعل الله عز وجل لنا، نقاتلهم أو
- : أيرقد أحدنا وهو جنب؟ فقال: «نعم، ويتوضأ وضوءه للصلاة»
- : " أقنت رسول الله؟ قال: نعم.
- لما نزل الله عذرها قام أبو بكر فقبل رأسها، فقالت: «بحمد الله، لا بحمد صاحبك» .
- صدقة رمضان على الصغير والكبير، والذكر والأنثى , صاعا من تمر أو صاعا من شعير»
- : «ليس منا من حلق وسلق وشق»
- : «خيركم من قرأ القرآن وأقرأه»
- : «ما ساق رسول الله إلى أحد من أزواجه ولا بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية»
- : «أرقاءكم أرقاءكم، أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، فإن جاءوا بذنب فبيعوا عباد الله
- : «بيع المحفلات خلابة، ولا تحل خلابة مسلم» بيع المحفلات
- : «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»
- : «لا ضرر ولا ضرورة، ولا يمنع أحدكم أخاه أن يضع خشبة على حائطه»
- : «من ابتاع عبدا وله مال فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع»
- : يوم الخميس وما يوم الخميس؟ فبكى حتى بل دمعه الحصى، فقلنا: يا أبا عباس وما يوم الخميس؟
- حين يخرج من بيته: «اللهم إني أعوذ بك أن أزل، أو أضل، أو أذل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو
- كأين تقرأ سورة الأحزاب؟ قلت: ثلاثا وسبعين آية، قال: إن كانت لتضاهي سورة البقرة وقد قرأت
- إذا رأى ريحا أو غيما يفزع، فإذا أمطرت قال: «اللهم صيبا نافعا»
- : «لا سمر إلا لأحد رجلين مصل ومسافر»
- ليلة القدر، فقال: «كنت علمتها ثم اختلست مني، فأرى أنها في رمضان، فاطلبوها في تسع بقين، أو
- : أحرمت وكثر قمل رأسي، فبلغ ذلك رسول الله، فأتاني وأنا أطبخ قدرا لأصحابي، فمس رأسي بأصبعه،
- «صلى بمكة سجدتين»
- إذا أوتي بالمريض، قال: «أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك , شفاء لا
- : " بعث رسول الله صلى الله عليه عمرو بن العاص على جيش ومعه أبو بكر وعمر وسراة أصحابه،
- : «لما قالوا في الإفك ما قالوا هممت آتي إلى قليب فأرمي بنفسي فيه»
- رجل طلق امرأته وهي حائض؟ فقال: «أتعرف ابن عمر؟ فإنه طلق امرأته وهي حائض، فسأل عمر النبي
- ، ولا سأل النبي من بناته أكثر من اثني عشر أوقية، وهي أربع مائة وثمانون درهما، فإن الرجل قد
- يقنت في الفجر يدعو على قوم من بني سليم»
- أتى حاجة، ثم جاء فتوضأ ومسح على خفيه» .
- : من أجنب من الليل فلم يغتسل حتى يصبح فلا صوم له، فقالت عائشة: لا تقل شيئا، قد كان رسول
- يسجد على حصير ونسجد عليه»
- : «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه من منى منا مكبر ومنا ملب»
- : «لا تغالوا بصدق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله عز وجل، كان أولاكم
- أفطر بعرفة أتته بلبن فشرب "
- ما خصنا رسول الله صلى الله عليه بشيء دون الناس إلا بثلاث: أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا
- : «الدال على الخير كفاعله»
- : «من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينظر معسرا أو يضع عنه»
- ، فنظر فإذا حية منطوية على فراشه فانتظمها برمحه، ثم وكز الرمح، وانتفضت الحية وانتفض الرجل
- لحوم الحمر وأذن في لحوم الخيل»
- ، ووقع الناس في لحوم الحمر، فنصبوا القدور، ونصبت قدري، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه،
- : " سبعة يظلهم الله في يوم لا ظل إلا ظله: رجلان تحابا في الله عز وجل على ذلك، واجتمعا على
- أردف أسامة من عرفة إلى جمع، وأردفني من جمع إلى منى، ولم يزل يلبي حتى رمى
- : الإسلام بني على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء
- : «يا أم ملدم عليك ببني عصية، فإنهم عصوا الله عز وجل ورسوله»
- يصبح جنبا من غير احتلام , فيغتسل ويصوم»
- : أشهد الله على مسلم كان الله عز وجل عليه حق، وكان لي عليه حق لما لم يهريق دما، ولم يهراق
- يأخذ المصحف فيدعه على وجهه، فيقول: «كتاب ربي عز وجل، وكلام ربي عز وجل»
- إنكم تخلطون بيوعكم بلغو، فشوبوها بشيء من الصدقة» .
- استلام الحجر، فقال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه يقبله» ، فقال رجل: أرأيت إن زحمت أو غلبت؟
- لسمرة بن جندب فحل من نخل في حائط رجل من الأنصار، قال: وكان يجيء سمرة إلى نخله، وكان مع
- حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله عز وجل، وكلهم حدثني طائفة من حديثها "، فذكر
- : «من يأتينا بخبر القوم؟» فذهب الزبير فجاء بخبرهم
- : " بعثني عمر في نعم من نعم الصدقة إلى الربذة، فوضعت رجلي على ناقة منها عشراء، فخرج عمر آخذا
- : «اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة
- دعا غلاما من بني ثمامة فحجمه وأمر له بصاع وكلم مواليه فخففوا عنه من
- : " أقنت عمر؟ قال: «نعم، ومن هو خير من عمر رضي الله عنه»
- : «لا حلف في الإسلام، وما كان في الجاهلية فتمسكوا به» .
- : «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض»
- أصابوا حمرا فطبخوا، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه: «أكفئوا
- : قد رآني أبي رحمه الله أكتب فمحاه
- الله عز وجل لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في أعجازهن»
- : «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة»
- : «من كان له جارية فأدبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها فله أجران»
- : «استقيموا لقريش ما استقاموا لكم، فإن لم يستقيموا فضعوا سيوفكم على عواتقكم وأبيدوا
- : " صلى النبي صلى الله عليه على ابن الدحداح، فلما رجع أتي بفرس، قال: والفرس عري، فركبه، قال:
- باب من أبواب الجنة؟» قلت: بلى يا رسول الله.
- عن نبيذ الجر؟ قال: «نعم، وعن الدباء»
- : " {وأتموا الحج والعمرة لله} [البقرة: 196] .
- «سجد في إذا السماء انشقت»
- : «من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة»
- إذا أصبح حين يسلم: «اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا
- : «رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين»
- أتي بجارية من الأنصار، وقد رضها يهودي بين حجرين فقتلها، وانتزع حليها، فقال لهم رسول الله
- : «من قتل دون ماله فهو شهيد»
- يصلي على الجنازة؟ فقال: «اللهم أنت خلقتها أو خلقته وأنت أعلم بسرها وعلانيتها فاغفر
- جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه أربعة: أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت،
- : «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني»
- : «ردوا القتلى إلى مضاجعها أو مصارعها»
- «نهى عن لحوم الحمر الأهلية، ونهى عن كل ذي ناب من السباع»
- : «يسروا ولا تعسروا، وسكنوا ولا تنفروا»
- : «اتقوا النار ولو بشق تمرة»
- : «صمت اليوم؟» قال: لا، قد أكلنا، قال: «فصوموا بقية يومكم» .
- : " ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل كانت له أمة فأدبها فأحسن أدبها، ثم أعتقها فتزوج بها، ورجل من
- أطيب رسول الله صلى الله عليه عند إحرامه وقبل أن ينفر، ويوم النحر»
- : «لو سلك الأنصار واديا» وأحسب عفان قال: «شعبا، لسلكت شعب الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من
- : «من مات يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة»
- : " لم يكن الذين كفروا.
- «توضأ فأخذ كفا من ماء فنضح به» .
- : «لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس»
- : «أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وولده من كسبه»
- «صلى خلف أبي بكر»
- : «الذهب بالذهب والورق بالورق، وسواء الآخذ والمعطي سواء»
- : لا تقل: أنا خير من يونس بن متى "
- : " لا ينبغي لعبد أن يقول: إني خير من يونس بن متى، سبح الله في الظلمات "
- : " لا ينبغي لنبي أن يقول: إني خير من يونس بن متى "
- : " يهلك فينا رجلان: محب مفرط، وعدو مفتر "
- إذا طبخت قدرا فأكثر مرقتها واغرف لجيرانك منها»
- إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك»
- يسافر بالقرآن مخافة أن يناله العدو»
- يقرأ في الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الركعتين الأخيرتين بفاتحة
- : «حسب الرجل دينه، وأصله عقله، ومروءته خلقه»
- إذا فاتته أربعا قبل الظهر قضاها»
- إذا فاتته أربعا قبل الظهر قضاها»
- في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه» .
- : «إذا توضأت فاستنثر، وإذا استجمرت فأوتر» .
- : «ما يسرني أن جبل أحد ذهبا، أموت يوم أموت وعندي منه دينار أو نصف دينار إلا لغريم مع
- : " إذا قال الرجل للرجل: أي عدو الله، فقد كفر أحدهما "
- : " إذا قال الرجل للرجل: يا كافر، أو: أنت كافر، فقد باء به أحدهما، وإن كان كما قال وإلا رجعت
- : «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة»
- رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه سابع سبعة ما لنا طعام إلا ورق الحبلة حتى إن أحدنا ليضع
- أوفاهم بالأمانة، وأعلمهم بالله عز وجل»
- ، وأتته امرأة بابن لها مجنون، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم، أو قرأ عليه فاتحة
- : «إياكم والظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش؛ فإن الله لا يحب الفحش، وإياكم
- : «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة ولا جنب»
- أمر بقتل الكلاب، ثم قال: ما بال الكلاب؟ وقال: «إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسله سبع مرار،
- عن عثمان بن عفان، فقالت: شكا الناس منه ظلامة، فاستتابوه، فتاب وأناب، حتى إذا صيروه كالثوب
- : " أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله؟ قال: نعم "
- PARATEXT|
- : «الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة»
- : الحج كل عام؟ قال: " لا , بل حجة واحدة , فمن حج بعد ذلك فهو تطوع , ولو قلت: نعم , لوجبت
- بمهر عائشة ثمانين وأربع مائة.
- يقرأ في صلاة الجمعة بسورة المنافقين وسورة الجمعة , وأن أبا هريرة كان يصلي بهما كل جمعة
- صام يوما قط يطلب فضله على سائر الأيام إلا يوم عاشوراء»
- على كل ذروة بعير شيطان , فامنعوهن بالذكر دائما بحمد الله تعالى»
- : «لو دعيت إلى كراع أو ذراع لأجبت , ولو أهدى إلي كراع أو ذراع لقبلت»
- أرأيت أمورا كنت أحنث بها في الجاهلية من صدقة أو صلة أو عتاقة , فهل لي من أجر؟ فقال: «أسلمت
- : «محاش النساء عليكم حرام» .
- : «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» .
- تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد , مسجد إبراهيم قال عبد الوهاب: يعني الكعبة , ومسجد المدينة
- : «بعث النبي صلى الله عليه يوم الاثنين , وأسلم علي عليه السلام يوم
- : «استغفر لي رسول الله صلى الله عليه ليلة البعير خمسا وعشرين مرة»
- إذا رجع من مغازيه قبل فاطمة , عليه السلام "
- : في كم كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم , قلت: في ثلاثة أثواب بيض سحولية , ليس فيها قميص ولا
- : إن قتلنا قوما نفقهم الهدى , الذين قد زعموا أنه لا قدر , فقال له ابن عمر: «إذا لقيتم أولئك
- : «مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح , من ركب فيها نجا , ومن تخلف عنها غرق»
- : «مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح , من ركب فيها نجا , ومن تخلف عنها غرق»
- الله تعالى يحمل الخلائق على إصبع , والسماوات على إصبع , والثرى على إصبع , والأرضين على
- : «أيما رجل أعمر رجلا عمرى له ولعقبه فإنها لمن أعطيها , وإنها لا ترجع إلى صاحبها أبدا , إنه
- لن يسلطوا على قتلي , ولن يفتنوني عن ديني , وأخبرني أني أسلمت فردا وأموت فردا , وأبعث فردا
- : " يوشك أن يأتي زمان على الناس يغبط فيه خفيف الحاد كما يغبط اليوم أبو عسرة , ويغبط الرجل
- : «أيما رجل من المسلمين سببته أو جلدته أو لعنته فاجعلها له كفارة وأجرا» .
- : احذر الطاعون؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم , قال: إنه رجز أصيب به قوم كان قبلكم قال:
- : " صلاة الليل مثنى مثنى , تشهد في كل ركعتين وتباءس وتمسكن وتقنع يديك وتقول: اللهم اللهم
- : " احتج آدم وموسى , فقال موسى: يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده , ونفخ فيك من روحه , وأسكنك
- : «بئس الشعب جياد , تخرج منه الدابة تصرخ صرخة أو صرختين تسمع من بين
- : «أمروا أن يصوموا عاشوراء , قبل أن يفرض رمضان , فلما فرض صاموه , وتركوا
- يقرأ في العشاء ب: السماوات "
- صل لي أربع ركعات في أول النهار أكفك آخره»
- نصرخ بالحج صراخا»
- : «من أكل من هذه الخضرة أو الخضر , فلا يقربن مسجدنا , البصل والكراث والثوم , وإن الملائكة
- قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من
- مس الذكر , فقال: «هو جزأة منك»
- : «من مس ذكره فليتوضأ»
- : «الصلاة الوسطى العصر»
- آخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه يقرأ في المغرب ب والمرسلات»
- مالي كثير , وليس لي وارث إلا ابنة , أفأوصي بمالي كله؟ قال: «لا» , قلت: أفأوصي بثلثيه؟ قال:
- : " أتيت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار كلما قرضت وفت , قلت: يا جبريل من
- المحرم لا ينكح»
- فهاجت ريح جيفة منتنة , فقال رسول الله: «أتدرون ما هذه الريح؟» قلنا: الله ورسوله أعلم
- «فأتموا الحج والعمرة كما أمركم الله , وأحصنوا القسط فروج النساء»
- : «إذا أبق العبد يعني إلى الشرك , فقد برئ من الذمة»
- : «وقسم سبعين أمة , أنتم خيرهم وأكرمهم على الله»
- : «اللهم إنما أنا بشر أغضب كما يغضب البشر , اللهم أيما أحد سببته أو ضربته فلا
- عن شيء من أمر الصلاة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلل أصابع يديك
- : فسألناه في الصدقة , فرآهما رجلين جلدين فرفع فيهما البصر وخفضه , وقال: «إن شئتما أعطيتكما
- : «بعثت على ثمانية آلاف نبي , أربعة آلاف منهم من بني إسرائيل»
- : «سبق درهم مائة ألف درهم , كان لرجل درهمان فتصدق بأحدهما , وكان لرجل مال فتصدق من عرض ماله
- إذا أراد أن يمر أحد أمامه وهو يصلي دفع في صدره حتى يكاد يطرحه
- يوتر ويركع ركعتي الفجر عند الإقامة»
- سئل عن العزل , فقال: «ما كان ابن آدم ليقتل نفسا قضى الله خلقها , حرثك إن شئت سقيته , وإن
- يرفع يديه إذا افتتح الصلاة , وعند ركوعه , وسجوده
- أحب الثياب إلى رسول الله القميص»
- المقتول ظلما يأتي يوم القيامة ملبيا بيمينه , حاملا رأسه بشماله , تشخب أوداجه دما , فيقول:
- : «من ارتبط كلبا ليس بكلب صيد ولا كلب ماشية ولا كلب زرع انتقص من أجورهم كل يوم قيراط , ولولا
- : «من أتى إليكم معروفا فوجد فليكافأ , فإن لم يجد فليثن به , فإن من أثنى به فقد شكره , ومن
- آخى بين الزبير وعبد الله بن مسعود»
- : «تقطع يد السارق في ربع دينار فصاعدا» .
- أهدى مرة غنما»
- : «أطعم النبي صلى الله عليه وسلم على زينب بنت جحش خبزا ولحما»
- سئل عن القردة والخنازير , قال: «إن الله إذا غضب على قوم لم يجعل لهم نسلا ولا
- : " يقول أحدكم لامرأته: قد طلقتك , وقد راجعتك , ليس هذا طلاق المسلمين , تطلق المرأة في قيد
- جمع بين الحج والعمرة»
- رحى الإسلام ستزول بعد خمس وثلاثين سنة , فإن يصطلحوا فيما بينهم على غير قتال , يأكلوا
- : رفعت امرأة صبيا لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقالت: " يا رسول الله ألهذا حج؟ قال:
- : " {أرنا الله جهرة} [النساء: 153] قال: يقول: عيانا "
- إذنك علي أن ترفع الحجاب وأن تسمع سوادي حتى أنهاك»
- : «من تعلم الرمي ثم تركه فهي نعمة كفرها»
- يأمركم أن يقرأ الرجل منكم كما علم»
- أن أتصدق بجلال البدن وجلودها وأن يعطى الجزار من عنده»
- : «غيروا الشيب , ولا تشبهوا اليهود»
- عن قسم الجد , فقال: «وما مسألتك عن قسم الجد , لتموتن قبل أن تعلمه» .
- ما أشد حملك! قال: «إني أوعك وعك رجلين منكم» .
- : «أتدرون أي يوم ذلك» .
- : " ثلاث من كن فيه فهو منافق , وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: إذا حدث كذب , وإذا وعد أخلف , وإذا
- : «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»
- : «خياركم من قصر الصلاة في السفر وأفطر»
- الله يحب العبد التقي الغني الخفي»
- رجلا ينشد ضالة في المسجد , فغضب وسبه , فقال الرجل: ما كنت فحاشا يا ابن مسعود , قال «إنا
- : لقد أطلت الجلوس , حتى أومأ بعضنا إلى بعض أنه ينزل عليك , قال: «لا , ولكنها كانت صلاة رغبة
- إن سرك أن تلحق بصاحبيك , فأقصر الأمل , وكل دون الشبع , وانكس الإزار , وارقع القميص
- : " نزل القرآن على لغة الكعبين: كعب بن لؤي وهو أبو قريش , وكعب بن عمرو وهو أبو
- : «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
- : " خمس قد مضين: البطشة , واللزام , والدخان , والروم , والقمر "
- من السنة إذا سلم الإمام أن لا يقوم في موضعه الذي صلى فيه , فيصلي تطوعا حتى ينحرف، أو
- : «اللهم اجعل في بصري نورا , وفي سمعي نورا , وفي قلبي نورا , اللهم اشرح لي صدري , ويسر لي
- : «من بات وفي يده ريح غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه»
- : «جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم خميلا وقربة ووسادة أدم حشوها ليف إذخر»
- فجاء رجل فصلى , فلم يتم ركوعها ولا سجودها ثم انفتل , فقال حذيفة: ردوا الرجل , فردوه عليه
- أمر بالأبواب كلها فسدت إلا باب علي»
- : «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»
- : «لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه
- : " إذا قال الرجل: سبحان الله , قال الملك: والحمد لله , وإذا قال: سبحان الله والحمد لله , قال
- علمني عملا يقربني من الجنة , ويباعدني من النار , قال: " إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة , قال:
- : لو أن لابن آدم واديين من مال التمس إليهما ثالثا , ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب , ثم
- : «خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم , فاخترناه فلم يعده طلاقا»
- «رب إمارة تكون ندامة وحسرة يوم القيامة»
- رأى رجلا منبطحا على وجهه , فقال: «إن هذه لضجعة لا يحبها الله»
- {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم} [النساء: 101] .
- : «إن انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعله الآخر حتى يصلحها»
- : «لا تسبوا أصحابي , فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا
- إذا أراد سفرا قرع بين نسائه , فأيتهن خرج سهمها , أخرجها معه»
- من الشعر حكمة»
- أتبكي وتنهانا عن البكاء؟ فقال: «القلب يحزن , والعين تدمع , ولا نقول إلا ما يرضي الرب، يا
- فلانا نام الليلة حتى أصبح , ما صلى , فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ذاك رجل بال الشيطان
- : «ليبلغ الشاهد الغائب , فرب مبلغ أوعى من سامع» .
- رأى عبد الرحمن بن عوف , فقال: «مهيم» , قال: تزوجت امرأة من الأنصار , قال: «كم سقت إليها؟»
- : «طلب الحلال واجب على كل مسلم»
- يصلي قائما وقاعدا , فإذا صلى قائما ركع قائما , وإذا صلى قاعدا ركع
- : " أول ما يحاسب به العبد صلاته , فإن تمت قبل منه سائر عمله , وإن نقصت , قال: انظروا هل من
- : «تنكح المرأة لثلاث , لمالها , ولجمالها , ولدينها , فعليك بذات الدين تربت
- الله عز وجل يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة , فيقولون: لبيك وسعديك والخير بيديك , فيقول: هل
- صلى على النجاشي بالمصلى , فصلى وكبر عليه أربعا»
- : «أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة يحاسب بصلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح , وإن فسدت فقد
- ساق , وساق علي , وكان ما ساقا ثلاث مائة بدنة , فنحر النبي صلى الله عليه منها بيده ثلاثا
- أن أسوي كل قبر شاخص , وألطخ كل صنم بالمدينة , ففعلت , ثم أتيته، فقال: «أفعلت؟» .
- : «ماء زمزم لما شرب له أو منه»
- العبد إذا قال لا إله إلا الله والله أكبر , صدقه ربه , قال: «صدق عبدي لا إله إلا أنا وأنا
- فأقبل الحسن في عنقه سخاب , قال: فظننت حبسته لتلبسه , فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا
- لله عز وجل ملائكة سيارة يتبعون مجالس الذكر , فإذا وجدوا مجلس ذكر جلسوا معهم , فإذا تفرقوا
- مر رسول الله صلى الله عليه وسلم , بيهودي يبكى عليه , فقال: «إن بكاء أهله عليه ليزيده
- الفأرة تقع في السمن فتموت فيه , قال: «إن كان مائعا فأهرقوه , وإن كان جامدا ألقوها وما
- : «نعم الرجل أبو بكر , نعم الرجل عمر»
- يفتتح الصلاة ب {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] ؟ قال: «إنك لتسألني عن شيء ما سألني
- : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته , قالت: «يرقع ثوبه ويخصف
- إذا قضى صلاته من آخر الليل تطوعا , فإن كنت مستيقظة حدثني , وإن كنت نائمة اضطجع حتى يأتيه
- : «إن فتنة قد حضرت» .
- : «إنها ستكون فتنة واختلاف» .
- امرأة من يهود خيبر أهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة مسمومة , ثم علم أنها مسمومة
- لبى: «لبيك اللهم لبيك , لبيك لا شريك لك لبيك , إن الحمد والنعمة لك والملك , لا شريك
- : «ما فعل النفر السود الجعاد القطاط؟» قال: قلت: هؤلاء منا وقد تخلفوا , قال: «فما فعل الحمر
- لكل نبي دعوة , وإني أخرت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة»
- : " يدخل بشفاعة رجل من أمتي مثل أحد الحيين: ربيعة ومضر " , قال: قيل: يا رسول الله أوما ربيعة من
- : «كل مسكر حرام»
- : «لا يدخل الجنة إلا مؤمن , وأيام التشريق أيام أكل وشرب»
- : " {قل أعوذ برب الفلق} [الفلق: 1] .
- ليبيتن أناس من أمتي على أشر وبطر ولعب ولهو , فيصبحون قردة وخنازير , باستحلالهم الحرام
- : «البائع والمبتاع بالخيار حتى يتفرقا , إلا أن تكون صفقة خيار , ولا تحل له أن يفارقه خشية أن
- إذا افتتح قائما ركع قائما , وإذا افتتح جالسا ركع جالسا»
- أنه يقبض في وجعه هذا فبكيت , ثم أخبرني أني أول أهله لحاقا به فضحكت "
- : «طيبت رسول الله صلى الله عليه قبل أن يحرم»
- : «صلى رسول الله صلى الله عليه بين مكة والمدينة ركعتين لا يخاف إلا الله»
- : إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار , قال الله: «من كان في قلبه حبة خير فأخرجوه» .
- : «إن الشونيز ينفع بإذن الله من كل داء إلا الموت»
- : «ما اسمك؟» قال: حزن , قال: «بل أنت سهل» , قال: يا رسول الله اسم سمانيه أبواي وعرفت به في
- : «ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من طعام ثلاثة أيام حتى فارق الدنيا»
- : «اطلبوا الحوائج عند حسان الوجوه»
- يصبح جنبا من قراف غير حلم , فيغتسل , ويصلي ويصوم»
- يصلي على الجنائز فيكبر أربعا , فكبر يوما خمسا , فسألناه عن ذلك , فقال: " كان رسول الله صلى
- : «استقيموا ولن تحصوا , واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة , ولا يحافظ على الوضوء إلا
- يوتر ب سبح اسم ربك الأعلى , وقل يا أيها الكافرون , وقل هو الله أحد , وإذا سلم قال:
- الله عز وجل إذا أنعم على عبد نعمة في السراء أحب أن ترى نعمته عليه»
- : «بعثني الله بالإسلام» .
- : «العائد في هبته , كالعائد في قيئه»
- الرجل يجد البلة لا تنقطع عنه؟ قال: «يغسل فرجه , ثم يتوضأ وضوءه للصلاة , ثم ينضح في
- دخل القصر فبال , ثم خرج إلى مطهرة على باب المسجد فتوضأ , ومسح على جوربيه ونعليه , ثم دخل
- : «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه آتيه برأسه»
- : " كان موسى إذا اغتسل اعتزل وحده , فقالت بنو إسرائيل أو من قال منهم: ما يفعل ذلك إلا أنه آدر
- : " {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [الفاتحة: 7] قال: رب اغفر لي آمين "
- : «ما ذئبان جائعان في حظيرة وثيقة يأكلان ويفرسان بأسرع من حب الشرف وحب المال في دين المرء
- : «من أراد سخط الله ورضا الناس عاد حامده من الناس ذاما»
- : انكسفت الشمس , فقام علي، فركع خمس ركعات وسجد سجدتين , ثم فعل الثانية مثل ذلك , ثم سلم
- : «طيبته يعني النبي صلى الله عليه وسلم حين أراد أن يهل بأطيب الطيب , قدرت عليه من
- : «لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا» .
- : «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله»
- كانت تحته أم كلثوم بنت عقبة , فقالت له وهي حامل: طيب نفسي بتطليقة , فطلقها تطليقة , ثم
- : «لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر»
- : «ما أحد أصبر على أذى يسمعه من الله عز وجل , يدعون له ولدا , وهو يعافيهم
- : «أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة»
- إذا عوذ المريض قال: «أذهب البأس رب الناس , اشف أنت الشافي , لا شفاء إلا شفاؤك , شفاء لا
- : «من يحرم الرفق يحرم الخير»
- : «من جر ثيابه مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامة»
- : «من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد، سل
- تعلمنا التشهد , وتشير بيدها وتقول: " التحيات لله , الصلوات والطيبات الزاكيات , السلام علينا
- : «لقد برأ الله أهل هذه المدينة من الشرك , ولكن أخاف أن تضلهم النجوم» , قالوا: يا رسول الله
- : " رأيت في يدي سوارين من ذهب فشقا علي , فقيل: انفخهما , فنفختهما , فطارا فأولتهما
- : «صلاة المسافر في السفر وصلاة الجمعة وصلاة الأضحى وصلاة الفطر ركعتان , تمام على لسان نبيكم
- إذا بعث أوصاهم أن يتقوا الله عز وجل» .
- يتمتع , ويأمر بالمتعة , ويخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فعل , قال: فقال له رجل:
- ليس بالجعد ولا بالسبط , ولا بالقصير ولا بالطويل , وكان شعره إلى أنصاف أذنيه صلى الله عليه
- «آخى بين الزبير وعبد الله بن مسعود»
- : " إنهما ليعذبان , إن صاحبي هذين القبرين يعذبان , فائتياني بجريدة , فاستبقنا فسبقت صاحبي
- : «إن هذه الدرجات العلا ليراهم من تحتهم كما يرى الكوكب الدري بالأفق من أفاق السماء , وإن أبا
- : «المستبان ما قالا من شيء , فهو على البادئ حتى يعتدي المظلوم»
- : «إذا تقارب الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب , وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا»
- : «خير الصفوف المقدم , وشرها المؤخر»
- : " علي أقضانا , وأبي أقرؤنا , وإنا لندع بعض ما يقول أبي , وأبي يقول: سمعته من رسول الله صلى
- قتل الجنان في البيوت»
- : «ما كان في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحيته عشرون طاقة بيضاء»
- : «من باع عبدا وله مال فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع , ومن باع نخلا مؤبرا , فثمرتها
- كتب إليه كتابا , فرقع به دلوه , فقالت له ابنته: عمدت إلى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك
- : ذكر عبد الله بن مسعود , فقال: والله لقد رأيته عبدا لآل محمد صلى الله عليه
- صل علي وعلى زوجي , فقال: «صلى الله عليك وعلى زوجك» .
- : «من عرض عليه طيب فلا يرده؛ فإنه طيب الرائحة خفيف الحمل»
- يقرأ في الفجر يس وحم , ونحو ذلك "
- : «مفتاح الجنة الصلاة , ومفتاح الصلاة الوضوء»
- : «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله أقطع»
- الله عز وجل نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد , فاصطفاه
- وصية عبد الله بن. . . . . قال: «يرحمه الله لقد أتعب من بعده»
- الرجل يكون فينا رجل سوء , فيشرب الشراب فيموت , أيصلى عليه؟ قال: " ما لي من تكلوا أخباركم
- كانت رسالة يونس بعدما نبذه الحوت»
- : خرجنا بأكلب لنا , فاستقبلنا عبد الله بن عمر , فقال: " إذا أرسلتموها فقولوا: بسم الله اللهم
- : «من كان منكم محتجما فليحتجم يوم السبت»
وفاة المؤلف: 246 هـ
الناشر: مخطوط نشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
الطبعة: الأولى، 2004
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 29847) — عبر مشروع OpenITI (0246AbuCaliIbnShadhdhan.Hadith.Shamela0029847Vols-ara1)
الناشر: مخطوط نشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
الطبعة: الأولى، 2004
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 29847) — عبر مشروع OpenITI (0246AbuCaliIbnShadhdhan.Hadith.Shamela0029847Vols-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
الأحاديث الصحاح الغرائب للمزي ⌕ লেখা
الأحاديث الصحاح الغرائب للمزي
ديوان الأحكام الكبرى ¶ أو الإعلام بنوازل ⌕ লেখা
ديوان الأحكام الكبرى ¶ أو الإعلام بنوازل الأحكام ¶ وقطر من سير الحكام ¶ للفقيه المالكي: الإمام أبي الإصبع عيسى بن سهل بن عبد الله الأسدي الجياني ¶ 413 - 486ه ¶ تحقيق: يحيي مراد ¶ دار الحديث ¶ القاهرة ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتب
الطهور للقاسم بن سلام ⌕ লেখা
الطهور للقاسم بن سلام
القدر - ابن وهب - ت الحفيان ⌕ লেখা
القدر - ابن وهب - ت الحفيان
بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة ¶ ⌕ লেখা
بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة ¶ المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ) ¶ المحقق: محمد أبو الفضل إبراهيم ¶ الناشر: المكتبة العصرية - لبنان / صيدا ¶ عدد الأجزاء: 2 ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مضاف إلى خدمة الت
جزء الحسن بن رشيق العسكري عن شيوخه من ال ⌕ লেখা
جزء الحسن بن رشيق العسكري عن شيوخه من الأمالي