الجزء الثاني من حديث يحيى بن معين الفوائد
الجزء الثاني من حديث يحيى بن معين الفوائد
- المؤلف
- أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن
- اللغة
- العربية
- الموضوعات
- السنة والحديث
- صفحة
- ٢٢
✓ نص هذا الكتاب قابل للبحث (٢٢ صفحة)
সূচিপত্র (١٨٥)
- : {فرت من قسورة} [المدثر: 51] قال: «هو لفظ القوم»
- ، {إن لدينا أنكالا} [المزمل: 12] ، قال: «قيودا»
- ، " {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم} [النساء: 5] " قال: «النساء والصبيان»
- : " الإستبرق: الديباج الغليظ "
- {وتنذر به قوما لدا} [مريم: 97] قال: «عوج عن الحق»
- : «صما»
- : «خصما»
- : {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] قال: «الوجه والكف والخاتم»
- : {ولمن دخل بيتي مؤمنا} [نوح: 28] قال: «مسجدي»
- : اخنق خنقك، فوعزتك، إني لأحبك
- لو قطعت نفسك أعضاء ما بلغت الإيمان»
- : «إذا طبختم اللحم فأكثروا الماء، وأهدوا للجيران»
- عن الديوان فقال: «خذه، فإذا رأيت ما تكره فاختنس»
- ، فأسهم لنا، ولم يسهم لأحد لم يشهد الفتح غيرنا»
- كانت تصبح»
- : {وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث} [ص: 44] " قال عطاء: «هي للناس عامة» ، وقال مجاهد: «هي لأيوب
- : «بالغيب آمنا به فنحن مؤمنون»
- : نأى الوافد وانقطع الولد، وأنا عجوز كبيرة ما بي من خدمة، من علي من الله عليك "
- : ألم أجعلك سميعا بصيرا؟ ألم أجعل لك مالا وولدا؟ فماذا قدمت؟ فينظر ما بين يديه ومن خلفه وعن
- : «لقد سر في ظل سرحة سبعون نبيا لم تعبل ولم تجرد، ولم تسرح»
- خديجة قالت لأختها: اذهبي، فاذكريني لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهبت، فأجابها بما شاء
- يد طلحة شلاء، وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد»
- يصلي العصر في وقت الظهر، والظهر في وقت العصر»
- قصر الصلاة إلى خيبر»
- لا يريان بأسا بعرق الجنب في الثوب»
- : «مثل المسلم أو المؤمن وأخيه كمثل الكفين تقي أحدهما الأخرى»
- : «قد أحسنت أن بينت إن عليك وعلى قومك الدية، وعليك تحرير رقبة من أهل الرضى، وعلى قومك النصف،
- : «لا تسبوا الشيطان، فإنه يتغيظ، ولكن تعوذوا بالله من شره»
- : «ألا أخبركم بمن يحرم على النار، أو من تحرم عليه النار؟ كل هين لين قريب
- عن الأخذة، فقال: «ما أراها إلا سحرا» ، قال: قيل إنها تأخذ الغائط والبول، قال: «مه
- «خرج ليلة التروية من مكة»
- : «لا تصلح الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي»
- : العصير يجعل فيه الواذي؟ فقال رجل عنده: سبحان الله يصلح ذلك قال: «دعه إنما سأل ليتعلم، تلك
- : " في جنائز الرجال والنساء: الرجال يلون الإمام، والنساء قبل القبلة "
- : «إذا أصاب ثوبك خمر فاغسله، فإنه شر من الدم»
- : «تغرون به السارق، وزينته في جوفه»
- : «من تداوى بلحم الكلب فلا شفاه الله»
- : «لم يكن ابن سيرين يترك أحدا يمشي معه يسأله عن شيء»
- ، في الإخوة يدعي أخوهم الأخ وينكره الآخرون قال: «يدخل معهم بمنزلة العبد يكون بين الإخوة
- : {حتى يعطوا الجزية} [التوبة: 29] عن يد وهم صاغرون " قال: قال سلمان: «غير
- : «رضي الناس بالعلم وتركوا العمل»
- عن القبلة للصائم، قال: «الليل قريب»
- : «بت أغمز رجل أمي، وبات عمر يصلي ليلته، فما سرني ليلتي بليلته»
- «تلقوا الحاج، ولا تشيعوهم»
- : «لو كانت عندي أربعمائة درهم، تزوجت بها امرأة» ، قالوا: يا أبا عمران أوليست عندك امرأة؟ قال:
- : " قال عيسى ابن مريم عليه السلام ليلة رفع: لا تأكلوا بكتاب الله عز وجل، فإنكم إن تفعلوا
- ، " {ينزع عنهما لباسهما} [الأعراف: 27] " قال: «كان عليهما مثل النور»
- : «كان لباس كل دابة منها، وكان لباس آدم الظفر، فأدركت آدم التوبة عند ظفره» ، أو قال:
- : «قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن»
- «اشترى لابنته لعبة مهضمة بدينار»
- : «لا أم لمن أدركته خلافة ابن المخزومية»
- عن المهدي؟، فقال: «ليس من بني هاشم، ولا من بني أمية»
- : ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه "
- : أشتري مصحفا؟ قال: «لا»
- : «بتما عروسين، فبارك الله لكما في عرسكما» ، وقال أبو طلحة لأم سليم: كيف ذاك الغلام؟ قالت: هو
- يخرج زكاته، ثم يقول: «جهزونا منها إلى الحج»
- «لا يرى بالموازنة بأسا» ، وكان ابن سيرين يكرهها
- ذئبا نيب في شاة فذبحوها بمروة «فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها»
- ، أعتق عبدا له نصرانيا ورثه من ابن له»
- الليثيين أتوني يريدون القود فعرضت عليهم كذا وكذا أفرضيتم؟» قالوا: لا، قال: فهم المهاجرون
- : «السموات والأرض قبضة واحدة»
- : «إنكم ستلقون بعدي أثرة» ، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «اصبروا حتى تلقوني على
- «غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة غزوة»
- : " الحفدة: الغلمة، أفلا ترى أن في دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: إليك نسعى ونحفد " أي:
- «يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله هم خير من بيني
- : «لم يكن لميمون مجلس من المسجد يعرف»
- ، بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى طائفة من أهل اليمن أميرا ليجبره» ، فمكث معاذ باليمن
- : «إن رميت الصيد فأدركته بعد ثلاث ليال وسهمك فيه فكله، ما لم ينتن»
- : «لا تسبقيني بنفسك» ، قالت: هيهات، سبقت
- في رجل وقع في خفه حصاة، فخلعه "، قال: «يتوضأ»
- ، كان أبوك يشرب نبيذ الجر؟ قال: نعم، حتى لقي ابن عمر، فنهاه، قال: «وأحسبه ذكره عن النبي صلى
- : «فلك كفلك المغزل»
- في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها» ، قال سليم: فحدثت به أبي، فقال سمعت
- إذا مروا بالرجلين يتلاحيان، قال: أمهلا، بارك الله فيكما رحمكما الله "
- : تقدم، فصل بنا، فقال: «إني لست أقرأ» وكان يقرأ على حرف عبد الله
- : «لو أصبت لقطة، ثم احتجت إليها لأكلتها»
- : «الثوب يسجد»
- : «رأيتهم يكتبون التفسير عند مجاهد»
- الله عز وجل ليشكر للعبد أن يحمده، وإن كان على فراش وطيء وعنده جارية
- : «البركة في المماسحة»
- ، {ولا يبدين زينتهن} [النور: 31] قال: «الخضاب» ، يعني: في الكف
- ، " {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] " قال: «الثياب»
- القرآن في شهر رمضان في كل يوم وليلة»
- : «قص فلأن أقعد من غدوة حتى تشرق الشمس مع قوم يذكرون الله عز وجل أحب إلي من أن أعتق أربع
- ، {وإن من شيعته لإبراهيم} [الصافات: 83] قال: «على دينه»
- : «لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر»
- : «كنت أدخل البيت الذي دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي، فأضع ثوبي، وأقول إنما هو
- : " أرادوا أن يصلوا على عثمان فمنعوا، فقال رجل من قريش أو جهم بن حذيفة: دعوه فقد صلى الله
- : «لكل شيء سادة، حتى أن للنمل سادة»
- : «يجزئ أصبع في مسح الرأس»
- ليبلغني موت الرجل من أهل السنة، فكأنما أفقد به بعض أعضائي»
- : «كان يجلس، فإن أتاه إنسان بشيء قبله وإلا سكت»
- : «لا ربا إلا في النسيئة»
- : «الحلي يزكى مرة واحدة»
- : «أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم»
- : «لا تديموا النظر إلى المجذمين»
- : «إن أحق ما طهر المرء لسانه»
- ، {سيجعل لهم الرحمن ودا} [مريم: 96] قال: «المحبة في الدنيا»
- : «ما من قوم يحدثون في دينهم بدعة إلا نزع الله عز وجل من دينهم من السنة مثلها، ثم لم يعدها
- : «ما وجد هذا شيئا ينقي به ثيابه»
- : «ما وجد هذا ما يسكن به شعره؟»
- «يصلي في نعليه، ورأيته يراوح بين قدميه»
- : «رأيت الضحاك بن مزاحم معلما للكتاب»
- يأمر إذا غدا الرجل أن يتغدى»
- : قربان المتقين الصلاة "
- إذا كان في البرية ينصب أحجارا يصلي إليها»
- : " رحمة الله علينا وعلى موسى - بدأ بنفسه - لو كان صبر لقص علينا من خبره، ولكن {قال إن سألتك
- ، " {ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها} [القصص: 15] " قال: نصف النهار "
- يصلي الصلوات بوضوء واحد، وكان يوتر قبل أن ينام»
- يوتر بثلاث، وكان يوتر قبل أن ينام»
- : «يعرض الناس ثلاث عرضات، فأما الأولتان فمعاذير، وأما الثالثة فتطير الصحف
- : «الزمهرير لون من العذاب» ، قال الله تعالى: {لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا} [النبأ:
- ، " {ومن شر غاسق إذا وقب} [الفلق: 3] " قال: «الكوكب»
- «يلبسون الخز»
- : «التائب من الذنب كمن لا ذنب له»
- : «أتدرون ما هذه؟» قلنا: لا ندري، قال: " لكني أدري أنا صنعتها {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف
- ، {فلنحيينه حياة طيبة} [النحل: 97] " قال: «القناعة»
- : إني أنا أشج، وأنا أداوي، فتداووا "
- إذا نشر الثوب نشر أردى الطرفين»
- : «لا شغار في الإسلام»
- : {يا أيتها النفس المطمئنة} [الفجر: 27] قال: «حمزة بن عبد المطلب»
- : «يعاد في المدبر وفي كل وصية»
- : «يعاد في المدبر وفي كل وصية»
- : «لا يفسد الحج حتى يلتقي الختانان، فإذا التقى الختانان بطل الحج، ووجب
- {وهو ألد الخصام} [البقرة: 204] قال: «كاذب القول»
- : " {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] " قال: «ثيابها وكحلها
- : {متكئين على رفرف خضر} [الرحمن: 76] ، قال: «فضول البسط»
- ، ألا تعرض عليه العشاء؟، قال: «ليس من نيتي»
- الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي
- : «المدبر لا يباع»
- {علمت نفس ما قدمت وأخرت} [الانفطار: 5] قال: «أنا ممن أخر الحجاج»
- : «كل معروف صدقة»
- لا يرى في القبلة وضوءا»
- : «المسلم محرم»
- : «أهدي ابن عمر بعيرا»
- تمسح على الخمار»
- تمسح على الخمار إذا تطهرت»
- : «لا تضاروا في الحفر، وذلك أن يحفر الرجل إلى جنب بئر الرجل فيذهب بمائه»
- : {فأتوهن من حيث أمركم الله} [البقرة: 222] قال: «في الفرج»
- : " لولا أنهم يطلبون مني الآخرة لأعطيتهم الأولى عفوا يقولون: مؤمن يقولون:
- ، «ما أحد أقر عينا من مؤمن مستبين الإيمان»
- : «لا بأس بالخشكنانك الأصفر للمحرم»
- : «لا بأس بالتعويذ من القرآن يعلق على الإنسان»
- مرتدفا خلف أمير مكة»
- ، أوصني. قال: «لا تغضب»
- فكبر عليه خمسا، ثم التفت إلينا، فقال: «إنه بدري»
- : «الفردوس بستان بالرومية»
- ، فاتته العصر فلم يصلها حتى غربت الشمس»
- : {يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة} [يوسف: 67] قال: " أما والله ما كانت
- الصبي يبول في البئر، قال: «تنزح منه دلاء ثلاثين أو أربعين»
- : {فيهن خيرات حسان} [الرحمن: 70] " قال: «عذارى»
- «إذا رأى أحدكم الرؤيا تعجبه، فليذكرها وليفسرها، وإذا رأى الرؤيا تسوءه فلا يذكرها ولا
- ، {تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا} [الكهف: 90] قال: «يقال إنهم
- : «اللهم لا تجعل منايانا بها حتى تخرجنا منها» يعني مكة
- ، {إلى سواء الجحيم} [الدخان: 47] قال: «إلى وسط الجحيم»
- ، {في كبد} [البلد: 4] قال: «قائم»
- ، {إذا الشمس كورت} [التكوير: 1] قال: «غورت»
- ، {وهم يتخافتون} [القلم: 23] ، قال: «يتكلمون» ، قال: {أوسطهم} [القلم: 28] قال:
- : «التسنيم من أشرف شراب الجنة»
- ، {وترى الفلك مواخر فيه} [النحل: 14] ، قال: «تجري فيه»
- ، {من بعد الذكر} [الأنبياء: 105] ، قال: «من بعد التوراة»
- ، {فالجاريات يسرا} [الذاريات: 3] ، قال: «السفن»
- ، {قال عفريت من الجن} [النمل: 39] ، قال: «كأنه جبل»
- ، {نكروا لها عرشها} [النمل: 41] قال: «غيروا صنعته»
- ، {أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب} [الأعراف: 37] قال: «من العذاب»
- ، {قد جعل ربك تحتك سريا} [مريم: 24] قال: «هو الجدول»
- ، {ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب} [النساء: 2] ، «الحرام مكان الحلال»
- عن السائحين، قال: «هم الصائمون»
- : «سألت ربي أن يوليني شفاعة فيهم ففعل»
- ينزلون المحصب»
- : «أنت من الصديقين الشهداء»
- «ذاك رجل لا يتوسد القرآن»
- : " {والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك} [النور: 3] "
- «يكثر ذكر خديجة رضي الله عنها، وأنه أمره ربه أن يبشرها ببيت في الجنة من
- ، يكفر الحجاج؟ قال: «أنا أقول ذلك، بل هو مشرك بالله بريء من الرحمن»
- : «ما رأيت رجلا قط خالف ابن عباس فتركه حتى يقرره»
- : «دخلت امرأة النار في هر ربطته، فلم تسقه، ولم تطعمه، ولم ترسله يأكل من خشاش الأرض حتى مات
- : «من مات وترك دينا فدينه على الله عز وجل وعلى رسوله، ومن ترك شيئا فهو
- : «المساجد مجالس الكرام»
- الله عز وجل يحب الرفق في الأمر كله»
- : «أما يستحي أحدكم أن تكون دابته التي يركب أو ثوبه الذي يلبس أكثر ذكرا لله منه» ، قال: «فكان لا
- : «مثل الجليس الصالح مثل الداري، ومثل الجليس السوء كمثل صاحب الكير، إن لا يحرقك يعبق بك من
- : «إنهم ليصلون صلاة ما صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عامة
- صداقنا إذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أواق»
- يضحي بكبش أقرن فحيل يمشي في سواد، ويأكل في سواد، وينظر في سواد»
وفاة المؤلف: 233 هـ
المحقق: خالد بن عبد الله السيت
الناشر: مكتبة الرشد - الرياض
الطبعة: الاولى، 1419هـ - 1998م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 9294) — عبر مشروع OpenITI (0233YahyaIbnMacin.HadithYahya.Shamela0009294-ara1)
المحقق: خالد بن عبد الله السيت
الناشر: مكتبة الرشد - الرياض
الطبعة: الاولى، 1419هـ - 1998م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 9294) — عبر مشروع OpenITI (0233YahyaIbnMacin.HadithYahya.Shamela0009294-ara1)
تعليقات القرّاء (٠)
لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
التعليقات المصحوبة بصور أو روابط تُنشر بعد المراجعة.
كتب في الموضوع نفسه
الكل →
الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري ⌕ نص
الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري
جواب أهل السنة النبوية في نقض كلام الشيع ⌕ نص
جواب أهل السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والزيدية (مطبوع ضمن الرسائل والمسائل النجدية، الجزء الرابع، القسم الأول)
سبعون حديثا في الجهاد ⌕ نص
سبعون حديثا في الجهاد
اللب المصون شرح الجوهر المكنون في علم ال ⌕ نص
اللب المصون شرح الجوهر المكنون في علم البيان ¶ المؤلف: أحمد الدمنهوري ¶ قام بإعداده للشاملة: أبو الوليد المقتدي ¶ [غفر الله له وهداه سنن البشير]. ¶ أحد أعضاء ملتقى أهل الحديث: ¶ http://www.ahlalhdeeth.com ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع ا
صيام رمضان ⌕ نص
صيام رمضان
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ⌕ نص
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي