الدعاء
الدعاء
- লেখক
- أبو عبد الرحمن محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم الكوفي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ৩২
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৩২ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১৪৯)
- [الدعاء]
- : «اللهم إني أسألك من فضلك، ورحمتك , فإنه لا يملكها إلا أنت، فإن الله
- الله لا يرى الدنيا كالذي تراها، فإذا كنت سائلا فقل: اللهم أرني الدنيا كالذي يراها صالحو
- : «اللهم إنما أنا عبد، فأيما عبد مسلم , أو امرأة مسلمة , دعوت عليه بدعوة، فاجعلها له صلاة
- : «شعار المسلمين يوم القيامة على الصراط: اللهم سلم سلم»
- : أدعوك اللهم، وأدعوك الرحمن، وأدعوك البر الرحيم، وأسألك بأسمائك الحسنى كلها , ما علمت منها
- : «إذا أصاب أحدكم هم , أو حزن فليقل: اللهم , إني عبدك , وابن عبدك , وابن أمتك , وفي قبضتك
- ، فأيما عبد غضبت عليه , أو سببته في غير كنهه فاجعلها له صلاة ورحمة»
- : اللهم إني ضعيف , فقو في رضاك ضعفي، وخذ إلى الخير بناصيتي، واجعل الإسلام منتهى رضائي،
- ؟ إذا أنت نمت فاجعل يدك اليمنى تحت خدك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي
- : «الموجبتان: من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به دخل النار» . قيل: وما
- : «لا يشكر الله من لا يشكر الناس»
- أمتي أمة مرحومة , ليس عليها في الآخرة حساب , ولا عذاب، إنما عذابها في القتل والزلازل
- من شهد أن لا إله إلا الله , وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله , مخلصا بهما من قبل
- حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا» . ثم قال: «يا أبا هريرة، تدري ما حق
- : «يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب، فيصبح الناس لا يدرون ما صلاة ولا صيام , ولا نسك غير أن
- : «الابتهال هكذا: وقلب كفيه إلى الأرض، والمسألة هكذا: وبسط كفيه، والإخلاص أن تشير بأصبع
- : {وتبتل إليه تبتيلا} [المزمل: 8] قال: «أخلص إليه إخلاصا»
- يدعو ويشير بأصبعيه , فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا سعد أحد
- : {وتبتل إليه تبتيلا} [المزمل: 8] قال: «إخلاصا»
- إذا دخل المسجد قال: «اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك , أو رحمتك» . وإذا خرج قال:
- : «يؤمر بالدعاء عند أذان المؤذنين»
- عند أذان المغرب: اللهم عند استقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، وحضور صلواتك , أسألك
- : «تفتح أبواب السماء لخمس: للقاء الزحف، والغيث إذا نزل، والنداء بالصلاة، ولقراءة القرآن
- : أنا عند ظن عبدي، وأنا معه حيث يدعوني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ
- : «لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل» قيل: يا رسول الله، وكيف يستعجل؟ قال: «يقول: قد دعوت
- : «أنا عند ظن عبدي، وأنا معه إذا دعاني»
- يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في
- ، إذا سافر الرجل: اللهم بلاغ يبلغ خيرا , مغفرة منك ورضوانا، بيدك الخير، إنك على كل شيء
- في الاستخارة: «اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإنك تعلم , ولا
- الناس لم يعطوا شيئا من الدنيا خيرا من اليقين والعافية، ألا فسلوهما
- ، سل الله العافية في الدنيا والآخرة»
- الناس لم يعطوا بعد يقين خيرا من المعافاة , ألا فسلوهما الله»
- لا أصل إلى امرأتي. قال له: «توضأ، ثم صل ركعتين، ومرها أن تصلي خلفك، فإذا فرغت من صلاتك
- تصلي المرأة خلف زوجها، فإن أبت أن تصلي خلفه، فصل أنت ركعتين، ثم قل: «اللهم بارك لي في
- : الرجل يعمل الخير , ويحمده الناس عليه؟ قال: «يا بني , تلك عاجل بشرى المؤمن في
- إذا رأى الهلال قال: «الله أكبر، ربي وربك الله، هلال رشد وبركة»
- إذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان
- إذا خرج من الخلاء: «الحمد لله الذي أذهب عني الأذى , وعافاني»
- : «خياركم كل مفتن تواب»
- : «ما من عبد مؤمن إلا له ذنب يعتريه الفينة بعد الفينة حتى لينجو بعد ذلك مغفور الذنب , أو
- ، وإياك والسجع في الدعاء، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا
- : «إذا كان على أحدكم إمام يخاف تغطرسه وظلمه , فليقل: اللهم رب السموات السبع، ورب العرش
- ، فإذا كان من السحر نادى: «سمع سامع بحمد الله ونعمه، وحسن بلائه عندنا - ثلاث مرات
- حين ينفجر الصبح: «سمع سامع بحمد الله ونعمته، وحسن بلائه علينا - ثلاث مرات - صاحبنا فأقلنا
- : «اللهم اشفني من النوم باليسير، واجعل سهري في طاعتك» . قال: فكان لا ينام إلا هنيهة وهو
- ساجد , وهو يقول: «اللهم إني خائف مستجير فأجرني من عذابك، وسائل فقير , فارزقني من فضلك
- : اللهم اجعلني من عبادك الأقلين، فلما انصرف عمر قال: «من صاحب الدعوة؟» قال الرجل: أنا
- : «أعوذ بوجه الله الكريم، وكلمات الله التامات , من شر كل شيء هو آخذ بناصيته اللهم أنت تكشف
- : «اللهم دعوتني , فأجبتك , وأمرتني , فأطعتك، وهذا سحر فاغفر لي» قال: فرصده عمي، فإذا عبد
- : «اللهم يا ذا المن، ولا يمن عليك , يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطول لا إله إلا أنت , ظهر
- : «اللهم بارك لي في ديني الذي هو عصمتي، وبارك لي في دنياي التي فيها بلاغي، وبارك لي في آخرتي
- : «أبخل الناس من بخل بالسلام، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء»
- ، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟» قلت: بلى , يا رسول الله , قال: «لا حول ولا قوة إلا
- فلما استوى على الدابة قال: «الحمد لله الذي كرمنا , وحملنا في البر والبحر , ورزقنا من
- : «كيف أنعم؟ وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته , يسمع متى يؤمر , فينفخ فيه» فقال: أصحاب
- : «التوكل على الله جميع الإيمان»
- : «حسبي الله ونعم الوكيل»
- : «إذا توضأ أحدكم فليقل: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، اللهم اجعلني من
- ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك مثل
- : «اللهم رب إبراهيم، ورب إسحاق ويعقوب، ورب جبريل وميكائيل وإسرافيل، ومنزل التوراة والإنجيل
- شيء أقوله ينفعني من أجل الأسد؟ قال: نعم , قل: «اللهم رب دانيال، ورب الجب عافني من الأسد»
- إذا صام، ثم أفطر يقول: «اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت»
- : «الحمد لله الذي أعانني فصمت، ورزقني فأفطرت»
- : «لما خلق الله عز وجل آدم قال: ثلاث: واحدة لي , وواحدة لك، وواحدة بيني وبينك، فأما التي لي:
- : «تم نورك فهديت , فلك الحمد، وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد، وبسطت يدك فأعطيت ربنا , وجهك أكرم
- يدعو: «اللهم هذا مكان المستغيث المستجير , مكان البائس الفقير، مكان الهالك الغريق، مكان
- - لا تفزع ولا تفرق، قل: اللهم إنك مليك مقتدر، وإن ما تشاء من أمر يكون» . ثم سل ما بدا لك.
- : «انطلق ثلاثة نفر يمشون، فدخلوا في غار، فأرسل الله عليهم صخرة فأطبقت الغار عليهم، فقال بعض
- : «اللهم إني أعوذ بك أن تأخذني على غرة، أو أن تذرني في غفلة، أو تجعلني من
- : «من حلف بالأمانة فليس منا، ومن غش امرأ مسلما في أهله , أو خادمه , فليس
- : اللهم احفظني بالإسلام قائما، واحفظني بالإسلام قاعدا، واحفظني بالإسلام راقدا، ولا تطع في
- : باسمك اللهم , أنت الرحمن الرحيم , الذي ليس إله غيرك، البديع الذي ليس قبلك شيء , الدائم
- : «ما من رجل يقول سبع مرات: اللهم منزل الكتاب، مفرج السحاب، واضع الميزان، يا ذا الجلال
- : «يا عليم، يا حليم، يا علي، يا عظيم، إنا عبيدك , وفي سبيلك نقاتل عدوك، اسقنا غيثا نشرب منها
- : «كان نبي من بني إسرائيل قد ظهر , وتبعه من شاء الله، وإنه تزوج بنت رجل ممن تابعه من
- : «تعم في الدعاء والنصح للعامة، فإنما أنت شافع، فإن يعطك الله الذي تريد، وإلا فقد قضيت الذي
- : «دعوات الفرج: اللهم لا إله إلا أنت , أسألك الفضل والرحمة، أنت وليهما , لا يليهما غيرك، رب
- : «اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، واقبضني إذا علمت أن
- : «كلمتان خفيفتان على اللسان , ثقيلتان في الميزان , حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده،
- : «ما اجتمع ملأ قط يذكرون الله , إلا ذكرهم الله في ملإ أعز وأكرم، وما تفرق قوم لم يذكروا
- : «إذا كان الرجل يذكر الله في السراء ويحمده في الرخاء , فأصابه ضر فدعا الله، قالت الملائكة:
- إذا نزل بك الموت , أو أمر تفظعين به , فقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب
- إذا خرجت حتى أبلغ حاجتي: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر , أحب إلي
- : أي الكلام أحب إليك عشية عرفة؟ قال: «لا إله إلا الله، والله أكبر»
- أحب الكلام إلى الله أربع , لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله،
- مائة نسمة من مال رجل لكثير، وأفضل من ذلك وأفضل: إيمان ملزوم بالليل والنهار، ولا يزال لسان
- : «ما يصنع أحدكم بالكلام بعد سبع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وأمر
- : «من قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر , كتب الله له بكل واحدة منهن
- : «إذا قال العبد: سبحان الله , قال الملك: وبحمده , فإن قال: سبحان الله وبحمده صلت عليه
- : «إذا قال العبد: الحمد لله كثيرا , قال الملك: كيف أكتب؟ قال: اكتب له رحمتي كثيرا، وإذا
- الله اختار لكم من الكلام أربعا من القرآن , وليس من القرآن: سبحان الله، والحمد لله، ولا
- الله قسم بينكم أخلاقكم , كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي الدنيا من يحب , ومن لا يحب،
- : {ولذكر الله أكبر} [العنكبوت: 45] قال: قوله: {فاذكروني أذكركم} [البقرة: 152] «فذكر الله
- تصيب أحدنا الجنابة، والغائط» . قال: «يا موسى اذكرني على كل حال»
- : سبحان الله ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شاء من شيء بعد، والحمد لله ملء السموات , وملء
- : أي العمل أفضل؟ قال: «ذكر الله أكبر» - حتى أعادها عليه ثلاث مرات - ثم قال: «ما جلس قوم في
- : أي عبادك أحب إليك؟ قال: أكثرهم ذكرا. قال: أي عبادك أعظم؟ قال: عالم يلتمس العلم. قال:
- : أين؟ ومن أين؟ قالوا: ربنا عبيد لك من أهل الأرض , ذكروك فذكرناك، قال: ويقولون ماذا؟
- : «من قال: لا إله إلا الله، والحمد لله، والله أكبر، وسبحان الله، عرج بها ملك إلى السماء
- من أحب الكلام إلى الله أن يقول الرجل: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا
- : «من قال حين يقوم من مجلسه: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا الله، أستغفرك وأتوب
- لله مائة اسم غير واحد , من أحصاها دخل الجنة»
- : «خذوا جنتكم، خذوا جنتكم - يعني السلاح - من النار» . قالوا: يا رسول الله، أمن عدو حضر؟
- من ستر ما بين عورات بني آدم وبين أعين الجن والشياطين أن يقول أحدكم إذا وضع ثيابه: بسم
- إذا فرغ من طعام قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين»
- الله ليحب أن يذكر في الأسواق، وذلك للغط الناس , وغفلتهم، وإني لآتي السوق وما لي فيه حاجة
- : «أنيروا بيوتكم بذكر الله، واجعلوا لبيوتكم من صلاتكم جزءا، ولا تتخذوها قبرا كما اتخذت
- : «على ابن آدم سبعة أغلاق فإن حدث نفسه بحسنة فأخرجها من الأغلاق كلها كتبت له عشرا، وإن لم
- : «أربع لا يهلك بعدهن إلا هالك , قال: إذا عمل الرجل الحسنة كتبت عشرا، وإن هم بها ولم يعملها
- : «أعيذكما بكلمة الله التامة , من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة»
- : بسم الله , لا بأس، أذهب البأس , رب الناس، واشف , أنت الشافي , لا يكشف الضر إلا أنت» .
- ليس من شيء يستطيع يتغير عن خلق الله الذي خلقه، ولكن لهم سحرة كسحرتكم، فإذا رأيتم من ذلك
- : «فيسرك أن يبرأ» ؟ قال: «قل: اللهم يا حليم , يا كريم , اشف فلانا»
- : أعوذ بوجهك الكريم , وباسمك العظيم , وبكلماتك التامات , التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر , الذي
- : «إذا استيقظ الرجل فقال: سبحان الله الذي يحيي الموتى، وهو على كل شيء قدير. قال الله: صدق
- : «إذا كان جوف الليل - أو من آخر الليل - اطلع ملك من السماء فقال: سبحان الملك القدوس، ثم
- الله ليفتح أبواب السماء للثلث الباقي، ثم يهبط إلى السماء الدنيا، ثم يبسط يده: ألا عبد
- : «لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندي على الحال الذي أنتم عليها عندي , لزارتكم الملائكة في
- : «اللهم إني أعوذ بك من الهدمتين والعميين، ومن قترة وما ولد» قال محمد: «الهدمتين: الخبط
- ؟ إني لأستغفر الله في اليوم كذا وكذا»
- المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل , يخاف أن ينقلب عليه، والفاجر يرى ذنوبه كأنه مر على أنفه
- : «الله أفرح بتوبة عبده من رجل بأرض دوية مهلكة , معه راحلته , عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه
- : «بحسب امرئ من العلم أن يخاف الله، وبحسبه من الكذب أن يستغفر الله، ثم
- أبصر عبدا على فاحشة , فدعا عليه، فأوحى الله إليه: مهلا يا إبراهيم، لا تدع على عبادي، فإنك
- : «التوبة من الذنب: الندم عليه»
- : «التوبة من الذنب أن لا يعود إليه»
- الله يدعو العبد يوم القيامة , فيستره بيده فيقول: «تعرف ما هاهنا؟» فيقول: نعم يا رب.
- : «من قال: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله , وأتوب إليه , إلا كتب في رق، ثم طبع عليها طابع من
- : دعوتني يوم كذا وكذا، وسألتني يوم كذا وكذا , حتى يعد عليه فيما يعد عليه، فقلت: يا رب
- الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، ويرفع إليه عمل النهار قبل الليل،
- ليس من نفس تتوب قبل مرضها الذي تموت فيه إلا تاب الله عليها حتى تطلع الشمس من
- : «تعرض أعمال بني آدم كل اثنين وخميس، فيغفر لكل مسلم , إلا رجلا في قلبه حنة فيقول: اتركوه
- : «ثلاث من لم يكن فيه , فإن الله يغفر ما دون ذلك لمن يشاء: من مات لا يشرك بالله شيئا، ومن لم
- في بني إسرائيل رجل يقال له الكفل لا يتورع من ذنب عمله، فاتبع امرأة , فأعطاها ستين دينارا
- الله لا يرحم من لا يرحم، ولا يغفر لمن لا يغفر، ولا يتوب على من لا
- : ما عملت في الدنيا؟ قال: ما عملت لك يا رب في الدنيا مثقال ذرة , أو خردلة - قالها ثلاث
- : «جعلت الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي»
- : «لا يصيب مؤمنا من شوكة فما فوقها إلا حط الله له بها خطيئة»
- ، قال موسى: «يا رب ارزقني عملا ينضب به جسدي , يكون شكرا لما أنعمت به علي» . قال: فقال: قل:
- : «من قال أول النهار: لا إله إلا الله , وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء
- : «الخمس من قالهن استجيب له في خمس لنفسه: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله
- : «من قال: لا إله إلا الله , نفعته يوما من الدهر , أصابه قبل ذلك ما
- : «من قال لا إله إلا الله , وحده لا شريك له، له الملك , وله الحمد , وهو على كل شيء قدير، كن
- : «من قال: لا إله إلا الله , وحده لا شريك له، له الملك , وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان
- : «من قال مائة مرة عند طلوع الشمس: لا إله إلا الله , وحده لا شريك له، له الملك , وله الحمد
- : «أكثروا مسألة الله الجنة، واستعيذوا بالله من النار , فإنهما شافعان مشفعان، فإن العبد إذا
- : «ما سأل الله العبد شيئا أفضل من المغفرة، ولا أعطي العباد شيئا أفضل من أن يغفر
- اربعوا على أنفسكم، إنكم ليس تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا , وهو معكم» .
وفاة المؤلف: 195 هـ
المحقق: د عبد العزيز بن سليمان بن إبراهيم البعيمي
الناشر: مكتبة الرشد - الرياض
الطبعة: الأولى، 1419هـ - 1999م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 23102) — عبر مشروع OpenITI (0195IbnFudaylDabbi.Duca.Shamela0023102-ara1)
المحقق: د عبد العزيز بن سليمان بن إبراهيم البعيمي
الناشر: مكتبة الرشد - الرياض
الطبعة: الأولى، 1419هـ - 1999م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 23102) — عبر مشروع OpenITI (0195IbnFudaylDabbi.Duca.Shamela0023102-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
الجزء الأول والثاني من مشيخة أبي الحسين ⌕ লেখা
الجزء الأول والثاني من مشيخة أبي الحسين ابن المهتدي - مخطوط
صحيح الأدب المفرد ⌕ লেখা
صحيح الأدب المفرد
المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام ¶ المؤ ⌕ লেখা
المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام ¶ المؤلف: الدكتور جواد علي (المتوفى: 1408هـ) ¶ الناشر: دار الساقي ¶ الطبعة: الرابعة 1422هـ/ 2001م ¶ عدد الأجزاء: 20 ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
المنتخب من علل الخلال (ومعه تتمة) ⌕ লেখা
المنتخب من علل الخلال (ومعه تتمة)
فوائد أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن عب ⌕ লেখা
فوائد أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الملك بن مروان - مخطوط
اللب المصون شرح الجوهر المكنون في علم ال ⌕ লেখা
اللب المصون شرح الجوهر المكنون في علم البيان ¶ المؤلف: أحمد الدمنهوري ¶ قام بإعداده للشاملة: أبو الوليد المقتدي ¶ [غفر الله له وهداه سنن البشير]. ¶ أحد أعضاء ملتقى أهل الحديث: ¶ http://www.ahlalhdeeth.com ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع ا